تصاعد الصراع بالمجموعتين الممتازتين
الكرخ ودهوك في الصدارة وتغيّرات في مواقع سلم الترتيب
الناصرية – باسم ألركابي
واصل فريقا دهوك والكرخ تصدرهما لفرق مجموعتيهما في مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وذلك بعد انتهاء مباريات الدور الثامن ما قبل الاخير من المرحلة الأولى برصيد 14 نقطة لدهوك بعد رفع ثلاث نقاط من فوزه على السليمانية بعد شطب نتائجه لانسحابه من الدوري وانهى الجولة الماضية بتعادله مع النجف في اللقاء الذي جرى بملعب المتصدر الذي خاض تلك المباراة بدون مدربه باسم قاسم الذي ترك المهمة بالتراضي مع إدارة الفريق الذي بقي متخلفا بهدف التقدم الذي حققه النجف عن طريق صفاء حسن د28 الذي كان بمثابة الفرصة في المرور به الى النهاية ويحقق ما عجز عنه خلال الموسمين الأخيرين بعد ان فشل في العودة ولو بفوز من مباريات الذهاب التي كادت ان تاتي هذه المرة بقيادة المدرب حميد سلمان الذي يقود الفريق في مباراته الثانية لو حافظ الفريق على تقدمه للنهاية بعد ان فتح الطريق لنفسه في مهمة لم تكن سهلة وهو يفتح باب التسجيل على المتصدر تحت انظار جمهوره وفي عقر داره بعد ان لعب بروح الفوز الذي كان يبحث عنه باي ثمن كان مع الظروف الصعبة التي يمر بها دهوك جراء الأزمة المالية وترك المدرب للمهمة التدريبية وكاد ان يتعرض للخسارة الأولى لو استمر النجف في الحفاظ على الهدف الغالي الذي حقق فيه التقدم من جميع مبارايته التي خاضها خارج قواعده قبل ان يتنازل عن النقاط كاملة حينما تلقت شباكه هدف التعادل د55 عن طريق محمد حسن الذي انقذ فريقه من ربما من الخسارة قبل ان يدرك التعادل بهدفه الذي أضاف فيه نقطة لفريقه ودعم موقفه في الصدارة التي ربما لم تخدمه في انهاء المرحلة الاولى وهو في الصدارة بسبب الملاحقة القوية من الأمانة وكذلك من الشرطة وهو الذي يعاني من الكثير من المشاكل وهو ما يهدد موقفه الحالي وكان الفريق قد لعب ست مباريات فاز في اربع وتعادل في اثنين وبسجل نظيف وبقيت له مباراتين في الوقت الذي رفع النجف رصيد نقاطه الى خمس من سبع مواجهات فار في واحدة وتعادل في مباراتين وخسر أربع مباريات ورغم فوزه الوحيد الذي حققه على النفط لكن النقطة التي عاد بها من دهوك كانت غالية بعد اداء مقبول في خطوة مهمة طالما ان عدد المباريات محدود وان الهدف قد يحسم مصير الفريق الذي مهم ان يعود بالتعادل من مواقع المتصدر وهو التعادل الثاني للفريق وفوز واحد رفع رصيده منها الى خمس نقاط.
واستمر الامانة في مركز الوصيف رغم انه لم يلعب في الدور نفسه وهو الان برصيد 11 نقطة من ست مواجهات فاز في ثلاث مباريات وتعادل في مثلها ويتمتع بأفضل قوة هجومية في المجموعة بعد ان سجل تسعة أهداف كما يظهر دفاعه كذلك بعد ان تلقت شباكه أربعة اهداف ولازال من الفرق القوية المنافسة ويتصرف بشكل جيد في اللعب والنتائج ويسير الأمور بشكل مناسب ومقبول لحد الان وينتظر ان يتقدم للمنافسة على الصدارة لانه في الوضع الطبيعي.
