النجف تدخل المنطقة الحمراء ودهوك تعود لسكة الإنتصارات

سباق الدوري: كلف ينقذ الشرطة في الوقت القاتل

 

النجف تدخل المنطقة الحمراء ودهوك تعود لسكة الإنتصارات

 

الناصرية – باسم الركابي

 

 فرط فريق الكرخ بفوز كان في متناول اليد عندما بقي متقدما على الشرطة الى ما قبل دقيقتين على نهاية وقت مباراته مع الشرطة التي جرت بملعب الشعب ضمن الدور21 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي كان يمكن ان يخرج بكامل النقاط وبعدد من الأهداف قبل ان يقلب امجد كلف الامور عندما سجل هدف التعادل في المباراة التي توقع كل من تابعها ان النتيجة في طريقها للكرخ الذي كان الاحق بالفوز قبل ان يخرج متعادل في مباراة تحسب للفريق الشاب الذي حصل على نقطة غالية أضافها الى نقاط فوزه الكبير والمهم على الطلاب في الدور الماضي وقلب كل التوقعات في النتيجة التي حتى اشد المتفائلين بالكرخ كان يراها تذهب للشرطة الذي كان الأقرب للخسارة الذي حقق التعادل بشق الأنفس قبل ان يثير غضب جمهوره الذي وجد من فريقه بعيد عن مستواه والنتائج التي تعثر بها للمرة الثالثة خارج وداخل ملعبه قبل ان يخرج بالتعادل الثالث بعد مباراتي دهوك وكربلاء ثم الكرخ اي انه خسر ست نقاط من ثلاث مباريات قبل ان يفقد فرصة توسيع الفارق اكثر مع اربيل الذي ارتفع الى نقطة فقط بعد ان رفع رصيده الى 39 نقطة فيما رفع الكرخ رصيد نقاطه الى 22 نقطة موسعا الفارق مع اقرب ملاحقيه كربلاء الى ست نقاط بعد ان سقط النجف امام جمهوره من دهوك الذي كان قد فاز عليه بهدف ليرفع دهوك رصيده الى 25 نقطة متقدما الى المركز الحادي عشر الذي كان يشغله نفط ميسان الذي يمتلك فارق مباراة بعد تأجيل مباراته مع زاخو

 

لقاء الشرطة

 

