إلى السادة الرؤساء ببغداد – شامل حمد الله

إلى السادة الرؤساء ببغداد – شامل حمد الله

 

انا لا استطيع البدء بالسؤال عن صحتكم، لانكم  وانتم تدلون بتصريحات تظهر انكم بخير فيما الناس هنا يستغربون وفيكم اسلاميان يهددان شعبا بالجوع!

انكم وبأستثناء السيد الجبوري لم تؤدوا الخدمة العسكرية ومع ذلك تلوحان بتحريك الجيش ضد كردستان، ربما لغاية في نفوس اخوة يوسف وليس في نفس يعقوب، ومن هذه الدعوات تفوح ريح وتنتشر صور تذكر بعمليات الانفال، فأن كان صدام  فعلها، فغريب ان يفعلها اشخاص محسوبون على الدعوة وعلى الاخوان المسلمين، وصعب التصديق ان دعوات الاصلاح اسقاط فرض بينما رغبات البطش حلوة المذاق!

بأستثناء ?يلا وبعض المصالح المالية واللبن، انتم لا تعرفون شيئا عن اربيل، والغريب انكم لم تولدوا في السلطة او في افواهكم ملاعق ذهب ولا فضة، بل وصلتم لها بكل ما للمصادفة واجزاء الصدفة من معنى، وبصراحه فأن وصلكم ارتبط بالازدهار، الازدهار الخاص بكم وعوائلكم، لكن سلطة صدام او هكذا احببتم او توهمتم القت اليكم مفاتيح قوى انستكم الله والناس، فأذا افعالكم والتصريحات تهديد قبله تنبيه، دون عناء السؤال عن الحال والى اين سيكون المآل!

وبرغم كل حملات الصحة للقاح ضد الشلل، يخرج نائب يطالب بشل حركة الاقليم!

هذا النائب والمواطن واللابس ثياب العرب الرصينة يريد ان يتسبب بشلل لشعب وموجات جوع!

اذكر قبل سنوات كيف كان الحديث عن تراث احزابكم وتاريخ عشائركم، فهل تلك القصص هي كذبات؟

وهل انكم في الحقيقة لستم الا ادوات شر؟

اثاركم الاستفتاء؟

تخافون انفصال شعب؟

تظهرون غضبكم لاسكات الاخرين؟

تطمعون بمنصب الرئيس؟

تشتمون صدام؟

لم تعد تكيفكم اموال النفط؟

لم تحصلوا على استثمار يسد رغبات اولادكم؟

اولادكم مساكين يسوقون يخوتا ويركبون طائرات خاصة، ويريدون ان يبسطوا ايديهم على الاقليم؟

ايها السادة الرؤساء ببغداد

الحبل الذي التف حول رقبة صدام من اجل الدجيل وهي قضاء اداري، سيكون اطول واسمك من اجل كردستان

والسلام لأهله.