
العبادي يلتزم بالانفتاح على العرب والإمارات تتعهد دعم أمن العراق وبناءه
أبو ظبي ودبي تشاركان في نفقات إعمار الأنبار وتكريت ودعم النازحين
دبي الزمان
التزم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الانفتاح على الدول العربية الشقيقة بما يحقق المصالح المشتركة والامن والاستقرار والتقدم لجميع شعوب المنطقة وذلك في تصريحات ادلى بها بعد وصوله الى دولة الامارات أمس.
فيما بحث العبادي مع كبار السؤولين الاماراتيين آليات تعزيز التعاون بين البلدين وتجفيف منابع الارهاب ودعم الإمارات لصندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة من داعش، بالإضافة الى احتياجات النازحين
والامارات عضو في التحالف الدولي ضد داعش وتشارك طائراتها في الغارات ضد مسلحيه في العراق وسوريا. واستقبل العبادي في مطار ابو ظبي محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد امارة ابو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. واكد العبادي اعتزازه بتطور العلاقات بين العراق ودولة الامارات معبرا عن شكره لمواقف الامارات الداعمة للعراق وشعبه في مواجهة داعش ومساهمتها في البناء والاعمار .كما اعرب عن تطلعه لان تحقق هذه الزيارة اهدافها في توسيع التعاون في جميع المجالات. من جانبه عبر محمد بن زايدعن تمنياته بان تسهم هذه الزيارة في تعميق العلاقات بين البلدين الشقيقين كما اعرب عن استعداد الامارات للوقوف مع الشعب العراقي في كل ما يحقق امنه واستقراره وازدهاره.واجرى العبادي لقائين مع شركتين للعقارات والاستثمارات في اب ظبي قبل ان يتوجه الى دبي حيث التقى محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء وحاكم دبي كما التقى عدد من رجال الاعمال المقيمين في دولة الامارات ويحاول العبادي رأب الصدع مع الدول الخليجية العربية.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي بعد زيارة بغداد الشهر الماضي ما سمعته ورأيته من رئيس الوزراء هو بصراحة الفرق بين الليل والنهار مقارنة مع ما عرفته وسمعته من رئيس الوزراء السابق المالكي.
وتتحدث السعودية من جديد عن اعادة فتح سفارتها في بغداد قريبا.
وقال دبلوماسي غربي كبير في بغداد مبديا موافقته على هذا الاتجاه إن العبادي فكك جزءا كبيرا من دولة المالكي… إذا نظرت إلى انجازات هذه الحكومة سيتضح أنها تعمل ولكن يجب أن تمنح بعض الوقت.
وخلال فترة ولايته جرى طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من جرف الصخر جنوبي بغداد وبلدتين اخريين قرب الحدود الإيرانية كما تم انهاء حصار المتشددين لمدة خمسة شهور لأكبر مصفاة نفطية في العراق. ولكن المكاسب السياسية أو العسكرية ليست بالأمر الذي لا يمكن تغييره. وما زالت هناك ضرورة لفرض السلطة المركزية ويعتقد البعض إن قوة الدفع التي يتمتع بها العبادي ستتوقف.
وقال سافين ديزاي المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق عن العبادي لقد بدأ بشكل جيد ولديه الاتجاه الصحيح ولكن اتخاذ موقف أكثر إيجابية ليس كافيا لتحقيق الوحدة مشيرا إلى أنه قد يواجه استياء ليس من الخارج فقط وانما أيضا بين مؤيديه.
واتضح ذلك بعد الاعلان عن الاتفاق النفطي الكردي عندما قال وفد من مدينة البصرة إن منطقته الجنوبية التي تنتج الجزء الأكبر من نفط العراق يجب أن تحصل على نفس السيادة التي تمتع بها الأكراد.
وحتى الآن قوبلت مساعي العبادي للتقرب من السنة في محافظة الأنبار الغربية التي يعتبر دعمها أمرا حيويا لأي مسعى دائم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بتشكك من شيوخ القبائل الذين يقولون إنهم لم يتلقوا تعزيزا يذكر من بغداد.
أيهم كامل المحلل بمجموعة يوروآسيا إن عام 2014 مثل شهر عسل سياسي للعبادي وربما ذروة سلطاته المحدودة.
وسيكون العام المقبل أصعب. وبعد الانتصارات التي تحققت ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق التي يقطنها مزيج طائفي سيواجه العبادي ضغطا لدفع الهجوم في المعاقل السنية لتنظيم الدولة الإسلامية.
واستمرار الاعتماد على الميليشيات الشيعية بدلا من الجيش وكذلك الاعتماد على الدعم الجوي بقيادة الولايات المتحدة يسلط الضوء على ضعف دولة العبادي.
وقال كامل ما زالت هناك حكومة مركزية في بغداد تدير اسميا البلاد بالكامل… لكن في الواقع فان الحكومة المركزية ليس لها وجود يذكر في المناطق الكردية وليست لها صلة بالمناطق السنية كما ليس لها وجود يذكر أيضا في الجنوب الشيعي .
AZP01























