الأزمة المالية للأندية تضع الدوري في مهبّ الريح

فرق تلوّح بالإنسحاب قبل إنطلاق سباق الممتاز

 

الأزمة المالية للأندية تضع الدوري في مهبّ الريح

 

الناصرية – باسم ألركابي

 

 قد تستطيع الفرق المشاركة بمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ان تخفف من وطأة الأزمة المالية التي تهدد مستقبل مشاركتها لا بل كل أنشطتها وكأنها تسير بطريق محفوف بالفخاخ إمام تفاقم الأزمة التي باتت تؤرق الفرق كلها كلما اقترب الدوري وهو ما ينذر لبعض الفرق ان تنسحب من البطولة اذا لم تحل هذه الأزمة  كما اعلنت عدد من الفرق ومنها زاخو كما تحدث لنا امين سر النادي وكما قال مدرب الميناء البصري اسعد عبد الرزاق  بان النادي لم يتمكن من دفع الوجبة الأولى من عقود اللاعبين في الوقت الذي تظهر معانات فريقا النجف وكربلاء بعد ان وصف مدرب النجف هاتف شمرن ان فريق النجف يسير نحو المجهول فيما لم نسمع اي حالة إعداد لفريق كربلاء وحتى الفرق التي دخلت معسكرات الإعداد خارج العراق قد تصطدم بالأزمة المذكورة وقد لاتبدو قادرة على تمشية الأمور للنهاية  اذا ما تأتي الحلول لمعالجة الوضع المالي الذي سيكون حجر عثرة امام الجميع وتصعب من مهام الفرق التي ترى من المسابقة المقبلة لم تحمل معها اخبار سارة قد تلخبط حساباتها وان المشكلة تعم كل الفرق دون استثناء حيث المؤسسات والاندية الاخرى التي لم تجد طريقا امامها الا انتظار اقرار الموازنة واجد من قرار الاتحاد في اقرار الية الدوري بالطريقة التي اعلن عنها كان القرار الصائب  الذي وجدنا ترحيبا له من الكل والباقي على لجنة المسابقات التي ستكون امام التحدي الحقيقي والرهان الصعب من اجل انجاز البطولة التي لاتقبل باي شكل من الإشكال التأجيلات العشوائية وان يصار الى تدبير الامور بشكل عملي وواضح من دون الحاق الضرر بالبطولة وكذلك الفرق التي تعيش وضعا استئنائيا ومحاولة بذل كل الجهود من اجل ان يتحقق النجاح المشترك  الذي يامل ان يصنع هذا الموسم لانه يعكس المنظومة الكروية التي لابد ان تستقر بعد ان اتعبت الكل ومهم ان يكشف الاتحاد عن نوايا العمل المطلوب المنتظر من الاتحاد الذي يفترض ان تصاحب خطواته التي ستكون محسوبة امام الهيئة العامة التي يفترض ان تاخذ دورها الذي لم تظهره ولو مرة سواء في الانتخابات او مراقبة الدوري وعمل الاتحاد من كل الجوانب وان يكون لها شان في اتخاذ القرارات وهي التي لازالت غائبة ونادر ما تحضر ولو هذا يعود للاتحاد الذي تجاهل دوره ومهم ان يلتقي بها ولو ملاة واحدة في الموسم ومؤكد ا ناي اجتماع لايخلوا من الفائدة

 

اصل الحكاية

 

