النفط يستقلّ العربة السابعة في قطار الدرجة الممتازة أربيل تبحث عن الصدارة في البصرة والميناء يتوعّد نفط ميسان والكرخ يختبر الطلبة الناصرية – باسم الركابي تستكمل اليوم الاحد وبعد غد الثلاثاء مباريات الدور العشرون من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حينما تقام ثلاث مباريات تتوزع بين ملاعب البصرة والزبير والكرخ وقد تحدث نتائجها تغييرا في الصدارة والوصافة اضافة الى مراكز اخرى مرشحة للتغيير على ضوء ما تسفر عنه نتائج الفرق المتبارية التي تتطلع الى تحسين مواقعها في ظل تصاعد المنافسة التي باتت تشهد مواجهات قوية ولان كل الفرق تضع في حساباتها النقاط كاملة بعد ان فتحت النتائج طريق الصراع امام محاولات التغير وتمني الفرق النفس في الحصول على نقاط مبارياتها القادمة امام مهام لم تكن سهلة لان طبيعة الصراع اختلفت هذه المرة كما كان متوقعا لها. ومع بدئ العد التنازلي للمسابقة ترى الفرق نفسها امام حالة اخرى من الصراع تتطلب اولا العمل بكل الجهود والتركيز وتقديم العطاء سعيا لتحقيق أهداف المشاركة في دوري تتواصل فيه المنافسة بقوة ربما عكسها العدد المثالي للفرق وتريد الفرق ان تضع الامور تحت تصرفها وبما يخدم مصالحها نفط الجنوب واربيل وعودة الى المباريات وفيها سيقوم اربيل بسفرة طويلة لاتخلو من الصعوبات عندما يحل ضيفا على نفط الجنوب في رحلة صعبة يبحث عنها اربيل عن استعادة الصدارة عندما سيلعب اللقاء وهو في الروح المعنوية العالية بعد التاهل لربع نهائي بطولة كاس الاتحاد الاسيوي بعد الفوز بركلات الجزاء على النجمة اللبناني وبعد التحسن الذي طرا على نتائج الفريق في الدوري الحالي اثر فوزه على النفط في الدور الماضي ليعتلي الموقع الاول اي انه جاهز وسيلعب في ظروف مناسبة ويحرص على تقديم المستوى المطلوب لانه لاسبيل امام اربيل الا الفوز كونه يدرك تماما طبيعة الواجب الذي سيقوم به والذي يمثل أهمية استثنائية من اجل استعادة الصدارة وتحقيق فارق النقاط مع الشرطة الذي يمتلك عدد من المباريات المؤجلة ويسعى اربيل الى الاستفادة من اللقاء من خلال تكريس الحالة المعنوية التي يتمتع بها التي يسعى من خلا لها الانفراد بالصدارة لان العودة بكل الفوائد يعني توسع الفارق الى النقطتين وهذا المهم من اللقاء الذي مؤكد سيلعبه اربيل بقوة من خلال قدرات عناصره التي تتمتع بوضع فني عالي ومهارات فردية متمثلة بعدد من اللاعبين الذين اكثر ما يظهرون في الأوقات المناسبة كما حصل في لقاء النفط الاخير الذي حسمه هداف الفريق امجد راضي في الوقت البديل كما يمتلك فريق اربيل كل مقومات اللعب وهو في حالة انسجام عالية عززتها المشاركة الأسيوية وكما يمتلك الفريق دكة احتياط عامرة كما ان الفريق قادر بثقة للمرور الى الامام ولايريد ان يتوقف في محطة نفط الجنوب التي يقدر اوديشو صعوبتها ولان لقاءات الذهاب مازالت تشكل التحدي للفرق الجماهيرية والمنافسة على اللقب خاصة وان الجوية هو من سقط في البصرة الدور الماضي ما يجعل من اربيل ان يلعب بحذر شديد لان نفط الجنوب يسير بالاتجاه الصحيح وبات يقدم مستويات جيدة ما جعله ان ينتقل الى الموقع الثامن كثاني افضل فريق بين فرق المحافظات المشاركة بعد التطور الذي شهده الفريق في التقدم عبر تحقيق النتائج المهمة واكد الفريق قدرته على الذهاب الى ما يريد في مشوار البطولة التي يقدم فيها كل ما لديه من اداء ونتائج لاكثر وكل مايريده من ست