أشبيلية تشعل المنافسة في الليغا والريال يتجاوز إيبار بثلاثية

البايرن يسحق فرانكفورت رغم كثرة الإصابات

أشبيلية تشعل المنافسة في الليغا والريال يتجاوز إيبار بثلاثية

{ مدن – وكالات:  تعثر فريق برشلونة، متصدر الدوري الاسباني الحالي لكرة القدم، وفقد نقطتين ثمينتين في صراع الحفاظ على الصدارة، بعدما تعادل مع مضيفه إشبيلية بهدفين لكل فريق ضمن منافسات الجولة 31 من الليغا، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ليصبح الفارق نقطتين فقط مع أقرب منافسيه ريال مدريد.

أحرز هدفي برشلونة، ليونيل ميسي، ونيمار دا سيلفا في الدقيقتي 14 و31، بينما عاد إشبيلية من بعيد بهدفين من إيفير بانيجا وكيفين جاميرو في الدقيقتي 38 و84، ليترفع رصيد الفريق الكتالوني إلى 75 نقطة، بينما رفع إشبيليه رصيده إلى النقطة 62 في المركز الخامس.

بدأ إشبيلية المباراة بخطة 4-2-3-1، معتمدًا على باكا في الأمام وخلفه الثلاثي، فيتولو وإيبورا وفيدال، بينما لعب برشلونة بطريقته المعتادة 4-3-3، معتمدًا على نيمار و سواريز وميسي وخلفهم إنييستا وبوسكيتش و راكيتيتش.

سيطر برشلونة سريعا على مجريات اللقاء وخاصة من الجانب الهجومي، وفاجأ نيمار الجميع بتسديدة في الدقيقة التاسعة تصدى لها حارس إشبيلية ببراعة، قبل أن يحرز ميسي الهدف الأول في الدقيقة 14 بعدما استلم كرة وسدد من داخل منطقة الجزاء بمهارة لتصبح النتيجة تقدم الفريق الكتالوني بهدف نظيف.

برشلونة كان الأفضل هجوميا ودفاعيا في ظل الاندفاع غير المدروس من جانب إشبيلية الذ يعتمد على المرتدات عن طريق سرعات باكا وفيتولو لكن بدون بدوى جدى في ظل اليقظة الدفاعية للضيوف. استغل برشلونة سريعًا ارتباك الخصم، بعدما أحرز نيمار الهدف الثاني بتسديدة رائعة من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 30 لتصبح النتيجة هدفين نظيفين للفريق الكتالوني.

وكاد سواريز أن يضيف الثالث لبرشلونة في الدقيقة 31، إلا أن تسديدته ضلت طريقها إلى المرمى، قبل أن يرد عليه إيفير بانيجا بهدف التقليص لإشبيلية في الدقيقة 34 من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لتصبح النتيجة هدفين للفريق الكتالوني مقابل هدف لأصحاب الأرض. محاولات ميسي ونيمار سواريز لم تسفر عن جديد حتى انتهى الشوط الأول الذي سيطر عليه برشلونة بنسبة 69 بالمئة بتفوقه بهدفين لهدف. دخل إشبيلية الشوط الثاني بحماسة كبيرة، وإصرار على إحراز هدف التعادل، وأصبحت المباراة سجال بين الطرفين، وسدد سواريز مهاجم برشلونة الكرة بعيدًا عن المرمى الخالي في الدقية 50، قبل أن يتلاعب مهاجم إشبيلية باكا بالمدافعين ويسدد بغرابة بعيدًا عن المرمى في الدقيقة 55.

وواصل سواريز إضاعة الفرص بعدما سدد الكرة بغرابة بعيدة أمام مرمى إشبيلية في الدقيقة 68، قبل أن يجرى أصحاب الأرض تبديلين بمشاركة مبيا ورييس مكان إيبورا و فيتولا لتدعيم الهجوم في الدقيقة 70.

وأدخل برشلونة، تشافي هيرنانديز مكان نيمار لإحداث التوازن في وسط الملعب بالدقيقة 73، وذلك في ظل الإندفاع الهجومي الكبير لإشبيلية المتحفز الذي أشرك جاميرو مكان باكو لتنشيط الهجوم.

استطاع إشبيلية بهجمة مرتدة رائعة أن يحرز هدف التعادل، حيث قطع رييس الكرة وأرسل بينية لفيدال الذي لعبها عرضية لجامبرو ليضعها بسهولة لتصبح النتيجة هدفين لكل فريق في الدقيقة 84.