 واعود لاصل الحديث عن الواقع الذي تمر به الفرق سواء في المحافظات والعاصمة المؤسسات والحديث المستمر عن عملية التوازن بين فرق المحافظات  والعاصمة قائما بين اهل الشان وجماهير تلك الفرق خاصة تلك التي لعبت في البطولة الاولى لمواسم قبل ان تنزوي لأسباب مختلفة في المقدمة تقف مشكلة التمويل التي عصفت باحلام وطموحات تلك الفرق التي هي من تعتمد على منح وزارة الرياضة والشباب امام تصاعد عمليات الصرف العالية التي أشعلتها فرق المؤسسات  وفرق إقليم كردستان التي لم تنظم أمورها وبقيت معتمدة على الدولة في الوقت الذي فشل الكل في تحفيز وتحريك مشروع الاستثمار الذي تعتمده كل أندية العالم حتى وصلت الى حالة الاستقلال التام  والامثلة كثيرة وامامنا تجربة اندية الخليج وبعد لابد ان يخرج عمل الاندية من الاطار الحالي الجامد ولان ادارات الاندية بقيت تؤدي العمل بطرق تقليدية قاتلة امام فرحة الوزارة التي لاتتعدى علاقتها فقط الاشراف على انتخابات الادارت التي تاتي من خلال التكتلات والقانون الذي بات يلوذ به من حسبوا على الرياضة وهم اليوم من وراء  اختفاء فرق المحافظات وانديتها ومنها بقيت اسماء مجردة لانها بالكاد تقدر على تامين مصروفات فرقها وهي تدرك ذلك بعد ان اخذ اللاعبون يضعون مصالحهم فوق كل شيء وهم من يتصرفون في كل التفاصيل وما يحصل في عملية الانتقالات  عندما يتركون فرقهم التي مثلوها لابل سرعان ما يغادرونها وكما يحصل الان عندما اخذت الفرق الميسورة تتسابق على انتداب واستقطاب افضل اللاعبين قبل ان تظهر مطالبات الفرق الاخرى للاتحاد العراقي لكرة القدم في ان يضع سقفا لعقود اللاعبين التي تضاعفت بشكل واضح في المواسم الأخيرة بسبب دعم الفرق التي تمتلك اموال  لتعزيز مشاركة فرقها انطلاقا من اهمية ان تعزز صفوفها بعناصر  تمتلك قدرات فنية يقف في المقدمة كل من مثل ويلعب للمنتحبات الوطنية ولانريد هنا ان نستعرض قيمة العقود التي حصل عليها بعض اللاعبين الذين هم  اليوم من يحدد مبالغها  قبل  فرضها على الاندية التي تقبل صاغية قبل ان تنحني امام رغبات اللاعبين المحترفين من جنسيات مختلفة  في وضع اثار التساؤلات فيما يتعلق بالمستويات الفنية لهؤلاء اللاعبين امام اراء مختلفة حيث طالب البعض الى إلغائها وأهمية التعامل معها بشكل جدي والطلب من الفرق الكشف عن اللاعبين المحترفين بشكل علني وطرح سيرهم الذاتية من كل الجوانب وكثر الحديث عن هذا الموضوع قبل ان تصل الامور المتعلقة بعقود اللاعبين الى حد الاتهامات والتي اكثر ماتثير الخلافات بين من يدير الفرق

 

 

ازمة التمويل

 

وتبقى الامور المالية والتمويل هي من تتحكم بمصير الفرق قبل ان تزداد سوء من فريق الى اخر وستكون غاية في الصعوبة هذا الموسم كما متوقع لها اذا ما تمكنت الفرق من التصدي للازمة المالية واجد ان فرق المحافظات هي من تضررت في ذلك رغم ما كرسته من جهود لكنها  بقيت تواجه الوضع المالي بصعوبة امام الحاجة التي اخذت تزداد لابل تتفاقم  في وقت نجد ان المؤسسات تقوم بتشكيل فرق أخذت تفرض نفسها ليس على المشهد الكروي حسب بل على الواقع الرياضي  وهو عمل مهم ويجب ان يدعم لأنه انقذ الالعاب الرياضية من جهة ووفر فرص لعب وعمل نامل ان لاتتوقف امام بروز الازمة المالية التي من يدري متى تنتهي والتي باتت تؤرق الأندية  وتنعكس على اجواء المنافسة التي لاتريد انتتوقف محليا وان تمتد الى البطولات القارية والعربية

 

 ونستعرض هنا الفرق المشاركة في الدوري الممتاز ويظهر التواجد المؤسساتي للفرق على الاندية الاهلية حيث الشرطة الذي احرز اللقب للموسم التالي بعد ان عزز صفوفه باللاعبين من الشباب والخبرة فضلا عن استقدام مدرب اجنبي وهنا لعبت الإمكانات دورها في حسم المهمة ويظهر النادي افضل من غيره من حيث الموارد المالية بدليل انه شرع بانشاء مدينة رياضية متكاملة  وهو الفريق الذي لعب وحقق النتائج بقدرات عالية قبل ان يكشف عن استعداداته للموسم الجديد المقرر ان يبدأ في العاشر من الشهر القادم سعيا لتامين المشاركة من اجل الحصول على اللقب الثالث بالاعتماد على من مثله في النسخة الاخيرة ومن تعاقد معهم.

