
بقاء المفوضية لن يحدث تغييراً – علي محمد الجيزاني
اذا كانت مفوضية الانتخابات من نفس الاحزاب الكبيرة لن يحدث تغييراً بالسياسة العراقية وبهذا تشكل الحكومات على أساس السرقة ، مثل الحكومات السابقة والحالية وتستمر النفايات والحشرات والبيئة القذرة والمطبات والخسفات بالشوارع ،وصيف العراقيين جهنم والكهرباء خربانه والشتاء بارد ثلج والمناطق الشعبية وازقتها اتربة بالصيف.ووحل بالشتاء (طين ) لانهم اهملوا الازقة من المقرنص بالشوارع وسرقوا فلوس المقرنص وتوزعت على نثرية الاحزاب .
لكن نقول ان شاء يدفن هولاء السياسون الحرامية النائمون بالخضراء بالوحل لان السياسين الذين يديرون دفة الحكومات السابقة والحالية سراق ابتداء من حكومة المالكي الذي علمهم على السرقة بدون محاسبة حتى حكومة الفقير العبادي الذي تحمل جهداً اكبر واستلم الميزانية خاوية ومسروقة واسعار النفط في هبوط والبطالة تزداد والخدمات تتقلص والارهاب من الصعوبة السيطرة عليه ما دام هناك دول قبيحة مجاورة تعتاش على ازمة الحروب وتغذي المتطرفين بالمال والسلاح لم تهد الا يتم تجفيف منابع الارهاب من الدول المجاورة بواسطة الدول القوية.
وهناك شبيه لها هي هيئة النزاهة التي تم تشكيلها من الاحزاب الكبيرة اييضا ولم تكشف الاحزاب الكبيرة التى سرقت مبالغ المشاريع الوهمية الكاذبة بالعراق .
وانما تتصيد الســــــراق من الاحزاب الضعيفة وبعض المستقلين لكــــــــون الاحزاب الكبيرة هم اصحاب الفضل على تعينهم بهذه الدائرة الفاشلة من يوم تشكيلها لم تفتح سجلات وكشوفات الحيتان الكبيرة التى سرقت البلد ومايزال لها طموح ان تحكم البلد عدة مرات وتسرق وترسل .
نحن بحاجة الى خدمات مثل المستشفيات جديدة فيها تشخيص وفحص وعلاج داخل بلدنا العراق وبالاخص للفقراء كبار السن ،ليس لديهم مبالغ للعلاج خارج العراق. ونحتاج مناطق سكنية عصرية متناسقة وملونة مثل بيوت البشر للمواطنين الفقراء بدون تميز لكل العراقيين .
ونحتاج الى مسارح وحركة فنية ونواد ترفيهية بالمناطق مثل السابق وترحيب. بالسياح الذين يتمنون زيارة العراق لغرض السياحة لكون عراقنا بلد الحضارة .