جولات دون ان يخسر وينتظر ان يحقق الفوز الثالث المطلوب على اربيل بعد ان تجاوز دهوك بثلاثة لهدفين في الدور الرابع عشر وبعدها قهر الجوية بهدفين دون رد في الأسبوع الماضي وهو الذي فرض التعادل على اربيل في اللقاء الاول ويظهر نفط الجنوب في الجاهزية التي سيتحدى بها اربيل والعمل على إيقاف تطلعاته للعودة للصدارة لانه سيلعب بأفضلية عاملي الارض والجمهور ولانه في افضل حالاته بعد تجاوزه لكل مخاوف اللعب والنتائج في اي موقع يتواجد فيه وهذا ما يعطيه فرصة تقديم المباراة التي يكون قد خطط لها مدرب الفريق عماد عودة الذي يقف بين عدد من افضل مدربي الفرق التي تلعب بشكل فني وبدني وتقم مباريات قوية معززة بالنتائج التي يعلم جمهور البصرة ان تتويجها يجب ان يكون على حساب اربيل وهو ما يريده الشرطة الذي سينتظر الخدمة من نفط الجنوب الذي يمر في احسن فتراته خلال الموسمين الأخيرين لكي يبقى في الموقع الاول كما يطمح أصحاب الأرض الى الموقع السابع الذي انتقل اليه النفط اثر فوزه على النجف بهدف وهو ما يحفز نفط الجنوب الى تحقيق الفوز بعد تراجعه للموقع التاسع متأثرا بنتيجة لنفط والنجف وهذا ما يدفع الفريق الى تقديم المستوى الأفضل وان يجد طريقا عند الضيوف للعودة الى موقعه السابق وربما الى الثامن اذا ما تعثر الزوراء امام زاخو في اللقاء الذي يكون قد جرى امس رصيد نفط الجنوب 24 نقطة واربيل 34 نقطة نفس نقاط الشرطة الي يتقدم على اربيل بفارق الأهداف وهما الموقعان اللذين انهيا فيهما الفريقين موسهما الاخير عندما خطفت الشرطة اللقب قبل ان يحل اربيل وصيفا. الميناء ونفط ميسان وتجري في الوقت نفسه وفي ملعب الزبير مباراة الميناء في الموقع الحادي عشر بـ23 نقطة ونفط الجنوب عاشر الترتيب بنفس الرصيد وكان لقاء الفريقين الاول قد انتهى بالتعادل قبل ان يستلم اسعد عبد الرزاق مهمة تدريب ميسان في الوقت الذي يقود الميناء اليوم مدربه الثالث حسن مولى بعد اعتذار عمار عبد الحسين من مواصلة مهمة الفريق الذي تراجعت نتائجه ومعها موقعه واثرت خسارته الكبيرة امام الزوراء الاسبوع الماضي التي دفعت المدرب لترك الفريق كما ان الفريق يواجه اليوم ضغط جمهوره الذي كان قد تظاهر على تغير المدرب وتراجع النتائج ما يتطلب من لاعبي الفريق اهمية العودة من خلال اللعب من اجل الفوز لاستعادة العلاقة مع جمهورهم الغاضب الذي لايقبل بغير الفوز حتى لايمكن ان يسمح للمدرب الثالث في تبرير اي شيء غير ذلك امام مخاوف ادارة النادي في تأتي الخسارة الثانية على التوالي للفريق الذي يرى المولى من المهمة لم تات في الوقت المناسب التي ربما تصطدم برغبة نفط ميسان الذي هو اليوم افضل من الميناء ولان نتائجه قادته الى المرور للموقع العاشر امام طموحات الانتقال الى اخر أفضل لانه في الوضع الفني الذي تعزز بالفوز على دهوك وبعدها على الكرخ في الدور الماضي وبلاشك سيدخل اللقاء بالحالة المطلوبة عبر حالة التفوق والوضع الذي سيدير فيه المدرب المباراة لانه يعرف الكثير عن اصحاب الارض وعناصر الميناء و يخطط الفريق للفوز الذي حققه في لقاءات الذهاب اكثر من عقر الدار وفي كل الاحوال انه في افضل جاهزية امام مهمة صعبة لان الميناء يريد العودة الى عزف نغمة الفوز التي كما جرى امام المصافي بعد سلسلة مباريات مخيبة لكنه يامل ان يقنع جمهوره بانه سيذل ما في وسعه لتحقيق النتيجة التي سيعمل الفريق على تحقيقها من اجل تحسين الموقع الحالي