توقف الشرطة
وتوقف الشرطة في محطة النفط بعد تعادله معه سلبيا ليرفع رصيده الى عشر نقاط في الموقع الثالث وهو في أفضل وضع فني بين عموم فرق المجموعة وبقيت لديه اربع مباريات تعطيه الارجحية في التقدم وحسم المجموعة بشرط ان يفوز فيها جميعا ومؤكد انه يحرص على ان يقدم ما في وسعه من اجل حسم تلك المباريات الأربع وهو الفريق القادر في تحقيق النتائج كونه يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على العطاء والالتزام باللعب المطلوب والقدرة على الانجاز في أصعب المباريات والسيطرة عليها ولانه تخلص من ظروف ونتائج مباريات البداية التي منحته القوة والتقدم من جولة لأخرى وهو في الوضع الطبيعي الان وقادر على تقديم النتائج لجمهوره الذي يامل ان يستمر الفريق ويلعب بطموحات الفوز الذي حققه ثلاث مرات ويأمل ان يعززه في المواجهات القادمة ولانه المطالب بالدفاع عن اللقب الذي حصل عليه في النسختين الأخيرتين وهو الان في الوضع الطبيعي بفضل قدرات عناصره المستمرة في العطاء وتلعب دور كبير عناصره ممن تلعب للمنتخب الوطني التي يعتمد عليها المدرب المصري محمد يوسف الذي وظف قدرات اللاعبين بالشكل المطلوب لكن تبقى الحاجة الى الاستفادة من نتائج المباريات المقبلة حتى ينتقل للصدارة التي يمتلك حظوظ الوصول اليها وانهاء المرحلة الاولى فيها بسبب فارق المباريات التي يمتلكها وكذلك قدرة الفريق الذي نعم تعادل مع النفط لكن بمقدوره صنع الكثير وما يريد.
اداء النفط
بالمقابل فان النفط يكون قد قدم الاداء الأفضل له منذ بداية الموسم وكاد ان يخرج بكامل العلامات لو استغل الفرص التي لاحت له خاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي تمثل الصحوة للنفط بعد ان تلقى اربع خسارات لكنه بقي يعاني من الموقع الذي هو فيه الان الذي يحتاج الى عمل كبير قبل ان تتفاقم الامور وتسير بالاتجاه المعاكس ولان الامور تسير عكس رغبة الفريق الذي بقيت له مباراة واحدة لابد من استغلالها باي شكل من اجل الهروب من ذيل القائمة التي تتطلب من ئائر جسام تغير الأمور ولانه الذي لم يحقق فوزا منذ ان تسلم مهمة تدريب الفريق من الدور الثالث قبل ان يلغي الاتحاد نقاط فوزه على السليمانية بعد انسحاب الفريق من البطولة واجد ان النقطة التي خرج بها النفط تعد بالشيء الجيد بعد فرض التعادل السلبي على الشرطة ليرفع رصيده الى ثلاث نقاط .
افضل نتيجة
وحقق نفط ميسان أفضل نتيجة له بعدما اجبر الطلاب على العودة الى العاصمة بالهزيمة الثالثة بعد ان فشل في الجولات الثلاث الأخيرة حينما خسر من الشرطة وتعادل مع الميناء البصري قبل ان يتلقى ضربة العمارة التي تراجع بسببها الى الموقع الخامس في سلم الترتيب الفرقي قبل ان ينتقل نفط ميسان الى المركز الرابع بعشر نقاط وهو نفس رصيد الطلاب لكنه يمتلك أفضلية التهديف وهو الفريق الذي بقي يسير في الاتجاه الصحيح وكأنه يكرر سيناريو مشاركته في النسخة الأخيرة عندما قدم موسما مهما ولو انه عانى من بعض المباريات خاصة تلك التي خسرها امام دهوك في ملعبه وامام جمهوره لكن عوضها بهزيمة الطلاب في فوز اعاد الثقة للفريق الذي قدم مباراة الموسم بهدية من مصطفى الامين الذي سجل هدف الفوز الذي قتل فيه امال الطلاب قبل ان يعزز رصيد فريقه في مهمة لم تكن سهلة لكنها عكست قدرات الفريق الذي تصدى للأمور كما يجب وافشل حسن احمد مخطط ابو الهيل الذي بقي يعيش تحت ضغط جمهور الطلاب
وتمكن الجوية من الحاق الهزيمة بمتصدر مجموعته الكرخ بعدما فاز عليه بهدفين بتوقيع مصطفى كريم لينتقل بفريقه الى الموقع الثالث وبفارق مباراتين عن المتصدر الكرخ الذي تجمد رصيده ب15 نقطة قبل ان يحقق الجوية الفوز الثاني المهم وقبلها جاء على حساب الغريم الزوراء وهو يسير بشكل انسيابي وبثقة ويلعب بتركيز ويقدم نفسه كمنافس دخل البطولة من اجل الصراع على اللقب عبر مجموعة لاعبين ارتقت بمستوياتها اليوم وهي تنسد لنتائج للفريق الذي يسير بخطى ثابتة نحو المنافسة التي دخل من اجلها وهو يترك بدايته المتعثرة خلفه وبات يلعب بمستوى ثابت وهو ما كان ينتظره منه جمهوره الذي مؤكد انه سعيد بنتائج الفريق التي يتقدم بها من جولة لاخرى وحقق اغلى فوزين فيما يتوجب على الكر خ ان يتخطى مباراته الاخيرة من اجل ان يمر لنهاية المرحلة الحالية في الموقع الاول وهذا مرهون بنتائج اربيل الذي بقيت لديه خمس مباريات متوقع ان يفوز بها كلها بعد تعرضه للتعادل مع الزوراء وقبلها مع المصافي وهو ما يثير الشكوك عند جمهوره في ان يستمر الفريق في التراجع بنتائجه ويعلم الكر خ ان مشاركة اربيل لاتتعدى الصراع من اجل اللقـــــــب .
