العزي: تأثرت بإنطباعية فان كوخ وأتطلع لتجربة السريالية

من علوم الحاسبات إلى فن التشكيل والتأليف الموسيقى

العزي: تأثرت بإنطباعية فان كوخ وأتطلع لتجربة السريالية

العربي الوحيد من بين 1200 فنان يشارك بملصق التكسي الكهربائي في هولندا

فائز جواد

بغداد

تمكن الفنان التشكيلي علي العزي ومن خلال اعماله التشكيلية الى جانب مواهبه المتعدده كالتاليف والعزف الموسيقي وكتابات خواطر جميع تلك المواهب اجتمعت ليخرج لنا مابدواخله من احاسيس تحاكي واقعه لتتناغم مع مايدور من وجهة نظره ويقدم لنا ملخصاً بصرياً جميلاً ليس على مستوى بيئته التي نشأ وتربى فيها بل على المستوى البيئة والواقع العالمي ، فلوحاته التشكيلية تعكس مايدور من افكار يرويها ويحاكي من خلالها المتلقي الذي يتابع مايخطط ويرسم ويلون بلوحاته التي بكل تاكيد تنتمي للانطباعية التي تاثر فيها العزي عندما جعل مدرسة فان كوخ انموذجا لما يختار من اعمال انطباعية تشكيلية رائعه قدمها بمعارض داخل وخارج العراق.

الفنان علي العزي الذي يقام له حاليا معرضا في تورنتو بكندا حل ضيفا على (الزمان) لنتعرف على اعماله وهواياته بحوار كشف فيه عدم اهتمام المعنيين والمنظمات الفنية وخاصة التشكيلية منها بواقع التشكيل العراقي الذي يعد من اول واهم الفنون ليس على المستوى العربي فحسب بل العالمي عندما نشرت لوحات الفنانين التشكيليين العراقيين بشتى بقاع العالم

{ حدثنا اولا عن معرضك الذي يقام حاليا في كندا وماذا يتضمن وعدد لوحاته؟

/ نعم معرضي الشخصي الثالث (برسونا) يقام الان في كندا تحديدا في مدينة تورونتو في كالليري Ben Navee  ولمدة إسبوع ، يضم المعرض 16 عملا فنيا جميعها نفذت بالوان زيتية على كانفاز اسم المعرض جاء بناء ليعبر عن ملامح شخصيتي الفنية ويضم المعرض اعمال فنية نفذتها خلال ال10 اعوام الماضية وهو عمر مسيرتي الفنية لاقدم ملخص بصري وتشكيلي لمسيرتي الفنية ، إذ إقتصرت بداياتي على الاسلوب التجريدي, أما الآن فلي تجارب في الإنطباعية و التعبيرية والتكعيبية وحاليا أحضر لتجربتي السريالية من خلال عمل فني اخذ مني عامين كي أصل الى الفكرة و التقنية التي سوف استخدمها في تنفيذها.

وعن المواضيع إلتي طرحتها في هذا المعرض تتناول الجانب الإنساني بمختلف ابعاده الوجودية و الروحانية ومن الاعمال المهمة ضمن هذا المعرض لوحة بعنوان (كوكب الشرق) ما يجعل هذا العمل مميز كوني نفذته بالأسلوب التجريدي في حين كثير من الرسامين و الفنانيين كانوا قد تناولوا هذا الموضوع بالاسلوب الواقعي و الإنطباعي.

{ لماذا خارج العراق اخترت ان يقام معرضك وهل في النية اقامته اونقله الى بغداد؟

–           مؤخرا وبعد اقامة معرضي الثاني الذي افتتح عام 2010 بالنادي اللبناني ببغداد وكان يحتوي على 50 عملا ارتايت بعدها ان اقيم معرضي الثالث بكندا وبالتعاون مع بعض الاصدقاء والمنظمات هناك وللاسف لم اتمكن من نقل المعرض هنا ببغداد اولا والاهم للتكاليف الباهظة التي تتطلب نقل لوحاتي من الخارج الى العراق ومن ثم هنالك واعني بوزارة الثقافة من لايقدر قيمة المعرض وماتراه اليوم ورغم محاولات استعادة الفن التشكيلي لكنه يبقى وتبقى هذه المحاولات غير كافية اذا اردنا ان نقارنها بما يقدمه الفنان التشكيلي العراق المتميز باعماله الكبيرة وربما الاحداث والاوضاع التي رافقت الشارع العراقي بعد احداث عام 2003 اثرت سلبا على بعض مفاصل المشاهد الفنية ومنها التشكيلية وبالتالي فقدنا ابسط مقومات انتعاش الفن التشكيلي الا وهي الكاليرهات التي كانت تنتشر في عموم العاصمة بغداد ومنها ماسرق وحرق ودمر لتقتصر القاعات والكاليرهات والتي لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة وهذا اعده دمار للمشهد التشكيلي في العراق وهنا تجد ان غالبية التشكيليين العراقيين المهمين غادروا العراق قصرا ليقدموا اعمالهم في المنافي ، بطبيعة الحال اتمنى ان تهتم الثقافة بالفنون التشكيلية وان تعيد الثقه والدعم للفنان العراقي من خلال اهتمامها الجاد بافتتاح الكاليرهات والقاعات وايجاد ذوي الاختصاص ليشرفوا على قيادة الفن التشكيلي في الوزارة والدوائر المعنية بالفن التشكيلي عندها فقط نتمكن ان نقيم معارضنا بل نجد من يقدر ويثمن ويشجع مانرسمه للمتلقي واذكر لك انني اشتركت بمعرض مشترك اقامته وزارة الثقافة عام 2009 فقدمت للمعرض عدداً من اللوحات وللاسف عن جهل او عمد لااعرف تحديدا تم خزن لوحاتي بمخزن يفتقد لابسط مقومات الخزن فتعرضت غالبية لوحاتي المهمة للتلف ، اضافة الى انني ايضا شاركت بمعرض الوزاره المشترك عام 2011 واستغربت جدا ان احدى موظفات الوزارة وفي دائرة الفنون تقيم لوحاتي بانها غير صالحة وضعيفة واعترضت على النسب والتقنيات وللمفارقة كان احد زوار المعرض انذاك شخصية من فناني الجنسية الدنماركية فجذبته لوحاتي وقيمها بل وطلب ان يشتريها لكني افاجا بعد مدة ان الموظفة التي قيمت لوحاتي زورا حاولت ان تحبط شراء لوحاتي من قبل الدنماركي لانها وصلت له معلومات كاذبة مدعيه ان لاعلاقة لي بالفن والتشكيل علما لاعلاقة تربطني مع الموظفة وعرفت هذا الامر من الدنماركي الذي حضر للعراق لوضع بعض التصاميم لدار الاوبرا وهكذا للاسف العلاقات.