 وعودة الى لقاء الشرطة والكرخ الذي شهد تفوقا للكرخ من حيث الاداء ونقل الكرات بأفضلية من المتصدر وكانه لايريد ان يضع فرصة الفوز على صاحب اللقب والمتطلع الى الفوز الذي يدرك سانتوس فوائده وهي العامل الذي يعزز من وقوفه منفردا في الصدارة لكن رغبة الفوز اصطدمت بالقوة الكرخية التي كادت ان تستمر في صحوتها للمرة الثانية بعد ان دخل اللقاء بذهنية الفوز وروحية اللعب الجماعي والاعتماد على المهارات الفردية لابرز عناصره وفي المقدمة عبد القادر طارق عزيز الذي ظهر في افصل حالاته وتوج ذلك بتسجيله لهدف التعادل 37 عندما وضع حدا لتقدم الشرطة ومثل هدف التعادل الذي سجله بعد 15 دقيقه على هدف حمدي المصري الذي استهل به اللعب د22 فيما شم الكل رائحة الوفاء من الولد لابيه التي برقت في تلك اللحظة التي اتجهت الانظار الى عبد القادر الذي حمل صورة والده في قلبه واحضانه بعد تسجيله للهدف الذي كان نقطة التحول في سير المباراة التي راح فيها الكرخ يفرض سيطرته بعد ان شعر بتفوقه بكامل خطوطه قبل ان يلخبط اوراق سانتوس الذي ربما تكون هذه النتيجة نهاية لمهمته  التي حركت الامور ليس ضد البرازيلي حسب بل امام ادارة بنيان التي باتت اليوم تحت الضغط والتحدي بعد الذي حصل ولان الفريق لم يقدر على كسر حاجز التعادل المصحوب بتراجع الاداء بشكل واضح ما جعل من جمهور الفريق ان يشعر بالصدمة رغم نتيجة التعادل التي طبعا هي افضل من الخسارة الذي كان الكرخ هو الاقرب للفوز لو تعامل مع اخر الوقت كما تتطلبه المهمة الخروج بنتيجة الفوز الذي لو امن به لاعبو الفريق لما حصل الذي حصل للفريق الذي قام بعمل ممتاز وقدم احداث هامة عندما تقدم د63 عن طريق ابو بكر تيماديو الذي غير من مسار اللعب الذي كاد ان يقضي فيه قادر على امال الشرطة لوتعامل مع الكرة التي انفرد بها مع كاصد كما ينبغي لكنه جعل من فريقه امام تحدي النتيجة التي تاثر بها الشرطة الذي افتقد للتوازن لكل صفوفه التي كانت في واد والمباراة في واد اخر امام مشهد لم يتوقعه جمهور الفريق الذي حضر من اجل الفوز وليس التعادل الذي كان اقرب للخسارة التي كادت ان تلحق بالفريق فقد نجا من الفخ الذي نصبه مدرب الكرخ عصام حمد الذي يستحق ان يدير دفة الكرخ بهذه النتائج والمستوى والتقدم في مشروع الفريق الذي يحمل اليوم هدف البقاء قبل ان يكون حاضرا في المنافسة التي يسير بها اليوم عكس الفرق الكبيرة التي تراجعت من حيث النتائج والاداء كما حصل مع الشرطة واربيل والامانة والجوية والطلاب التي انحصرت بنتائجها بشكل واضح قبل ان يواصل الكرخ تقديم عروضه امام الكبار فبعد ان قهر الطلاب كاد ان يلحق الهزيمة الثانية بالشرطة لكنه فعل الاسوأ في البيت الشر طاوي الذي اثارة نتيجة التعادل المشاكل اتي ربما لم تخطر ببال ادارة النادي التي واجهت اصوات مرتفعة تطالب باقالة المدرب وكما متوقع امام تراجع النتائج فان من يتحمل المسؤولية هو المدرب الذي فشل في تغير النتائج التي نالت من الفريق الذي ابتعد عن الفوز لثلاث مباريات وكانه تعاهد مع النتائج الخارجة عن رغبة عشاق الفريق الذي يرى نفسه في وضع اخر بعد ان ضيع فرصة الفوز امام فرق دهوك وكربلاء والكرخ وهي التي تقف في مواقع المؤخرة فكيف ستكون الامور اذا ما لعب الفريق امام اقرانه الكبار يعني ان الفريق يمر بحالة حرجة قبل ان يفتقد للحالة الفنية وهو المطالب بالدفاع عن اللقب وامامه مهمة الحفاظ على الصدارة وهنا لانريد ان نقلل من شان الفريق الذي قدم مباريات كبيرة لكن لابد ان يقف الجهاز الفني على سبب التراجع الذي اذا ما استمر قد يطيح بمهمة الفريق في التواصل مع الموقع الاول الذي يحتاج الى دعم النقاط التي هي من تدعم الفريق الذي يسود جمهوره اعتقاد ان الوضع بات مختلفا في وقت ان يستمر الفريق في تقديم نتائجه من خلال عناصره الشبابية المعروفة التي تظهر هذه الايام متواضعة ويخشى جمهور الفريق ان يستمر هذا الحال تحت أنظارهم و ما دفعهم للمطالبة بتغير المدرب الذي ربما يكون القرار الذي ستلجأ اليه ادارة الفريق لامتصاص غضب الجمهور الذي يرى من الامور تسير عكس توجهات الفريق الذي كان ان يتقدم عن ملاحقيه بفارق كبير من النقاط وهو قادر للعودة وتحقيق ذلك من خلال الاستفادة من مبارياته الثلاث المؤجلة امام اربيل الي يمتلك مباراتين اي ان الامور اختلفت بعد انحدار نتائج الفريق في الجولات الاخيرة وباتت الصدارة مهددة اكثر من اي وقت كان طبعا من اربيل الذي سيستقبل الشرطة في ملعبه كما ان الفريق سيغادر الى البصرة لمواجهة الميناء الدور المقبل اي ان الشرطة هو من وضع نفسه في هذا الوضع الذي يشهد مخاوف جمهوره الذي يرى ان ان المهمة باتت غاية في الصعوبة امام الوضع الفني للفريق الذي يبدو بات الى مراجع انية للوقوف على اسباب التدهور الذي بدا يدب في جسم الفريق الذي لم يضع في حساباته ان تتغير الامور بهذه السرعة امام عدم فعالية اللاعبين التي جرت الفريق الى الوضع الحالي وما ظهر به في لقاء الكرخ الذي فشل الفريق في تقديم الاداء في مهمة يرى من الفوز فيها سيمنحه فوائد كثيرة قبل ان تظهر المعانات وساد الارتباك صفوف الفريق الذي كان قد تقدم بهدف المحترف حمدي المصري د22 وتوقع من تابع اللقاء ان الفريق سيعزز من تقدمه وان يفرض ايقاعه الفني وهو المطالب بتحقيق النتيجة التي فشل في المرور بها بعد ان تلقى الهدف الثاني من الكرخ الذي كان الاقرب للفوز قبل ان تاتي التفاتة امجد كلف الذي انقذ ماء وجه الفريق بعد حالة التهاون والتراخي الذي واجه الفريق الذي تمكن من تحقيق التعادل لينجح الى توسيع الفارق الى نقطة التي جاءت بهدف كلف الذي تكفل بالمهمة التي لحسن الحظ ان تنتهي بالتعادل

