
العراق يحفر خندقاً عند الحدود لمنع التسلل من سوريا
حزب كردي سوري يفرض 300 دولار للفرد ضريبة عبور اللاجئين من فيشخابو
لندن ــ الزمان
اسطنبول ــ توركان اسماعيل
تستمر عمليات حفر الخندق على الحدود مع سوريا؛ بهدف منع تسلل المهربين والمسلحين الى العراق، وذلك تحت حماية قوات البيشمركة وحرس الحدود العراقي، حيث من المنتظر أن يكون الخندق بعرض مترين وعمق 3 أمتار.
وأفاد قائد من البيشمركة ل الزمان أن الحكومة العراقية قررت حفر خندق على طول الحدود العراقية السورية البالغة 605 كيلومتر، وبقي 15 كيلومترا للانتهاء منه، مشيراً إلى أن الهدف منه هو ضمان الأمن فقط، وفي حال تأمن ذلك فإن الخندق سهل الردم.
وأوضح أن الانفلات الأمني على طول الحدود؛ سببه المجموعات التي تتحرك على الجانبين دون رقيب، نتيجة غياب قوة عسكرية على الجانب السوري تضبط الحدود، مشيراً إلى أنه خلال الشهر الماضي ألقي القبض على 905 أشخاص، حاولوا تجاوز الحدود بطريقة غير شرعية. ونفى القيادي في البيشمركة في تصريحاته ل الزمان المزاعم التي تقول أن الهدف من الخندق هو تقييد حركة اللاجئين السوريين. وبين أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري حوّل المناطق التي تخضع لسيطرته من الحدود إلى ممرات تجارية، وفرض ضريبة جمركية على الأشخاص الذين يمرون منها، بلغت 300 دولار، وقال متندراً الاتحاد الديمقراطي لا يسمح بمرور حتى ديك دون أن يتقاضى عليه ضريبة . من جانبه قال شوكت بربهاري، المسؤول عن معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD)، أغلق معبر سيمالكه المقابل، في محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا. وأضاف بربهاري أن مصطفى عبد العزيز، المسؤول عن معبر سيمالكه ، الذي يسيطر عليه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي قد اتصل به هاتفيا، وأبلغه عن إغلاق المعبر، عازيا ذلك إلى تعليمات تلقاها بهذا الخصوص. وينتظر حوالي 150 شخصا، بينهم أطفال، ونساء، ينتظرون عند معبر فيشخابور، للسماح لهم بالعبور باتجاه سوريا، مشيرا أن هؤلاء كانوا في زيارة لأقاربهم في مدن أربيل، والسليمانية، ودهوك، بالاقليم أو كانوا يعملون فيه.
AZP20