{ نعود الان الى المدرسة التشكيلية التي تاثرت بها؟

–           طبعا انا اختصاصي علوم حاسبات وحرصت جدا على ان لااقلد من خلال ولوجي بالفن التشكيلي ومنذ اول اعمالي التي لونتها ورسمتها ولكن نعم اني تاثرت بفان كوخ صاحب المدرسة الانطباعية وكنت قبلها متأثرا بالتعبيرية والتكعيبية والتجريدية ولي فيها لوحات عده ولدي تجربة جديدة في السيريالية.

{ وماهي مشاريعك التي انجزتها وتنجزها حاليا؟

–           شاركت مؤخرا بهولندا بمسابقة عنوانها (عنوان العمل) شاركت بخمسة صور والمواضيع إلتي طرحت في هذا المعرض تتناول الجانب الإنساني بمختلف ابعاده الوجودية و الروحانية ومن الاعمال المهمة ضمن هذا المعرض لوحة بعنوان …كوكب الشرق.

ما يجعل هذا العمل مميز كوني نفذته بالأسلوب التجريدي في حين كثير من الرسامين و الفنانيين كانوا قد تناولوا هذا الموضوع بالاسلوب الواقعي و الإنطباعي وشارك فيها فنانون من مختلف انحاء العالم ويسعدني ان اكون العربي او العراقي الوحيد ضمن الفنانيين المشاركين وتم تقديم 1200عمل فني تم إختيار178 عملاً فقط من قبل لجنه تكونت من فنانيين ونقاد غربيين وفكرة المعرض جاءت لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة واستغلالها حيث سيتم تسيير أول تاكسي كهربائي في العالم وفي هولندا تحديدا  ولإعطاء بعد فني  لهذا الأمر وسيتم إلصاق صور للأعمال الفنية الفائزة على التاكسي الكهربائي(عمل فني لكل تاكسي (وهناك مشاركة موسيقية  لي في القاهرة بمؤسسة المورد الثقافي والتي اشرفت على مسابقة التاليف الموسيقي ومع اكثر من دولة وعازفين محترفين قدمت ثلاث مقطوعات وحصلت على شهادة تقديرية.

السيرة الذاتية

علي مجيد العزي مواليد بغداد1985

بكلوريوس علوم حاسبات/ كلية التراث الجامعة

عضو نقابة الفنانيين التشكيلين العراقيين

عضو جمعية الفنانيين التشكيلين العراقيين

من الفنانيين التشكيليين المؤرشفيين من قبل وزارة الثقافة

حائز على عدد من شهادات التقدير

المشاركات

معرض عشتار/جمعية الفنانيين التشكيلين/(2005-2008-2007-2011)

معرض الفن العراقي المعاصر/وزارة الثقافه(2006-2008-2012)

اسبوع العراق الثقافي/سوريا 2008

معرض تراتيل ملونة/وزارة الثقافه(قاعة الواسطي)/2009

مسابقة “دستورنابالالوان”/قاعة بغداد(نادي الصيد)/2010

معرض يوم المرأة/وزارة الثقافه/2011

معرض” الوان-3-“/بيروت- لبنان/2011

مسابقة “معا لبناء مستقبل مشرق”/مسابقة عالمية/امستردام-هولندا/2012

)احد الفائزين في المسابقة حاز عملي الفني المشارك على المرتبة ال18 من

بين 178 عمل فني فائز مشارك في المسابقة من أصل 1200 عمل فني من جميع أنحاء العالم)

مسابقة “عنوان العمل”/مسابقة عالمية/امستردام-هولندا/2013

(احد الفائزين في المسابقة فاز لي عملان فوتوغرافيان ضمن المسابقة)

مسابقة” سيد الفنون”/مسابقة عالمية/أمستردام-هولندا/2013