 

 والسؤال الذي يطرح نفسه امام الجهاز الفني للفريق الذي عليه ان يوقف قبل كل شيء انهاء مسلسل النتائج السلبية وان يستعيد الفريق مستواه امام طبيعة الصراع الذي يسير بشدة . والفريق هو احد طرفي الصراع على اللقب لانه يمتلك كل مقومات المنافسة التي تتطلب ان يقوم بدوره الفني والمطلوب في ان يقدم النتائج ولانه قادر على ذلك لما يمتلكه من بدائل وعلى جمهور الفريق ان يتقبل النتائج خاصة في هذه الاوقات مع تراجع العد التنازلي للبطولة ومع تعثر الفريق فيها لكنه لازال هو من يتصدر وهذا يعني انه في وضع يتيح له العودة لسكة الانتصارات والخروج من معانات النتائج لان الفريق يضم عناصر وبدائل ويعول على الكل في المهمة التي سيدافع عنها الفريق القادر على تعير الوضع لانه اليوم يقف في المقدمة التي تتطلب وقفة جادة من جمهور الفريق الذي عليه ان يتعامل مع الفريق من كل الجوانب ولابد ان يقف الجمهور مع الفريق لانه احد مصادر القوة التي يستمدمنها قوته ويدعم جهود الفريق الذي سيكون امام مباريات صعبة منها اللقاء المقبل عندما يغادر الى البصرة لمواجهة الميناء الذي كان قد تعادل معه في المرحلة الاولى قبل ان تظهر على السطح حالة التقهقر التي نالت من نتائج الفريق بعد ابتعاده عن الفوز الذي سيركز اهتمامه من اجل الوصل اليه وهو ما يريد ان يحصل عليه في الاسبوع المقبل لان الهمة تحتاج الى تنظيم الاموربشكل سريع لان القادم سيكون صعب جدا في الوقت الذي يسير الكرخ نحو تحقيق هدف المشاركة الذي يريد انهاء البطولة فيه عبر الحفاظ على تقديم النتائج بهذه الطريقة التي لفت الانظار فيها لانه بات يفرض نفسه كما يريد

 

المنطقة الحمراء

 