شارك بيدرو في الدقائق الأخيرة مكان إنييستا في برشلونة على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن بدون جدوى لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. وفي مباراة من جانب واحد، فاز ريال مدريد، بطل اوربا ووصيف الدوري الاسباني الحالي لكرة القدم، على ضيفه إيبار بسهولة، بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة 31 من الليغا. سجل ثلاثية الفريق الملكي نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، افضل لاعب في العالم، وتشيتشاريتو وخيسي رودريجيز في الدقائق 21 و31 و83، ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 73 نقطة. وخاض الريال المباراة بتشكيلة أساسية ضمت تعديلات بالجملة في جميع الخطوط لتعويض الغائبين للايقاف مثل توني كروس وجيمس رودريجيز وإراحة بعض النجوم الآخرين.

فوز مستحق

لم يجد بايرن ميونخ، متصدر الدوري الالماني الحالي لكرة القدم، صعوبة في حسم مباراته أمام آينتراخت فرانكفورت، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من البوندسليغا، إذ انتصر على ضيفه في الأليانز آرينا بثلاثة أهداف نظيفة في غياب أكثر من 7 لاعبين أساسيين عن كتيبة بيب غوارديولا.

الانتصار الذي جاء بأقدام روبرت ليفاندوفسكي هدفين وتوماس مولر، رفع رصيد بايرن ميونخ إلى النقطة 70 في صدارة الترتيب بفارق عشر نقاط عن وصيفه فولفسبورغ، ليحتاج البافاري فقط للفوز في ثلاث مباريات مقبلة لحسم البوندسليغا رسميا لصالحه. بدأت المباراة بضغط قوي من بايرن ميونخ، تراجع كبير لآينتراخت فرانكفورت والوقوف أمام المرمى فقط، الضغط أدى إلى هدف مميز أتى من خلال روبرت ليفاندوفسكي من تسديدة صاروخية في الدقيقة 14 من المستحيل على الحارس كيفن تراب صنع أي شيء فيها.

الهدف تبعه تراجع متوقع من فرانكفورت بينما بايرن ميونخ شن الكثير من الهجمات من أجل إنهاء المباراة سريعًا، ليفاندوفسكي وماريو جوتسه أضاعا أكثر من إنفراد صريح بعد تألق تراب بصورة لافتة للنظر، فيما قام فرانكفورت بهجمة وحيدة كانت خطرة للغاية، إذ أنفرد أيجنر بالمرمى ولكن رينا تألق ومنعه من تعديل النتيجة.

بعد هذه الكرة أحرز توماس مولر هدفًا احتسبه الحكم لمدة ثواني، قبل أن يلغيه بداعي التسلل بعد تدخل حكم الراية، على الرغم من وجود لمسة يد وعودة الكرة من هاسيبي مدافع فرانكفورت، ليلغي الحكم هدفًا مستحقًا لأصحاب الأرض.

شوط المباراة الثاني بدأ في أول ربع ساعة منه بسيطرة لفرانكفورت مع تراجع لبايرن الذي من الواضح أنه اقتنع بالنتيجة، فرانكفورت شكل الخطورة في أكثر من كرة، ولكن الخطورة لم تكن مثمرة بصورة واضحة في ظل تماسك الدفاعات البافارية.

ماريو جوتسه في الدقيقة 61 كاد أن يتقدم للبايرن بعد مرور واختراق من الجبهة اليُسرى مع تسديدة صاروخية أرضية ولكنها ارتطمت بالقائم، ولكن في النهاية قتل روبرت ليفاندوفسكي المباراة بالدقيقة 66 بعد ارتداد الكرة من أحد مدافعي فرانكفورت أمام المرمى لينقض عليها برأسه ويسكنها الشباك. تحولت المباراة إلى سيل من الفرص الضائعة لبايرن، فرانكفورت تراجع وأيقن أن الخسارة آتت لا محالة، ليفاندوفسكي وجوتسه ومولر تلاعبوا بالدفاعات وكاد الأول أن يحرز هدفه الثالث أكثر من مرة لولا القائم في مرة وتألق تراب كثيرًا، حتى هدأ مولر وأحرز هدفه الثالث في الدقيقة 82 من زاوية مستحيلة استغل من خلالها فراغ المرمى من حارسه، لتنتهي المباراة بالانتصار البافاري بثلاثية نظيفة.