الإطراء والمديح للذي يفعل

الإطراء والمديح للذي يفعل
لا ينكر بأن الاستاذ حسن العلوي كاتب وسياسي في أن واحد حتى وان كانت له رحلة تأريخية مع النظام الصدامي ولسنا بصدد هذا وكذلك لسنا ممن يحاسب الاخرين خصوصا أذا كان ذلك الاخر مغلوبا على امره وقد يفعل عند الضرورة ما لا يسمح له أو يظفر له في الرفاهية حيث للضرورة احكام. اقول لم افهم ما الذي يريده حسن العلوي بمقاله هذا تحت عنوان (كتاب مفتوح) الى السيد مقتدى الصدر المنشور في جريدة الصباح في العدد 4247 المصادف يوم الثلاثاء 10/7/2012 فأنا لا أريد تتبع مقالة سطرا سطرا لأعلق عليه وهذا من حقي أن ارد عليه مثلما له الحق في ابداء رأيه بالسيد مقتدى ولكن الذي اريد ان اقوله ان من يكتب ينبغي الا يمتدح نفسه خصوصا مثل حسن العلوي فقد استهل مقالة بالمدح لنفسه والثانية بالاطراء للسيد مقتدى الذي وصفه بالسطور 16/17/18 بأنه يأخذا الحق من خاصرة الباطل ولا أدري هل هذه الخاصرة رخوة أم لا فهو لم يحددها والثانية أنه قال بأن السيد لم يخضع لارادة المكان عندما تتعارض مع ارادة الضمير فأقول أن المقال فيه الكثير من الهفوات والكثير من المبالغة فأقول أنا أن هذا الرجل اقصد سماحة السيد مقتدى الصدر لو أحس بخطورة المكان لما انتفض لديه الضمير ولما تغلبت عنده ارادة الضمير على ارادة المكان واصحابه ان الضمير هنا تحرر لعدم وجود مخاطر ثم أن الكلام لا يكون الا وعدا والوعد لا يكون صادقا الا اذا تحقق فعلا فكيف بك عندما ينقلب صاحب الوعد عند خروجه من المكان ليكون في مكان اخر غير امن وعندها لا يستطيع الضمير أن ينتفض على حساب المكان أي انه لا يستطيع اخضاع ارادة المكان لارادة الضمير على خلاف ما كان في المكان الاول (اقصد منتجع دوكان) فشتان ما بين المكانيين وشتان ما بين القول والفعل فلماذا يا أخي الاستاذ حسن العلوي لم تسأل السيد مقتدى عن سبب تحوله وما الذي أجبره على الحضور لذلك المكان الذي قلت بأنه أخضعه لارادة الضمير وليس العكس فلو كان قد بقى على عهده الذي قطعه في منتجع دوكان من سحب الثقة عن المالكي والذي كتبت أنا عن هذا المؤتمر وتنبأتُ بأن السيد الصدر سيخلف وعده وسيفشل هذا الاجتماع والذي لم تتفضل الجريدة بنشرة ضننا منها بأنه قول ونبؤاتٌ سابقة في غير محلها أو سابقة لاوانها وفي مكان أخر قلت أنت بأن السيد الصدر سيكون زعيما ولا أدري هل في الدين زعامة وأن هذه الزعامة لا تصح الا بعد أن يبلغ رجل الدين الستين من العمر ام انك اردة بالزعامة السياسية والزعامة السياسية تحتاج الى جرأة وثبات على الرأي وليس التقلب في المواقف ورجل السياسة الناجح ولو أني لا اجد رجل السياسة عربي ناجح لانه في جميع الاحوال خاضعا لاجندة خارجية سواء محو أرادة أو مجبرا عليها أقول رجل السياسة الناجح يخضع جميع خططه للتمحيص والمراجعة المستمرة قبل اتخاذ القرار فهل الزعامة التي تريدها هذه أم الزعامة الكلامية التي ما تلبث أن تنزوي عند أي ضغط أو تهديد خصوصا أذا كان ألتهديد صادقا وليس تخويفا