الرئيسة الجديدة للطائفة اليهودية في مصر سأعطي الأولوية للحفاظ على ممتلكات اليهود
مصدر عسكري لـ الزمان القاهرة ترفض طلباً إسرائيلياً للمشاركة في تأمين الحدود المشتركة
القاهرة ــ الزمان
اكد مصدر عسكري مصري في تصريحات لـ الزمان ان مصر رفضت طلبا اسرائيليا للمشاركة في تامين الحدود وان مصر ابلغت الجانب الاسرائيلي قدرة مصر علي حماية حدودها في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش المصري حملات تمشيط في المنطقة الحدودية حيث اقام حواجز امنية في المنطقة بين طابا وصحراء النقب.
واكدت مصادر عسكرية انها عثرت علي دلائل ترجح اطلاق صواريخ من منطقة وادي فيران الا ان التحقيقات لا تزال جارية وتوقعت مصادر عسكرية وقوع هجمات جديدة في سيناء من جانب جماعة شوري المجاهدين تشمل مهاجمة اهداف حيوية في سيناء وكشفت المصادر عن تزايد نشاط الموساد وحركة حماس في المنطقة الحدودية وبينما حمل عدد من مشايخ سيناء حماس مسئولية تمويل الجماعات الجهادية بينما أكد عدد من الخبراء الاستراتيجيين أن الهجوم الصاروخى، الذى تعرضت له ايلات الاسرائيلية، جاء من الداخل وليس من الخارج، وشددوا على أن سرعة اعلان الجيش الاسرائيلى مصدر اطلاق الصواريخ غير صحيح، لأنه لا يمكن لأى جيش فى العالم معرفة مكان اطلاق الصواريخ الا بعد اتخاذ اجراءاته من مسح للحدود وانتظار التقرير والقمر الصناعى. من جانبه قال اللواء محمود خلف، الخبير العسكرى مصر ليست لها علاقة بالانفجار الذى حدث فى ايلات، لا من قريب ولا من بعيد، ودلل على ذلك بالبيان الذى أصدره المتحدث باسم الجيش الاسرائيلى بعد التفجيرات بدقائق، الذى زعم خلاله أن الصواريخ تم اطلاقها من قبل جهاديين بسيناء، لافتاً الى أنه لا يمكن لأى جيش فى العالم معرفة مكان اطلاق الصواريخ الا بعد اتخاذ اجراءاته من مسح للحدود وانتظار التقرير والقمر الصناعى، مشيراً الى أن اسرائيل لديها بطاريات القبة الحديدية على الحدود تمنع دخول الصواريخ من الخارج، وبذلك فان اطلاق الصواريخ من داخل ايلات وليس من الخارج. واستبعد اللواء أحمد عبدالحليم، الخبير العسكرى، عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية، أن تكون الصواريخ تم اطلاقها من مصر، قائلاً لا يمكن أن تكون الصواريخ التى تم اطلاقها على ايلات خرجت من مصر، وأن ما أشيع من مزاعم أن جهاديى سيناء هم من فعلوا ذلك له هدفان، أولهما توتر العلاقات بين اسرائيل ومصر، والثانى والأهم هو تعطيل القوات المسلحة عن هدم الأنفاق، بعد أن نجحت فى هدم منها . أكد محمد مجاهد الزيات، الخبير الأمنى، نائب رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، أن اسرائيل تعلم جيداً أن الصواريخ لم يتم اطلاقها من مصر، لكنها تحاول تحميل مصر المسؤولية وتمارس ضغوطاً على الجيش، حتى يستمر فى هدم الأنفاق. في السياق ذاته وقال راشد السبع، عضو مجلس الشورى، رئيس ائتلاف القبائل العربية بسيناء ان مجلس الشورى لن يسمح لاسرائيل باستغلال حادثة اطلاق الصواريخ بالتدخل في مصر، معتبرًا أن الواقعة تعكس مدى وجود عدة أجهزة مخابرات أجنبية على أرض سيناء ومدى الانفلات الأمني الذي تشهده، مضيفًا أن اسرائيل ليست بهذا الغباء حتى تقوم بأي عمل عسكري ضد مصر وانتهاك اتفاقية كامب ديفيد؛ لأنها ستكون الخاسرة، معتبرًا أن تلك الواقعة تتخذها تل أبيب لمحاولة تشويه سمعة مصر بأنها دولة راعية للارهاب، داعيًا الرئاسة والقوات المسلحة الى الاجتماع بشيوخ قبائل سيناء لانهاء المشكلات الأمنية في سيناء والمساعدة في التخلص من الجماعات الارهابية. من جانبه، قال اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجي، ان على القوات المصرية في سيناء اتخاذ الاجراءات والحذر الأيام المقلبة من ردة اسرائيل على هذه الصواريخ من تكثيف التواجد والدوريات العسكرية في سيناء والاستعانة بطائرات الهليكوبتر بشكل دوري واستخدام المسح الالكتروني للمنطقة من وقت لآخر خاصة أنها ليست المرة الأولي لاسرائيل. وحذر مسلم من قيام اسرائيل بعمل ارهابي بشكل مؤقت كردة فعل سريعة وتنسحب مرة أخرى، مؤكدًا أن اسرائيل حريصة على اتفاقية السلام لأنها مكسب استراتيجي لها، على حد قوله، مطالبًا الجيش المصري بعدم الانخراط في الأمور الداخلية أو الانشغال بالسياسية دون الاهتمام بمهمته الأساسية وهي حفظ الحدود المصرية. من جانب آخر اكدت ماجدة شحاته هارون الرئيسة الجديدة للطائفة اليهودية ل الزمان انها تضع الحفاظ علي ممتلكات اليهود في مصر وعلي ما تبقي من الطائفة اليهودية والذي لا يتعدي 15 فردا. واضافت انها تعلمت من والدها التمسك بيهوديته والعداوة للصهيونية لان يهود مصر كانوا جزء من الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية لمصر واختتمت الرئيسة الجديدة تصريحاتها بانها لا تخشي وجود رئيس اخواني لمصر ودعت الرئيس مرسي الي التعامل مع كل الطوائف والاقليات علي قدم المساواة باعتبارهم مواطنين مصريين في السياق ذاته اشاد الخبراء برئيسة الطائفة اليهودية السابقة ومواقفها الوطنية. وقال الدكتور طارق فهمي رئيس قسم الاسرائيليات بالمركز القومي لدراسات الشرق الاوسط ان كارمن لم يكن لها أي علاقة باسرائيل او المنظمات اليهودية الدولية التابعة لها مضيفا ان علاقتها كانت فقط مع المنظمات اليهودية العالمية من اجل تلقي الدعم والتمويل لابناء الجالية اليهودية في مصر واكد فهمي ان كارمن لم تزر اسرائيل مطلقا طوال فترة حياتها وكانت تتعلل تارة بكبر سنها وتارة بسبب عدم وجود سبب لزيارتها لاسرائيل موضحا انها كانت شخصية يهودية مصرية لدرجة عالية.
AZP02