الذي لايليق بالفريق الذي خضع الى تغيرات المدربين وقد يكون ذلك بين الاسباب التي جعلت من النتائج تتقاذف الفريق الذي يريد ان يغير من الامور عبر استغلال ظروف المباراة حيث الارض والجمهور في وقت سيعمل نفط ميسان على تحقيق الفوز على الممثل الاخر للكرة البصرية كما جرى لنفط الجنوب الذي يتذكر تلك الخماسية التي يسعى الضيوف الى الحاقها بالميناء لان اسعد عبد الرزاق يعلم بخفايا الامور في فريقه السابق ولانه عازم على انهاء لمهمة اليوم ولايمكن اخضاعها لغير الفوز الذي مؤكد سيساعده على تحقيقه جمهور العمارة الذي سيصحب الفريق الى ملعب المباراة الذي يامل الميناء في ان لايتكرر خطا نتائج المباريات التي دفع فاتورتها ولان نفط ميسان سيحضر مسلح بطموحات الفوز التي اعتاد على عكسها في المباريات القوية كما حصل مع الطلاب ودهوك ولان الفوز على الميناء يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح وقد ينتقل الى الموقع الثامن اذا ما تعثر فريقا نفط الجنوب والزوراء ولان عبد الرزاق يراهن على جهود لاعبيه التي باتت تقدم الأداء الافضل ومن بين فرق المحافظات التي تقدم المستويات التي يامل جمهور ه ان تاتي هذه المرة على حساب الجيران لاهمية لقاءات الفريقين على مر المواسم. الكرخ والطلاب ويضيف الكرخ رابع عشر الموقف 18نقطة الرابع الطلاب بـ31 نقطة وكلاهما يتطلع للفوز خاصة الكرخ الذي يريد ان يوسع الفارق مع النجف الذي تعثر امام النفط وليس هذا حسب فهو يسعى الى محو اثار خسارته امام نفط ميسان فضلا من انه يلعب في ملعبه الذي يامل ان يستفيد منه في تحقيق ما يريده عصام حمد الذي يتطلع مع عناصر الفريق الى الخروج من واقع النتائج المتدنية بعد تلقى خاسرتين وتعادلين من مبارياته الأربع الاخيرة اي انه حصل فقط على نقطتين ما فرض عليه ان يبقى في مكانه الحالي الذي يسعى بكل جهود لاعبيه الى تغيره وهذا مرهون بتحقيق الفوز في مهمة هي أصعب من تلك التي خسرها في العمارة لكنه يريد ان يظهر قدرات عناصره من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة و لان يؤدي الفريق ما عليه وليس ما يجعل من الجهاز الفني ان يذهب الى تفكير اخر غير الفوز الذي سيمنح الفريق الكثير من الفوائد وفي المقدمة توسيع الفارق مع النجف وهذا الجانب المهم من المباراة التي يريد الطلاب ان يضيفوا نقاطها الى سجلهم املا في التقدم الى موقع افضل قد يكون على حساب الامانة وقد يشارك الشرطة وحتى اربيل في الموقع الاول اذا مانجح اليوم لان كل الامور تتوقف على ما تسفر عنه نتائج اخر مباريات الجولة المذكور وسيلعب الطلاب امام جمهورهم الذي سيرافقهم الى ارض الملعب بعد مصالحه اثر الفوز الذي حققه فريقهم على دهوك الذي ياملون ان يمهد لتحقيق النتيجة المطلوبة على الكرخ والرغبة في التقدم بعد العودة الى عزف نغمة الفوز الذي سيدخل فيها الفريق منتشيا في هذا اللقاء الذي يمثل أهمية كبيرة للطلاب في مواصلة تحسين النتائج لعكس قدرات الفريق على مواصلة تقيم العطاء بعد ان تجاوز مشاكل النتائج والانتقادات التي طالت ابو الهيل الذي يريد ان يعطي الانطباع الفني والبدني عن فريقه الذي تشير كل الدلائل الى ارجحية كفته في حسم الامور لما يتميز به من نوع الاداء ووجود العناصر الفاعلة التي استعادة دورها ومؤكد انها ستلعب من اجل النتيجة التي ستعطي زخما للفريق في ان يستفيد من بقية مبارياته حتى النهاية التي يامل ان يحقق فيها الموقع