
البزاز وجائزة نوبل – فائز جواد
المساعدات التي اعلنها الاستاذ سعد البزاز لاهالي مدينة الحويجة التي اعلن عن تحريرها مؤخرا من قبضة داعش المجرم وتم تطهيرها من قبل رجال العراق في الجيش العراقي والجهات الساندة له حيث بادر البزاز بارسال اول الدفعات من المساعدات الانسانية لاهالي الحويجة والمناطق التابعة لها هي ليست الاول ولا الاخيرة التي يبادر بها البزاز بعد اطلاق اول استغاثة من طفل او شيخ وامراة تناشد المسؤولين والمنظمات الانسانية بمد يد العون لتوفير الاحتياجات الانسانية لابناء شعبنا في الحويجة بعدما ضاقوا مر العذابات والظلم والارهاب على يد اجرم تنظيم ارهابي على وجه الارض تنظيم داعش الذي بدأ يتقهقر ويجر اذيال الخيبة والهزيمة على يد الابطال من رجال العراق الذين اعلنوا تطهير كافة مناطق الحويجة من دنس الدواعش ، نعم المساعدات التي وصلت الى اهلنا في الحويجة كدفعة اولى كانت تتصدر احاديث الشارع والعائلة العراقية وراح غالبية المواطنين وبكافة شرائحهم يتحدثون ويشيدون بمثل هكذا مبادرات انسانية تعين اهلنا ومن بين الاحاديث التي كانت مركزة احاديث بعض من النخبة المثقفة في مقهى ادبي وثقافي يرتاده المثقفون والفنانون والادباء في بغداد واتفقت آراوهم على ان الاستاذ سعد البزاز يستحق وبجدارة جائزة نوبل للسلام وعلى الجهات المنظمة لهذه الجائزة ان تدرج اسمه ضمن المشمولين بمنح الجائزة ، وويقينا انا لو استعرضنا بالارقام والتواريخ والاعداد المبادرات الانسانية التي قام ويقوم بها البزاز خلال العشرة اعوام المنصرمة نجدها لاتحصى ولاتعد من المبادرات الانسانية التي عجزت ليست الحكومة فحسب بل المنظمات الانسانية الداخلية والدولية عن تقديمها للطبقة المحتاجة والمتضررة نتيجة مامر به وتعرض له العراق من عمليات ارهابية واجرامية طالت المواطنين بكافة اعمارهم ومذاهبهم وقومياتهم وشرائحهم وخلفت ارامل وايتاماً ومشردين ومحرومين ويائيسن من الحياة ومرضى قبل ان تمتد لهم اليد البيضاء يد البزاز لتزرع بنفوسهم الامل والطمانينة وتنتشل حالات يدمى لها القلب وتم توثيقها جميعا في برامج قناة (الشرقية ) التي تبنت وبامر البزاز مهمة اليد البيضاء لتحقق وتزرع الامل الحقيقي في نفوس عوائل كان اليأس يدب في نفوس افرادها لتعيد تلك المساعدات الامل في العيش بحياة حرة كريمة ، ويقينا كان نصيب الفنانين والمبدعين في المجالات كافة من تلك المبادرات عندما اعلن البزاز عن تقديم قلادته الذهبية لمن يستحقها لتعطي املا ودافعا قويا وكبيرا لكل المبدعين من جيل الشباب والاجيال القادمة في التواصل .
نعم مبادرات لاتحصى ولاتعد بادر بها البزاز تستحق ان تكون عنوان حديث المثقفيين وادباء والفنانين عن استحقاق البزاز جائزة نوبل للسلام ، فتحية لكل من يبادر بفعل الخير والانسانية ويزرع الابتسامة على وجه طفل فقد ذويه وضاقت به سبل العيش في حياة حرة كريمة .
يشار الى ان جائزة نوبل تمنح جائزة نوبل في العاشر كانون اول من كل عام لمن يقوم بالأبحاث البارزة، أو لمن يستطيع أن يبتكر تقنيات جديدة أو من يقوم بخدمات اجتماعية وانسانية نبيلة.
وتُعد أعلى مرتبة تكريمية على مستوى العالم. والأب الروحي لجائزة نوبل هو الصناعي السويدي ومخترع الديناميت، ألفريد نوبل. إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثّقها في النادي السويدي النرويجي