نجاح الزوراء
في وقت نجح الزوراء في تحقيق التعادل وهي نتيجة مقبولة عبر سير اللقاءات الأخيرة التي جمعت الفريقين والتي ذهبت لاربيل الذي سقط في فخ التعادل لكن مهم جدا ان يعود الزوراء بنقطة لمحو اثار هزيمته الكبيرة امام الجوية التي أحدثت شرخا في العلاقة مع جمهوره الفريق وإدارة فلاح حسن لكن النتيجة الأخيرة من شانها ان تخفف من الأزمة التي لايمكن محو أثارها الا من خلال تحقيق النتائج في المباريات القادمة وهذا مهم جدا .
النتيجة الأفضل
وحقق نفط الجنوب النتيجة الأفضل له بعدان الحق الهزيمة العريضة بفريق الكهرباء بعدما تغلب عليه بأربعة أهداف لواحد ليرفع رصيده الى 13 نقطة في الموقع الثاني في سلم ترتيب المجموعة التي أخذت تشهد منافسات ساخنة مع مرور الوقت سعيا الى الوصول الى المواقع المفضلة وحجزها من هذه الأوقات والمرور بثقة وهو ما يظهر على نفط الجنوب وكذلك الجوية وينتظر اربيل ان يتطور من حيث النتائج بعد تعادلين في الجولتين الأخيرتين ولو هذا ينصب في مصلحة البطولة التي من المهم ان تظهر هذه الفرق بوجوهها الحقيقية مع مرور الوقت في الوقت الي تقهقر الكهرباء وتراجع للوراء وهو يقف في الموقع الأخير بأربع نقاط وبات يواجه مشاكل المشاركة التي آخذت منه الشيء الكثير في الوقت الذي تظهر قدرات نفط الجنوب من جولة لاخرى اتجاه المنافسة على الصدارة .
نجاح للحدود
ونجح الحدود في العودة بكل فوائد اللقاء الذي الزم فيه الميناء التنازل عن كامل النقاط التي أضافها لرصيده الذي زاد الى ثمانية نقاط مساويا لرصيد الطلاب ويقف خلفه بفارق الأهداف والاهم ان الفوز جاء في الوقت المناسب وقبل ذهاب الفرق الى الراحة الإجبارية كما ان الفوز وفي ملعب الميناء سيمنح الحدود زخما كبيرا في المنافسة وتعزيز نتائجه رغم ظروف المشاركة المرتبكة التي ظهرت مع بداية المشاركة والتي اخذ يشكو منها الفريق في الوقت الحالي ومهم ان تلتفت إدارته الى هذه الحالة فيما يكون الميناء قد تجرع الخسارة التي أدت الى إبعاد مدربه سعدعبدالرزاق قبل ان يتراجع الفريق للمركز السابع لكنه يمتلك فارق مباراتين ويعول الفريق الى تدارك الامور من خلال المهمة التي تولاها المدرب القديم الجديد عادل ناصر الذي تولى المهمة التي ينتظر ان يحدث فيها تغير عبر طموحات اللعب من اجل الفوز .
سكة الانتصارات
ونجح فريق زاخو في العودة الى سكة الانتصارات بعدا لفوز المهم الذي حققه على ضيفه المصافي لهدف ليوقف به سلسلة النتائج المتدنية التي لازمته الى ما قبل الدورين الأخيرين والتي جاءت على يد المدرب الجديد علي هادي الذي حسن من الوضع وإعادة العلاقة الى مجاريها مع جمهور الفريق الذي اسعد بالفوز المذكور الذي الزم المصافي التراجع للموقع السابع في ترتيب المجموعة بعد تجمد رصيده بست نقاط في الوقت الذي رفع زاخو رصيده الى ثماني نقاط بعد ان استعاد عافيته .























