القاهرة تعيد فتح ملف الضبعة النووي والوكالة الدولية لـ الزمان سنوقف المساعدات إذا تغير الموقع


القاهرة تعيد فتح ملف الضبعة النووي والوكالة الدولية لـ الزمان سنوقف المساعدات إذا تغير الموقع
أهالي المعتقلين المصريين يحتجون أمام السفارة السعودية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
أعادت مصر من جديد فتح ملف الضبعة النووي بعد ازمة الكهرباء الاخيرة والناتجة عن نقص السولار والذي يهدد بتوقف محطات توليد الكهرباء.
وكشف حسن توفيق المستشار القانوني ورئيس قطاع الشؤون القانونية لهيئة المحطات النووية ان الهيئة اتخذت كافة الاجراءات القانونية لاثبات احقيتها في ارض الضبعة وارسلت انذارات الى الاهالي لترك المنطقة الا ان الانذارات لم تصل الى الاشخاص واتهم المستشار القانوني محافظ مرسى مطروح المسؤول عن تلك المنطقة والمسؤولين بوزارة الداخلية بالتواطئ مع بدو المنطقة لاستمرار تواجدهم فيها وكشف المستشار القانوني ان خسائر مصر السنوية من تأجيل بناء المحطة تصل الى 8 مليارات دولار. في السياق ذاته كشف د. ابراهيم العسيري كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ الزمان ان الوكالة الدولية هددت مصر بوقف المساعدات الفنية بعد ان تحول موقع الضبعة النووي لمراعي اغنام واضاف ان ازالة التعديات بموقع الضبعة هي السبيل الوحيد لعودة المساعدات الفنية للوكالة واكد د. العسيري ان الخبراء الاجانب اثبتوا ان موقع الضبعة هو افضل المواقع النووية وانه قادر على استقبال 8 مفاعلات وان تغيير الموقع الى مواقع بديلة يكلف الاقتصاد المصري 43 مليار دولار واتهم د. العسيري رجال الاعمال بانهم سربوا ملعومات مغلوطة لاثارة اهالي الضبعة لضرب البرنامج وسرقة الموقع. من ناحية اخرى قال الدكتور علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق ان الرئيس مرسي ليس امامه سوى شراء المفاعل النووي بالامر المباشر للبعد عن دسائس اللوبي الصهيوني واضاف لابد من شراء المحطة النووية بالامر المباشر من أي دولة لها باع طويل في المجال النووي ولتكن روسيا او الصين بعيدا عن المناقصة العالمية التي سوف تفشل كما سبق ان افشلت اسرائيل ثلاث مناقصات عالمية من قبل واشار عبد النبي الى امثلة على قيام اللوبي الصهيوني بافشال المناقصات قائلا عندما وافق الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون عام 1975 على بيع مفاعل نووي امريكي لمصر لتوليد الطاقة الكهربائية طلب الكيان الصهيوني مفاعلا مماثلا وتم التوقع على الصفقتين في اغسطس 1976 الا ان الصهاينة اثاروا المشكلات الى ان تم تجميد الصفقتين. وذكر ان الموساد خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك استطاع ان يحرك امورا كثيرة لمصلحة اسرائيل واضاف في تلك الفترة حاول بعض رجال الاعمال المصريين الاستيلاء على الضبعة لتحويلها الى قرى ومنتجعات سياحية تنفيذا للمخطط الصهيوني الهادف الى تدمير حلم مصر في الحصول على التكنولوجيا النووية واوضح عبد النبي انه لا يوجد بديل على المستوي العالمي للطاقة من المصادر الاحفورية البترول والغاز والفحم الا الطاقة النووية التي تعتبر ارخص مصادر توليد الكهرباء بعد مساقط المياه واشار الى ان الطاقة الجديدة والمتجددة كالرياح والشمس هي طاقات مكملة وليست أساسية.
فيما نظم عشرات من أهالي المعتقلين المصريين بالسجون السعودية، امس الأحد، وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة السعودية بجنوب القاهرة مطالبين بالافراج الفوري عن أبنائهم. وشارك في الوقفة أسرة المحامي المصري أحمد الجيزاوي المتهم بتهريب مواد مخدرة الى الأراضي السعودية وأقارب وأصدقاء السيدة المصرية نجلاء التي تعاقب بالسجن والجلد في السعودية على خلفية خصومة بقضية مالية مع احدى السيدات السعوديات.
وقالت الناشطقة الحقوقية شيرين فريد، ان المعتقلين المصريين في السجون السعودية بدأوا امس اضراباً مفتوحاً عن الطعام الى حين اطلاق سراحهم، خاصة أنهم معتقلون بسبب بلاغات كيدية .
وأوضحت فريد أن هذه هي الوقفة رقم 59 لأهالي وأصدقاء المعتقلين المصريين بالسجون السعودية خلال عامين ، منتقدة عدم استجابة السلطات السعودية للنداءات المتكررة من أجل اطلاق سراح المعتقلين.
يُشار الى أن 31 شاباً مصرياً تعتقلهم السلطات السعودية غالبيتهم في سجن تبوك منذ فترات متباينة باتهامات مختلفة، فيما يؤكد أهالي المعتقلين أن اعتقالهم جاء على خلفية بلاغات كيدية غير صحيحة من جانب أرباب الأعمال التي يقومون بها هناك.
AZP01