 

اما الوصيف اربيل الذي اعلن عن افلاسه  لكن يبدو ان الامور اليوم تسير نحو الانفراج بعد الفوز الذي حققه في بطولة الاتحاد الأسيوي الاسبوع الماضي الذي عاديه للحديث ليس بين جمهوره بل امام الوسط الكروي الذي يامل للفريق في الحصول على اللقب الذي طال انتظاره وهذا بدوره وان حصل سيشكل دعما للفريق الذي يبدو انه تجاوز وضعه المالي الذي شكا منه في بداية الموسم عندما ظهر باغلب عناصره التي مثلته في الموسم الاخير ويبدو انه يفكر في الحلول على اللقب الخامس  .

 

 فريق الأمانة التابع الى مؤسسة امانة بغداد التي قام رئيسها بعقد لقاء مع الجهاز الفني ولاعبي الفريق وإدارته المؤقتة وهو يمني النفس في ان يقدر الفريق في الحصول على لقب الدوري الذي كاد ان يحققه في البطولة الاخيرة التي قدم فيها موسما ناجحا يبدو ان ادارة الفريق تريد ان تعززه من خلال الاهتمام في معسكرات الاعداد عندما بكر الفريق في إقامتها وهو ما يعكس الوضع المستقر في إدارة الفريق من حيث توفر الاموال التي كشفت عنها من خلال تشكيل الفريق ودعمه بالوجوه الواعدة لانه يامل في ان يجدد الظهور الفني كما كان الحال علية في المشاركة الأخيرة التي لازال الوسط الكروي يتحدث عنها بعدتالق الفريق بشكل لافت وهو من حصل على الموقع الثالث في افضل مشاركة تريد ادارته ان تعززها  .

 

 

مهنة التدريب

 

 وتظهر الامور مناسبة امام فريق نفط الجنوب الذي يقوم حاليا بمعسكر تدريبي في انطاليا من اجل دعم مشاركته الاخيرة لانه يمتلك كل مقومات اللعب والمشاركة التي يتطلع الى ان يدعمها بقوة حيث امن كل  الاحتياجات المتعلقة بالمشاركة التي مؤكديريدها عماد عودة  هو الاخر مميزة وان تخدم مهمته التدريبية التي نجح فيها من خلال الفريق المذكور الذي يبحث عن مستقبله من خلال أمكانته التي تتحسر عليها اغلب الفرق ونحن نقف مع الفريق في ان يظهر متفوقا ومتقدما لكي يكون احدالفرق المنافسة من خارج العاصمة وهو ما سيحقق التوازن الذي بقي مفقود ودققوا معي ولاحظوا كيف تعمل الاموال مع الفرق حتى تلك التي تعود مشاركتها الى فترة قريبة بعد بقي يتحدث عن نفسه رغم حداثة مشاركته في البطولة التي ارتكز فيها على ارتضيته المالية العالية التي دفعت به الى ان يكون احد الفريق المعروفة لابل كان ابرز فرق المحافظات في البطولة الاخيرة وهذا دليل على انه يتملك إمكانات كبيرة .

 

 اما فريق الزوراء الذي  يمول من وزارة النقل التي  تديره ووفرت له أجواء اللعب والمشاركة بشكل كبير حيث وهذا امر مهم بعد ان مر الفريق في بعض المواسم امام مشاكل مالية لكن نرى ان المدير الفني للفريق جمال علي يتحدث عن دور مهم لفريقه الذي مؤكد انه استلم المهمة اذا لم يكن متا كدمن ان الأمور مؤمنة كما ينبغي لانه يسعى الى فترة تدريبية ناجحة وكذلك يرى نفسه امام تحد كبير لانه يقود ابرز فريق محلي يامل ان يبقى في حضرته اطول فترة

 

 كما ان الامور تظهر طيبة مع فريق النفط الذي يدير الامور بشكل واضح حتى ان مديره الفني صباح عبد الجليل رفض طريقة تقسم الفرق الى مجموعتين وهو ما بعكس حجم الاموال المقدمه له من وزارة النفط التي تقدم الدعم  بشكل متوزان لفرقها.

 

 كما ان الطلبة هو الاخر يواجه واقعا صعبا في الموسم الأخيرة وبلاشك انه سيكون امام موسم غاية في الصعوبة  وهو ما ينطبق على فرق كربلاء والنجف والحدود ودهوك وزاخو فيما تظهر الفرق التي وصلت الى البطولة نفط الوسط والكهرباء بحالة مناسبة وكلاهما لايمتلكان مقومات المنافسة التي  تبدو صعبة على السليمانية الذي ينتظر ان تنفرج الامور وذلك باقرار الموازنة وعكس ذلك سيكون امام تحد كبير