وسقط النجف في المنطقة الحمراء بعدما خسر امام ضيفه دهوك بهدف سجله محمد الكوفي في الشوط الاول من المباراة الذي حافظ عليه الفريق حتى النهاية التي الزمت النجف ان يتراجع للموقع الخامس عشر المرشح للهبوط للدرجة الادنى قبل ان يعكر مزاج جمهوره الذي استاء من النتيجة التي فشل فيها الفريق الذي لم يستطع ان يغير منها واقع الحال لان الفرق لم يعمل ويقدم رغم الظروف الصعبة التي مر بها ولاعبي الفريق يعرفون هذا الامر الذي كان عليه تدارك الامور قبل ان تاتي النتيجة التي هزت الفريق قبل ان تبدد من امال البقاء في البطولة للفريق الذي باتت تعصف به النتائج والمشاكل التي تدور بالفريق الذي اقترب من دفع الثمن لان التراجع لهذا الموقع سيزيد الطين بلة لان النجف افتقد للجرأة امام جمهوره وفي ملعبه قبل ان يترك الفوائد لفريق دهوك الذي اكد النتيجة التي لم يقدر اصحاب الارض من تحقيق التعادل على الاقل امام الفشل في لقاءات الذهاب التي لم يتمكن من تحقيق الفوز ولو في واحدة قبل ان تاتي الامور عكس رغبة الفريق في كل شيء وتاتي الخيبة لان الفريق بقي يلعب تحت تاثير النتائج التي لم يقدر على ايقاف متاعبها التي برزت بشكل اسوء في اللقاء المذكور عندما تلقى الخسارة الحادية عشرة وهو الذي فشل في جميع مباريات المرحلة الثانية الست بعد ان تلقى الخسارة الرابعة قبل ان تتضاعف المتاعب بنتيجة دهوك التي اثارت المخاوف بين جمهور الفريق الذي كان يمني النفس في ان يستفيق الفريق من نومه قبل ان يسقط امامه لانه افتقد لكل وسائل اللعب حتى في نتائج الارض التي هي من ترفع من رهان الفرق الذي خسره النجف الذي يواجه اسوأ موسم له ولم تمنح مباريات المرحلة الثانية فرصة للفريق في ان يستفيد منها قبل ان تاكل النتائج من جرفه امام تهديد الهبوط الذي استهدف الفريق الذي لعب اللقاء بدون رغبة قبل ان تعمق النتيجة من الازمة التي تنفس فيها الصعداء دهوك الذي هو الاخر بقي يواجه الامور بقلق شديد بعد سلسلة النتائج المخيبة الممتدة من منذ عشر جولات قبل ان يعود بالفوز من ملعب النجف ليرفع رصيده الى25 نقطة متقدما الى مركز نفط ميسان واعلن الفريق عن نفسه في مهمة ناجحة امام العودة الى سكة الانتصارات للفريق المتخم باللاعبين التي لم تخدم الفريق الذي بقي يمر في دوامة النتائج التي مهم ان ينقذها بالفوز الذي ربما كان متوقعها بسبب حالة العجز التي يمر بها الفريق قبل ان يتخلص دهوك من مشاكل النتائج السلبية ويعود بفوزاوقف به كتيبة ثائر جسام مسلسل الهزائم عبر الاعلان عن الفوز امام جمهور النجف الذي مؤكد انه لم يضعه في حساباته مثل هذه النتيجة التي شعر بالاختناق منها لانها شكلت التهديد الحقيقي لمستقبل الفريق بشكل اكثر من قبل في وقت تمكن دهوك من معالجة الامور ولو العودة لها من بعيد بعد التطورات التي واجه الفريق منذ بداية المرحلة الحالية التي واجه صعوبات كبيرة فيها لكن لاباس ان ياتي الفوز من احدى لقاءات الذهاب التي شكلت التحدي للفريق الذي لم يظهر فيها كما مطلوب منه قبل ان تسيطر النتائج المخيبة في ملعبه لكن الاهمية الكبرى اتت من الفوز على النجف وتمكن من تحريك نتائجه المخيبة التي غيرها من ملعب النجف الذي اثار الحسرة في قلوب جمهوره النجف الذي بقيت تساوره الشكوك اكثر من اي وقت في ان يتمكن الفريق من تجاوز هذه الازمة قبل ان يثير الحزن كله بعد التراجع الى المركز ما قبل الاخير لان الفريق بقي يسير في اجواء خيمت عليها خيبة النتائج التي زاد دهوك منها الطين بلة وحينما الحق الضرر بالفريق الذي تراجع الى الموقعين المرشحين للنزول الى دوري المظالم وهذا يعني نهاية الفريق الذي ربما ستكون وجهته الى تلك البطولة لانه يبقى يواجه الامور لوحده ومن إدارة الكرعاوي التي وجدت نفسها في وضع لاتحسد عليه لانه لايوجد من يسمع هموم ومشاكل الفريق الذي وجد نفسه غير مرحب من جمهوره بعد ان توسعت دائرة النتائج الم جزن وما زاد منها تاثيرا وحزنا هو الوقف في احد اسوأ موقعين في سلم الترتيب .

 

تعادل كربلاء والمصافي

 

ومهد كربلاء الطريق لنفسه عندما حقق نتيجة التعادل الرابع التي جاءت هذه المره مع المصافي التي انتهت بالتعادل السلبي لينهي الفريق عقدة البقاء ضمن المنطقة الحمراء قبل ان يدعم جهوده في ايقاف النتائج الحادة والظهور بنتائج هي في كل الاحوال افضل من الخسارة بعد ان رفع من رصيد نقاطه الى 16 نقطة بنفس رصيد النجف لكنه يتفوق عليه بفارق الأهداف فكربلاء 10 أهداف وعليه23 وللنجف 13 هدف وعليه 28 هدف لينهي فترة البقاء في اسوأ موقع التي اثارت المشاكل بوجه علي هادي الذي تقدم ولو ببطىء من اجل معالجة الوضع الذي انفرج وهو ما سمح للجهاز الفني ان يتحدث عن البقاء للفريق الذي شهد تحسنا في النتائج ولو انها لم تات بالفوز الذي كان ان يحققه على الشرطة لكن ان يقف في موقف اخر ضمن تلك التي تؤمن له البقاء ويبقى على صلة مع البطولة بعد ان وجد الحلول من خلال المصافي الذي لم يدرك الفوز الذي كان يبحث عنه كما كان قد خرج به على حساب الجوية ليعود بنقطة رفع رصيده الى 13 نقطة ويرى من تقهقر النجف وفارق النقاط الثلاث مع كربلاء ممكن ان يصلها وهو الذي يقف على شفا حفرة الهبوط لكنه يريد ان يوقف النتائج المخيبة لانه لايريد ان يترك البطولة الوجه الاول للنادي الذي سيبقى يصارع حتى النهاية لانه يمتلك مقومات عمل وتغير افضل من الجارين كربلاء والنجف اللذين يعانيان من كل شيء لكن كربلاء في حالة هي أفضل لانه استفاد من نتائجه الاخيرة وقد تمهد له الى تعزيزها لان نتائج الارض جديرة بالاهتمام وهو ما ممكنه من تجاوز مشكلة الهبوط ولو بشكل مؤقت