أف بي آي يرصد المقاتلين الغربيين بسوريا
لن نسمح بتكرار 11 سبتمبر
كيري لدمشق يجب التخلص من المخزون الكيمياوي فورا ً
واشنطن ــ رويترز قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، FBI إن وجود آلاف المقاتلين الغربيين المنخرطين في القتال ضمن الحرب الأهلية في سوريا يمثل خطرا أمنيا محتملا، مضيفا أن قضيتهم باتت تحتل رأس قائمة الأولويات لدى أجهزة الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وقال مدير FBI، جيمس كومي، إن العشرات من الأمريكيين يقاتلون الآن في سوريا أو حاولوا الوصول إليها للقتال فيها، مضيفا أنهم يشكلون مصدر خطر تماما على غرار الأوروبيين الذين يمكنهم دخول الولايات المتحدة دون الحاجة لتأشيرة. وقارن كومي بين تدفق المتطوعين للقتال في سوريا وبين مشاركة الآلاف من المقاتلين الأجانب في الحرب الأفغانية خلال العقدين الثامن والتاسع من القرن الماضي، مضيفا أن بعض أولئك المقاتلين انضموا إلى تنظيم القاعدة في أفغانستان، ما يؤكد ارتباط الأمن القومي الأمريكي بالأحداث في ذلك بالبلد باعتبار أن التنظيم نفذ لاحقا هجمات 11 سبتمبر.
وقال كومي بوضوح نحن مصممون على ألا تكون الأحداث في سوريا مقدمة لهجمات مستقبلية على غرار هجمات 11 سبتمبر»أيلول 2001.
من جانبه حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الحكومة السورية على ضرورة التخلص من مخزون الأسلحة الكيميائية الذي أعلن عنه في الآونة الأخيرة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه كيري خلال رحلته إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وأكد كيري في حديث للصحافيين على ضرورة إزالة الكمية المتبقية في موقع قرب دمشق وتقدر بثمانية في المئة. وتابع كيري دون الخوض في تفاصيل اتفقنا على العمل بشأن أشياء معينة لمحاولة معرفة ما إذا كان من الممكن تسريع تلك العملية مع الموافقة على أنه لا يمكن قبول أي تأخير من جانب الحكومة السورية . ويتعين على سوريا التخلص من زهاء 1300 طن من الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي وجنبها ضربات عسكرية بعد هجوم بغاز السارين على مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في ريف العاصمة دمشق. لكن سوريا تخلفت عدة مرات عن مواعيد تسليم المواد السامة، آخرها كان قبل 27 نيسان» أبريل، وقالت للبعثة الدولية التي تشرف على العملية إنه لا يزال من الصعب الوصول إلى آخر موقع من مواقع الأسلحة الكيميائية بسبب القتال.
ويشتبه خصوم الأسد الغربيون في أنه يماطل عن عمد في التخلص من الكمية المتبقية من المواد الكيميائية، لكن تقدم قوات المعارضة شرقي دمشق يشير إلى أن هناك عقبات حقيقية تحول دون إخراجها.
ورغم ذلك فإن كيري يحمل الحكومة السورية مسؤولية تجهيز ما تبقى من الأسلحة الكيميائية تمهيدا للتخلص منها.
وقال وزير الخارجية الأميركي على النظام أن يتحرك بسرعة لتجهيز تلك الأسلحة الكيميائية المتبقية للتخلص منها ونريد التخلص منها في أسرع وقت ممكن .
AZP02























