إجماع وطني على رص الصفوف ودرء الفتن الطائفية

ديالى تعلن الحداد على أرواح شهداء مسجد مصعب وتهدد بغلق مكتب يونامي

 

إجماع وطني على رص الصفوف ودرء الفتن الطائفية

 

بغداد – محمد  الصالحي

 

ديالى – سلام الشمري

 

 

اجمعت كتل واحزاب سياسية وشخصيات وطنية على درء الفتن وافشال المخططات التي تحاول اثارة النعرات الطائفية عقب الاعتداء الاجرامي الذي استهدف مسجد مصعب بن عمير في ديالى.ووردت  بيانات ادانة واستنكار للجريمة ودعت الى كشف ملابساتها.وطالب رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي في بيان تلقته (الزمان) امس ان ( الأجهزة المعنية مطالبة بملاحقة القتلة وإنزال أشد العقوبات بهم والاسراع باعلان نتائج التحقيق الذي اعلنته قيادة القوات المسلحة). ودعا المواطنين الى (رص الصفوف لتفويت الفرصة على اعداء العراق الذين يحاولون اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد).من جانبه اكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في بيان امس (ارسال لجنة خاصة للوقوف على ملابسات الجريمة واعرب عن ادانته لها).وأضاف أن (الجريمة جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة الى الوحدة والتكاتف ونبذ الطائفية المقيتة واعمال الميليشيات الخارجة عن القانون).فيما قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان (بصمات التكفيريين واضحة في الحادثة).واهاب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بيان امس (بالجميع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والتصرف بحكمة ومسؤولية سواء في القول أو التصرف وبما يضمن تفويت الفرصة على نوايا المجرمين والارهابيين ومن يقف خلفهم ممن يسعون إلى الايقاع بين أبناء شعبنا وإثارة الفتنة).وذكر بيان لتحالف القوى العراقية تلقته (الزمان) امس ان (المليشيات الاجرامية ذات الارتباط الواضح بالقوى السياسية تقوم بارتكاب مجازرها في المناطق التي هي تحت السيطرة الحكومية وتحت أنظار قواتها الامنية).ودعا البيان (قيادات التحالف الوطني للاضطلاع بمسؤوليتهم في كبح جماح الداعشيين الجدد من الميليشيات الاجرامية التي تستفيد من الاغطية السياسية والحكومية).كما دان كل من المجلس الاعلى الاسلامي وعصائب اهل الحق ورئيس البرلمان سيلم الجبوري ورئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي وكتلة التغيير ورئيس الكتلة العربية صالح المطلك وجماعة علماء العراق برئاسة خالد الملا وغيرهم من الجهات السياسية الجريمة.

 

واعلن محافظ ديالى عامر المجمعي في بيان تلقته الـ (الزمان) امس عن (الحداد لمدة ثلاثة ايام على ارواح الشهداء).واوعز المجمعي (بغلق مكتب الامم المتحدة في المحافظة في حال عدم فتح تحقيق بالجريمة). من جانبه اتهم قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران في تصريح امس (عملاء داعش) بالوقوف وراء الجريمة. واشار الى (وجود ساسة يحاولون التصعيد عبر منابرهم دون انتظار نتائج التحقيق). فيما طالبت النائبة جميلة العبيدي بالتوجه الى المحكمة الجنايات الدولية وذكرت في تصريح ان (هناك دوائر تآمر مرتبطة باجندات خارجية لا تريد للعملية السياسية ان تمضي). وقال المجلس الاعلى الاسلامي ان (اوجه الدفاع عن الوطن ومقدساته لاينسجم ابدا مع ممارسة الاعتداء على المواطنين مهما كانت انتماءاتهم المذهبية او السياسية).وقال القيادي في ائتلاف الوطنية حامد المطلك  في بيان  تلقته (الزمان) امس ان (الائتلاف يريد دولة مدنية ومؤسسات وليست دولة مليشيات).مطالبا العبادي (بـسحب السلاح من المليشيات وحصره بيد الدولة).ودعا المطلك (الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى اعتبار المليشيات منظمات ارهابية وخارجة عن القانون).وعد علاوي في تصريح ان (ازدياد أعمال الاختطاف والقتل بالتزامن مع مفاوضات تشكيل الحكومة رسالة سياسية).مشددا على (ضرورة ان تكون الدولة المقبلة قوية وذات مؤسسات فعالة). كما دعت كتلة التغيير النيابية في بيان امس (السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بإجراء تحقيق عاجل بالحادثة).فيما أعلنت وزارة الداخلية عن تشكيل لجنة تحقيقية سريعة من كبار الضباط للتحقيق في ملابسات الجريمة بتوجيه من مكتب القائد العام للقوات المسلحة.من جانبه قال المتحدث باسم مديرية صحة المحافظة فارس العزاوي لـ (الزمان) امس ان (التقارير التي اشارت الى تطويق مستشفى بعقوبة العام عارية عن الصحة).كما اشار الى ان (المستشفى استقبل 10 شهداء و20 جريحا ولا نعلم عدد البقية نظرا لوجود مستشفيات عدة استلمت جرحى وشهداء اخرين).فيما قال المجمعي ان (الحصيلة بلغت 26 شهيدا واصابة 36 اخرين بجروح).وقال مصدر لــ (الزمان) امس إن (مجموعة مسلحة اقتحمت المسجد في منطقة إمام ويس في حمرين واطلقت النار باتجاه الموجودين داخله ما اسفر عن استشهاد واصابة نحو 40 شخصا).

 

من جانبه اعرب زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي في تصريح امس عن (امتعاضه من اتهام جهات سياسية للعصائب بارتكاب الجريمة).واكد (ضرورة الابتعاد عن المصالح الضيقة والمحافظة على النسيج الاجماعي).كما حذر حزب الدعوة في بيان امس من (قوى داعش الشر التي تسعى الى اعادة العراق الى اجواء الحرب الاهليــــة واثارة الفتن الطائفية).