السستاني في قلوب المسلمين – علي محمد الجيزاني

 السستاني في قلوب المسلمين – علي محمد الجيزاني

 

فَلَمْ ينس التاريخ على المدى القريب والبعيد أصداء هذه الفتوى المدوّية، إذ أنّها تركت بصمةً واضحةً في تاريخ العراق “وتأتي الفتوى بعد أيام من تساقط عدد من المدن العراقية سنة 2014 وانهيار الجيش العراقي أمام المسلحين المعارضين للنظام السياسي في العراق، ووصول المعركة على مشارف بغداد وما يسمى حزام بغدادالحبيبة التي كثر فيها قصف المدن والقرى في أطراف بغداد ،وارى البعض من المواطنين يتمنون العودة الى محافظاتهم الجنوبية، وانا ابن بغداد حائر ومسؤول عن عائلة كبيرة وليس عندي احد خارج بغداد، ماذا اعمل والإشاعات والتحذيرات من اقتراب الدواعش في حزام بغداد وتصريحات المتخلف البغدادي سوف ننسف  قبر الامام الكاظم وبعد ذلك قبر الامام ابو حنيفة النعمان”. ورداً على سؤال بان النعمان إمام الوسطية في الاسلام وهو روح الأعظمية وجسدها، قال الوالي الخرف ،بل هو امام البدعة، وان كل عراقي لا يتبع نهج السلف الذي خطه الشيخ محمد بن عبد الوهاب فهو كافر”واكد ان “الشيعة والسنة كفرة، الا من تاب وآمن وبايع ابا عمر البغدادي، هكذا سار بنا الزمن ،كنا نتألم من جراء الأقاويل والممارسات لتلك الوحوش ضدنا “وتهديدهم  لقبور الأئمة الصالحين بعد ان قامت بتفخيخ وتهديم أضرحة الأنبياء يونس وشيت وجرجيس ومنارة الحدباء في الموصل “وتكريت وخوفنا في بغداد على قبور الأئمة ..ولهذه الأسباب كنا نلجأ الى قبر الامام موسى بن جعفر عليهما السلام ودموعنا تذرف من اعيننا في اصعب الحظات.  ونتمنى ونطلب العون وانقشاع غمة هؤلاء الوحوش “التى سحقت العراقيين وهي تهدد وتسحق الفقراء في العراء ونقول نحن مظلومون “من زمان مثلك سيدي أباً الجوادين “هي ‘ هي، نفس الوحوش التي كانت في زمانك موجودون الان وبلا عقل ولم تتغير افكارهم لكون المدارس الدينية تعلمهم وهم بالروضة على الحقد والكره والتسليب وارهاب الناس وإرغام الآخرين على الافكار المتطرفة، والالتزام بالمذهب المتعصب  هذا معنا وهذا ضدنا ،البلدان تتغير احوالهم ونحن نعود للخلف. لم تتغير حتى الان السلوك والعمل ،، لكن الفتوى الكبيرة والعظيمة بالجهاد الكفائي من لدن سماحة السيد الكريم السستاني أسقطت مشاريع الكفرة الذين يتلاعبون باهداف الاسلام .

من اجل السلطة، وهذه الفتوى  هبت الزنود السمر كباراً وصغاراً ونساءً وأوقفت تقدم داعش في المدن العراقية. واسقطت دولة الخرافة والفسوق والدجل ،وأخرست تصريحات البغدادي السخيفة” سلاما لك سيدي السستاني واطال الله عمرك وحفظك الله خيمة على المسلمين الفقراء وختاماً نقول العمر الطويل لك يا امام الأمة المعتدل .

 ويا نار كوني بردا وسلاما على العراق والعراقيين النجباء يارب اجمع شملهم .ووحد صفهم من اجل العراق الموحد.