العاهل الأردني الدخلاء يختطفون الحراكات الشعبية
عمان ــ الزمان وصف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس من أسماهم بـ الدخلاء بأنهم مختطفو الحراكات الشعبية بهدف اختطاف الشارع لتنفيذ أجندات خاصة .
وأشار الى الحراكات الشعبية التي تشهدها بلاده بأنها ساعدت على تسريع وتيرة الاصلاحات السياسية.
فيما أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الاردن مساء امس غداة اقفال تسجيل الناخبين ان اكثر من 2,2 مليون ناخب سجلوا اسماءهم على اللوائح الانتخابية للمشاركة في الانتخابات النيابية المؤمل اجراؤها قبل نهاية العام الحالي
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله رئيس المحكمة الدستورية طاهر حكمت وأعضاء المحكمة أكد ان الحراكات الشعبية التي يستغلها بعض الدخلاء بهدف اختطاف الشارع لتنفيذ أجندات خاصة، أمر مرفوض من قبل مجتمعنا الواعي والحراكات البناءة الحريصة على مستقبل أفضل لوطننا وشعبنا .
وقال ان عدداً من أبناء الوطن ومن ضمنهم الحراكات الشعبية على اختلاف أنواعها يعبرون عن رأيهم من خلال المسيرات وأشكال التظاهر الأخرى اليوم بطريقة سلمية وحضارية وبأسلوب نموذجي هادف وبناء، ما ساعدنا على تسريع وتيرة الاصلاح .
وأضاف ان هؤلاء يمارسون حقهم الدستوري ضمن سيادة القانون وسيكون لهم كسائر الأردنيين فرصة لممارسة حقهم الدستوري الآخر من خلال صناديق الاقتراع التي تضمن التعبير عن ارادتهم ومشاركتهم في عملية صنع القرار وبناء غد أفضل .
وتابع العاهل الاردني ان الحراك الشعبي البناء شكل في مجمله قوة دفع ايجابية لمسيرتنا الاصلاحية تسلط الضوء على التحديات التي تواجه أبناء وبنات شعبنا .
يذكر أن مدير الأمن العام الأردني الفريق أول حسين المجالي أشار أخيرا الى أن رجال الأمن تعاملوا خلال العام الماضي والشهور التسعة الأولى من العام الحالي مع 8 آلاف حراك شعبي ، معتبراً أن الأردن تماشى مع حالة الربيع العربي واحتضنها بكل اقتدار .
ويشهد الأردن مطالبات شعبية تنادي بالاصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاسبة المتورطين في قضايا فساد.
AZP01