أما وصفك للتيار بأنه جيل اللحظة الميدانية فهي تحكم نفسها بنفسها أم أنها لحظة تمرق كل بالرق وجيل اللحضة لا يعرف الا التصادم والتصادم لا يكون نافعا الا في اللحضة الحرجة وعندها يكون المصير أما أن نكون او لا نكون وهذا ما حدث في زمن النبي محمد(ص) في معركة الخندق عندما قالها الرسول الكريم (برز الاسلام كله الى الشرك كله) عندما برز الامام علي (ع) اليافع الى عمر ابن عبد ود العامري . ثم أن امريكا لو انفردت للتيار سوف لا تبقي ولا تذر ألم تفعل امريكا فعلتها في بجبهة التحرير الجزائرية عندما فازت بالانتخابات فأوحت أمريكا الى أزلامها وتابيعيها لغرض هذه الجبهة التي هي أم الميدان وبنت اللحضة ثم انك تذكر بأن اخوانه بالامس وهم المجلس الاعلى وحزب الدعوة ماذا فعلو به ولكن عندما تغيرت الظروف وشاءت الاقدار أن يفوز التيار لكثرة المظلومين من أتباعة ولان الغالبية من أتباعه عاطفيون ومن بسطاء الشعب وهم الغالبية في المجتمع أصبح من خرج عليهم بالامس واذاقهم مر الهزيمة أخا صادقا ما لبث أن اخلف وعده ولا أدري هل الوعد الذي قطعه ذلك الحزب بالتيار عادلا ودستوريا أم مجاملة لكي يصطف معه التيار في المعركة المحتدمة مع العراقية والاقليم ثم انك أيها الاب قد هزأت واسقطت كل المناضلين في الخارج فأذا كان هو الصواب فما الذي جعلك تصطف معهم ولم تصطف مع جيل اللحظة الميدانية أم انك اعزل في الميدان وانت ميدانك الكتابة لا ساحات القتال والانكى من هذا أنك تدعُ الى الطائفية بشكل صغير الم تكن الذي اصدرت كتاب (عمر والتشيع) الذي هاجمت فكرة الطائفية التي اشتدت في بداية الاحتلال الامريكي للعراق ثم أنني أسئلك يا أخي العلوي لماذا لا تطالب بانصاف بقية الشرائح والاحزاب المهمشة وكذلك اذا كنت وطنيا لماذا لا تطالب بأنصاف المتقاعدين في البرلمان بسن قانون لهم موحد الم يكن هؤلاء مستضعفين أم كلامك هذا مجاملة لان في التيار من له اليد الطولى لان تطالك أذا ما أنتقدته أما أنا فأقولها بصراحة التيار فيه اناس صادقون في القول والفعل واخرون يقولون ما لا يفعلون واخرون منتفعون ثم أنك لم تعرج على نظام التيار الصدري هل شاهدت احدا خرج واختلف عن خطاب السيد مقتدى ولو قدر لاحد مخالفته اتظنه يسلم من العقاب وهذه حالة موجود في دولة القانون الذي تسمونه قائدها دكتاتورا ألم تكمن انت قد خرجت عن القائمة العراقية وهي السبب في صعودك حيث لدي علم بأن السيد اياد علاوي هو الذي منحك هذه الاصوات لتكون عضوا في البرلمان أم أنك اكتشفت بعد حين بأن أياد علاوي دكتاتورا كالمالكي ولكن لكون أياد علاوي لا يملك ذراعا عسكريا لتطالك فتجرأت على الخروج عليه ولو كنت في التيار الصدري وفعلت فعلتك هذه لما سلمت بالمرة أما انا فحر فيما اقول وان التيار الصدري هو اللاعب المشاكس في هذه اللعبة ولكن لا نجد من يرفع بوجهه الكارت الاصفر أن لم نقل الاحمر.
فيصل الامنتمي
/7/2012 21 Issue 4256 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4256 التاريخ 21»7»2012
AZPPPL