الذي يلبي طموحات أنصاره الذين يعولون على جهود اللاعبين في اهمية تحقيق الفوز والحفاظ على التقدم والبقاء في دائرة المنافسة الحقيقية وهذا يبقى متوقف على عطاء اللاعبين الذين عليهم ان يأخذوا الأمور على محمل الجد لان إطماع الكرخ اكثر بكثير من الطلاب في الحصول على النقاط التي طال انتظارها بعد تراجع نتائج الفريق والعودة للوراء بسرعة ولابد من استعادة التوازن لان الامور تسير على غير مصلحة الفريق الذي يسمني النفس في الفوز على الطلاب انطلاقا من الحاجة الى النقاط التي هي من تنقذ موسم الفريق الذي مازال يثير قلق ادارة شرار حيدر. فوز النفط على النجف وأضاف فريق النفط ثلاث نقاط مهمة حصل عليها من فوزه المتوقع على النجف بهدف المحترف بوجينا د67 في اللقاء الوحيد الذي جرى امس الاول الجمعة ضمن الجولة ذاتها حيث رفع النفط رصيد نقاطه الى 27 متقدما الى الموقع السابع في سجل الترتيب الفرقي في الوقت الذي تجمد رصيد النجف بـ16 نقطة في المركز الرابع عشر اي على بعد موقع من الهبوط الذي زادت منه الخسارة تعقيدا بعد ان اكد الفريق ضعفه وعدم قدرته في تغير نتائجه رغم ان الوقت يسير عكس رغبته الذي بقي يبتعد عن تحقيق أهدافه حيث البقاء في البطولة لانه لم يتمكن من تغير نتائجه قبل ان تكبل النتائج الفريق الذي فقد السيطرة على الامور بعد ان تقلص الفارق بينه وكربلاء الى نقطتين الامر الذي بات يقلق جمهور النجف الذي تابع لقاء فريقه مع النفط ووجده يفتقد الى التركيز والسيطرة على اللعب وكما ظهر في اللقاءات الأخيرة التي أخذت الكثير من الفريق الذي هو من يصعب الامور على نفسه لعدة اسباب منها عدم قدرة الفريق في الاستفادة من لقاءات الذهاب التي عطلت من حركته رغم انه يجد نفسه في الموقع الخطير جدا بعد تلقي الخسارة الرابعة على التوالي من اربيل والطلاب والشرطة والنفط ومن سوء حظ الفريق ان تاتي مبارياته بصورة متتالية مع الفرق القوية وسيكون امام مباراة مهمة امام دهوك في النجف ويخشى اهل النجف ان يستمر الحال على ما هو عليه. و شهد الشوط الاول من المباراة اداء بطيئا وباهتا من كلا الفريقين وسار مملا طيلة وقته باستثناء هجمة في اخر دقيقة لم يتمكن النفط من استغلالها وكان بإمكان النفط ان يزيد من غلة التهديف خلال الشوط الثاني الذي كسر فيه النفط ايقاع المباراة من حيث السيطرة والتسجيل ما منحه التفوق الى نهاية اللعب الذي شهد محاولات للنجف لكنها لم تسفر عن شيء في الوقت الذي فرض اصطحاب الأرض دورهم الفني وقدراتهم الفردية التي ظهر بها صاحب الهدف الذي كان اقرب لتسجيل الهدف الاخر كما ولاحت لعناصره عدة فرص للتسجيل لكنها من افتقدت للتركيز وفشل الفريق في استثمارها في الوقت الذي ابدى فيه حارس مرمى النجف سيف سلمان مقدرة عالية في التعامل مع الكرات وهو من ابقي النتيجة على حالها امام مخاوف الفريق في ان يدخل مرماه اكثر من كرة التي توالت على مرماهم بعد السيطرة التي انطلق بها النفط بعد تسجيله لهدف التقدم امام تراجع النجف بشكل غريب قبل ان يبقي يان تحت وطاة النتائج التي زادت من الطين بله امام موقف بات صعب الحلول امام صمت ادارتي المحافظة ومجلسها ولابد من وقفة بعيدا عن الخلاف مع الادارة التي ستغيرها النتائج لكن في الاخير ان المحافظة هي من تخسر مقعد فريقها الذي يستغيث دون ان يسمعه احد لامن قريب او بعيد فقط الكرعاوي الذي يدير الامور وحده امام اتساع حجم المشكلة.























