الدورة 56 لمهرجان لندن السينمائي تعرض 225 فيلماً
لندن – الزمان
يختتم في الـ 20 من الشهر الجاري مهرجان لندن السينمائي الدولي الذي كان قد افتتح مساء الاربعاء الماضي فعاليات دورته السادسة والخمسين بفيلم التحريك بالاسود والابيض (فرانكينويني) للمخرج الامريكي تيم بيرتن والمنفذ باستخدام الدمى وتقنية الستوب موشن في تنفيذ افلام الرسوم المتحركة حيث سار على السجادة الحمراء في (ليستر سكوير) وسط العاصمة البريطانية لندن، سار المخرج تيم بيرتن وشريكته هيلينا بونام كارتر ونجوم فيلمه مارتن شورت ومارتن لاندو وكاترين اوهيرا، الذين استخدم الفيلم اصواتهم ووصف بيرتن اختيار فيلمه لافتتاح المهرجان بأنه شرف كبير له. الى جانب هذا الاحتفاء في حفل الافتتاح سيتم منح بيرتن وكارتر تكريما خاصا من معهد الفيلم البريطاني ضمن حفل توزيع الجوائز في ختام المهرجان. وتسعى ادارة المهرجان الى دفعه لواجهة المناخ التنافسي للمهرجانات السينمائية الاخرى كمهرجاني كان والبندقية، بعد ان ظل لزمن طويل مهرجانا غير تنافسي سمته الاساسية تقديم طيف سينمائي واسع من السينما العالمية فتم التركيز على مسابقات المهرجان الثلاث ودفعها الى الواجهة بعد ان ظلت نشاطا شبه هامشي كما غيرت تقسيمات عروض المهرجان الاساسية لتضع تسميات عامة تتعلق بموضوعات الافلام بدلا من بلدانها واتجاهاتها في الدورات السابقة، صنفت تحتها معظم افلام المهرجان الـ 225 والتي سيواصل المهرجان عرضها على مدى 12 يوما.
وتتوزع جوائز المهرجان في اربع فئات تنافسية في المقدمة منها المسابقة الرسمية للمهرجان التي يتنافس فيها 12 فيلما من ابرزها فيلم (صدأ وعظام) للمخرج الفرنسي جاك أوديار، والفيلم المعد عن رواية الكاتب سلمان رشدي اطفال منتصف الليل للمخرجة الهندية ديبا مهتا، وقد كتب السيناريو للفيلم الروائي نفسه.
كما يتنافس نحو 12 فيلما وثائقيا على الجائزة التي تحمل اسم المخرج التسجيلي البريطاني جريرسون، ويتنافس 12 فيلما اخر تمثل تجارب الاولى لمخرجيها ومن بينها فيلم المخرجة السعودية هيفاء المنصور على جائزة سوذرلاند لافضل عمل اول.
فضلا عن جائزة خاصة لافضل فنان بريطاني واعد في مجلات التمثيل والاخراج والكتابة للسينما والانتاج.
AZP20























