إقبال: العملية الإمتحانية لم يخصص لها أية ميزانية

التربية تطالب بدعم ملف النازحين وتحويله إلى المحافظات

إقبال: العملية الإمتحانية لم يخصص لها أية ميزانية

بغداد –  نشور علي

بحث وزير التربية محمد اقبال مع نائبة الامين العام للامم المتحدة ليزغراندي ملف الطلبة النازحين وامكانية  تحويل الجزء الاكبر من الاموال الى مجالس المحافظات لادارة ملف النازحين فيما طالب اقبال بدعم العملية الامتحانية التي ستجري خلال الشهرين المقبلين والتي لم يخصص لها اي مبلغ مما سيؤثر سلبا على ادائها مشددا  على منع استخدام العقاب البدني للطلبة منعاً باتاً.

وقال مصدر في المكتب الاعلامي لـ(الزمان) امس ان (الطرفين  تباحثا عن امكانية الاسراع باغاثة الطلبة النازحين في الجانب التربوي والتعليمي وتأهيل المدارس). واضاف ان (بامكان اللجنة تحويل الجزء الاكبر من الاموال الى مجالس المحافظات لانها الاقدر على ادارة ملف النازحين معربا عن امله بان تعطى الوزارات التخصصية دورا اكبر في هذا المجال).واشاد إقبال (بالخبرة العالية التي تمتلكها الامم المتحدة في طريقة اغاثة النازحين من خلال تعاملها مع ملفات وحالات نزوح كبيرة في العالم  مؤكدا ان مثل هذا الملف الكبير لا يمكن ان يدار من خلال لجنة او وزارة صغيرة). وتابع (لابد من  دعم الامم المتحدة للنازحين في المناطق التي لا تكون فيها مدارس لبعدها عن سكن الطلبة نحو 20 كيلو مترا الامر الذي يتطلب توفير مبالغ للنقل او حافلات بالتعاقد مع شركات عالمية و ضرورة دعم العملية الامتحانية التي ستجري خلال الشهرين المقبلين والتي لم يخصص لها اي مبلغ مما سيؤثر سلبا على سيرها). واوضح ان (الوزارة تحتاج الى دعم الامم المتحدة لمساعدة المناطق المحررة في موضوع الابنية المدرسية والاثاث لتدمير اغلب المدارس في تلك المناطق نتيجة العمليات العسكرية وايضا  المعاناة التي يعيشها اللاجئون خارج البلاد حيث يوجد نحو 20  الف طالب في تركيا و5 الاف في الاردن وكل طالب يحتاج الى نحو 300 دولار لتمكينه من اجراء الامتحانات النهائية للعام الجاري). الى ذلك شدد اقبال  على منع استخدام العقاب البدني للتلاميذ والطلبة منعاً باتا واتخاذ الاجراءات الحازمة بحق المخالفين الذين يتخذون من الاساليب المرفوضة بديلا عن الاساليب التربوية. وقال المصدر ان (اقبال وجه المديريات العامة للتربية بالالتزام بالتعليمات السابقة التي تفضي الى منع استخدام العقاب البدني للتلاميذ والطلبة منعا باتاً وكل ما من شأنه الإهانة والإذلال والمساس بشخصيتهم واستخدام اساليب التربية الإيجابية بديلاً للعنف وتبليغ إدارات المدارس كافة للعمل على ذلك). واضاف ان (التعليمات نصت على ان يأخذ المرشد التربوي دوره للوقاية من العنف المدرسي والتأكيد على المشرفين التربويين والاختصاصيين لمتابعة هذه الحالات واتخاذ الاجراءات الحازمة بحق المخالفين الذين يتخذون من الاساليب المرفوضة بديلا عن الاساليب التربوية).

كما بحث اقبال مع وفد لجنة التربية بمجلس محافظة ذي قار الواقع التربوي في المحافظة ومشكلة النقص الحاصل بالمدارس.وقال مصدر لمكتب الوزيرالاعلامي لـ(الزمان) امس ان (اقبال ناقش مع اللجنة  مشكلة الابنية المدرسية وحاجة المحافظة الى الفي بناية مدرسية لغرض فك الازدواج الحاصل فيها وانهاء المشكلة). واضاف ان (اللجنة استعرضت خلال اللقاء اسماء الشركات المتلكئة في موضوع الابنية المدرسية بالمحافظة مقترحا سحب العمل منها وتحويل صلاحيات التعاقد الى مجالس المحافظات لتنفيذها بشكل مباشر). واوضح المصدر انه (تم التباحث بشان شح الملاكات التعليمية والتدريسية الاختصاص في الاقضية والنواحي خاصة في التعليم الثانوي فضلا عن مناقشة مقترح تحويل قسم الاعداد والتدريب بالمحافظة الى معهد للاعداد والتدريب خاصة في ظل توفر البناية المركزية لهذا المعهد والاستفادة من الكفاءات والطاقات الموجودة ليكون مركزا للاعداد والتدريب في المحافظات الجنوبية وامكانية فتح اقسام جديدة في بعض الاقضية النائية للتخفيف عن كاهل المواطنين خلال المراجعات وموضوع الامتحانات والمبالغ المخصصة لها). ونقل البيان عن ان (اقبال وعد بمتابعة موضوع الابنية المدرسية بشكل مكثف في المحافظة مؤكدا  توجه الوزارة لاجراء عملية الترشيق في المؤسسات التربوية وانهاء حالة الترهل وهو ما ادى الى الغاء اكثر من 140 قسما و600 شعبة الامر الذي يفسح المجال للوزارة بافتتاح اقسام جديدة في المناطق النائية تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء بتطبيق نظام اللامركزية).