الدولة الإسلامية في العراق والشام تمنع الموسيقى والتدخين في الرقة وتنسحب من ريف حلب
بيروت أ ف ب منعت الدولة الاسلامية في العراق والشام الموسيقى وتدخين السجائر والنراجيل في مدينة الرقة في شمال سوريا، وذلك بعد ايام من تفردها بالسيطرة عليها اثر معارك مع مقاتلين من تشكيلات اخرى من المعارضة السورية. فيما انسحبت الدولة الاسلامية في العراق والشام من كامل ريف حلب الغربي في شمال سوريا اثر المعارك المتواصلة مع تشكيلات اخرى من المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاثنين. واعلنت في بيان نشرته مواقع جهادية انها اصدرت قرارا بمنع بيع اقراص الغناء وآلات الموسيقى وتشغيل الاغاني الماجنة في السيارات والحافلات والمحلات وجميع الاماكن ، وذلك في البيان الموقع باسم والي الرقة ومؤرخ الاحد. وعللت هذه الخطوة بكون المعازف والغناء حرام في الاسلام لانها تلهي عن ذكر الله وعن القرآن، وهي فتنة ومفسدة للقلب .
وفي بيان ثان، اعلنت الدولة انه سعيا منا في تطبيق الشريعة وتغيير المنكرات، يمنع منعا باتا بيع الدخان والاراجيل النراجيل في اي مكان . واعتبرت ان التدخين وباء لا يقبل عليه العقلاء ، ويسبب الاضرار في النفس وفي المال . اضافت ليعلم كل مدخل انه انما يعصى الله تعالى بكل لفافة تبغ ينفث دخانها بالهواء في نشوة وخيلاء . واشارت الى ان من اصر على بيعه الدخان فظلم نفسه … وسيتم حرق كل الكمية التي معه وسيتم معاقبته شرعا .
ويتهم الناشطون المعارضون الدولة الاسلامية بتطبيق معايير متشددة وصارمة في مناطق نفوذها، وارتكاب ممارسات مسيئة تشمل اعمال الخطف والقتل والاحتجاز.
وأبدى مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن خشيته من ان تقوم الدولة الاسلامية بتنفيذ اعدامات بحق من يخالف هذه الاوامر . واوضح ان هذه القرارات تأتي بعد ايام من فرض الدولة الاسلامية سيطرتها الكاملة على محافظة الرقة باستثناء بعض مراكز القوات النظامية ، مشيرا الى انها حاولت سابقا فرض قوانين من هذا القبيل، الا انها لم تنجح لوجود كتائب اخرى في المدينة .
وتفردت الدولة الاسلامية في 14 كانون الثاني»يناير بالسيطرة على مدينة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري، بعد معارك عنيفة مع تشكيلات اخرى من مقاتلي المعارضة.
وتشهد مناطق واسعة في شمال سوريا معارك منذ مطلع الشهر الجاري بين هذا التنظيم الجهادي، وتشكيلات الجبهة الاسلامية و جيش المجاهدين و جبهة ثوار سوريا ، علما ان الطرفين كانا لاشهر مضت في خندق واحد بمواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المرصد في بريد الكتروني انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام بعد منتصف ليل أمس الاول من ريف حلب الغربي وأخلوا مقراتهم في ريف المهندسين وكفرجوم ، من دون ان يحدد وجهتهم.
وافاد المرصد عن وقوع اشتباكات عنيفة ب أمس ين العناصر الجهاديين والمقاتلين المعارضين في محيط مدينة اعزاز في الريف الشمالي لمحافظة حلب على الحدود مع تركيا.
واشار الى قصف من الكتائب المقاتلة بقذائف الهاون على مناطق في المدينة التي دخلها عناصر الدولة الاسلامية في ايلول»سبتمبر، ما اضطر مقاتلي المعارضة الذين كانوا يسيطرون عليها، الى الانسحاب منها.
وتدور منذ الثالث من كانون الثاني»يناير معارك عنيفة في مناطق عدة من سوريا بين الدولة الاسلامية وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية المسلحة، علما ان الطرفين كانا في الاشهر الماضية يقاتلان في خندق واحد ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وادت المعارك بين التنظيم الجهادي المرتبط بالقاعدة من جهة، و الجبهة الاسلامية و جيش المجاهدين و
جبهة ثوار سوريا ، الى مقتل اكثر من الف شخص، بحسب المرصد.
في غضون ذلك، واصلت القوات النظامية قصفها لمناطق عدة في سوريا، مستخدمة سلاح الطيران.
وافاد المرصد أمس ان سلسلة من الغارات الجوية ادت الاحد الى مقتل 44 شخصا بينهم 16 طفلا على الاقل. وتركز القصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها شمال ، ومدينة الميادين في محافظة دير الزور شرق .
وامس، قتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال في غارات جوية نفذها الطيران الحربي على مناطق في مدينة درعا جنوب ، بحسب المرصد.
وفي ريف دمشق، قال المرصد ان 15 مقاتلا على الاقل من الكتائب الاسلامية المقاتلة استشهدوا في اشتباكات مع القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني في محيط دير الشيروبيم في منطقة صيدنايا الاحد، مشيرا الى ان مصير عشرات المقاتلين الذين فقد الاتصال بهم لا يزال مجهولا .
وتقع صيدنايا في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق على الحدود مع لبنان، حيث حققت القوات النظامية في الاسابيع الماضية تقدما واسعا.
وفي الحجر الاسود جنوب العاصمة، افاد المرصد عن العثور الاحد على جثامين تسعة مقاتلين وطبيب ميداني اعدموا بطلقات نارية ، مشيرا الى ان ناشطين ومقاتلين معارضين اتهموا الدولة الاسلامية باعدامهم
AZP02























