الحكيم : على الحكومة تفادي الممارسات السلطوية الخاطئة

الإتفاق الإيراني الغربي دليل على جدوى المفاوضات

الحكيم : على الحكومة تفادي الممارسات السلطوية الخاطئة

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم اهمية التفاوض في حل النزاعات، لافتاً الى ان الاتفاق النووي الايراني مع الغرب يعد دليلاً على ذلك، داعياً الحكومة الى عدم  تكرار الاخطاء السابقة، محذراً من إدارة الدولة بالوكالة.

وقال الحكيم في كلمة ألقاها خلال احتفالية اقيمت في مكتبه بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء ويوم المرأة العراقية (اننا نرى ان بدايات الاتفاق النووي الايراني مع الغرب انما هو دليل اخر على ان طاولة المفاوضات هي الساحة المثلى لحل النزاعات وتفكيك الازمات)، مضيفاً ان (سياسة الابتسامة مع الحزم والمثابرة هي السياسة الناجحة والمثمرة ، وان الصبر والنفس الطويل هو الطريق الامثل للحفاظ على الحقوق وصيانتها). وشدد الحكيم على ضرورة(سياسة التوازن فهو ما تحتاجه المنطقة ودولها وان سياسة المحاور وان نجحت مرحليا الا انها لا تساهم في الاستقرار على الامد الطويل) ، مضيفاً ان (الذي يحدث في اليمن انما هو المسمار الاخير في نعش التعاون الاقليمي بين دول المنطقة ، وعلينا ان نصغي الى لغة العقل لا الى لغة المدافع ، فلن تستطيع المدافع ان تؤمن السلام والاستقرار لشعوب المنطقة ، والاحداث يجب ان تطوق بإطارها السياسي بعيدا عن الخلفيات الطائفية والقومية حيث اثبتت التجارب ان لا حلول جذرية الاّ بالتوافق والحوار البناء والتوازن والمصالح المشتركة). ودعا الحكيم في جانب آخر من كلمته الحكومة الى ان (لاتعيد بعض الممارسات السلطوية الخاطئة التي لاتؤدي الى اية نتيجة صحيحة)، مضيفاً ان (المشاركة لا تعني ان تأخذ التوكيل ومن ثم تدير ظهرك ، وانما هي شراكة القرار والمصير، وحكومة الوكالات نهج خاطئ ولن يصل بصاحبه الى اية نتيجة) مشدداً على القول ان (حكمتنا لا تعني الموافقة على الممارسات الخاطئة). ودعا  اصحاب القرار في الحكومة الى ان (لا يكرروا الاخطاء السابقة وان لا ينغمسوا في ممارسات اثبتت الايام عدم جدواها بالابتعاد عن شعار التغيير واعادة البناء من خلال قرارات فردية بعيدة عن روح المشاركة والديمقراطية وتقاسم المسؤولية)، مضيفاً اننا (اليوم ندفع ثمناً غاليا بسبب سياسات الانفراد وادارة الدولة بالوكالة ولسنا مستعدين لإعادة التجربة المرة من جديد). من جهة اخرى ، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن (بلاده بصدد البحث عن حل سياسي في اليمن مع دول الخليج)، لافتاً الى(تطابق وجهات نظر تركيا مع إيران بشأن التعاون في هذه القضايا).ونقلت وكالات انباء عن جاويش قوله خلال مؤتمر صحفي في انقرة ان(تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية تتحمل مهمة إيجاد حل سياسي في اليمن، وضمان وقف إطلاق النار، وإرسال مساعدات إنسانية، والبدء بمفاوضات تفضي إلى نتائج)، معرباً عن ثقته في أن(تتغلب الحلول السياسية والحوار على القتال في اليمن).