هولير يجلس في المقصورة الذهبية وعينه على اللقب
أربيل تبحث عن التتويج الخامس وتستعد لمشوار كأس الإتحاد
الناصرية – باسم ألركابي
قدم فريق نفط ميسان هدية ثمينة لفريق اربيل عندما تمكن من الفوز على المتصدر الأمانة محققا فوزه الأول في أرضه وامام جمهوره في اللقاء الذي جرى في الدور الثاني عشر من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم قبل ان يقوم اربيل بتنفيذ اهم واجباته في لقاء الموسم كله عندما الزم الغريم دهوك على العودة بالخسارة بهدف لؤي صلاح ا لذي منحه الصدارة التي كان يفترض ان يقوم الفريق باعتلائها منذ الدور الحادي عشر لولا سقوطه إمام الشرطة لكنه تمكن من تدارك تلك الخسارة ووجد الفرصة متاحة هذه المرة عندما هزم دهوك في مباراة ربما تعادل كل انتصارات الفريق الحالية والتي كما متوقع من قبل الجميع هي حملت طابع المنافسة التقليدية بين الفريقين التي دوما تتحول الى مشادة كلامية بين أنصارهما قبل موعدها بأسبوع على الأقل اذا لم يكن قبل ذلك بوقت حتى سمعت انها حددت منذ بداية المسابقة او الإعلان عنها حتى هكذا هي طبيعة لقاءات الإخوة الأعداء لان جمهور الفريقين كانا في انتظارها قبل ا تشهد امور لايمكن ان تدخل في خانة الشغب وهذا كان متوقع بعد كل مباريات الفريقين وكلاهما يعرف الاخر وكل ما رافق المباراة من امور سلبية لم تؤثرعلى سير المباراة التي اطفا نارها لؤي صلاح بهدفه الذي جاء في وقته بعد ان قطعت المباراة وقتا شهدت تواجدا جماهيري هو الأكبر في ملعب فرانسو حريري وحتى ملعب الشعب وفي كل ملاعب المباريات منذ بداية البطولة وهذا مهم في ان نشاهد جمهورا على هذا العدد الكبير في مباراة بقيت دون أهدف حتى الدقيقة 86 التي أعلنت النتيجة لأصحاب الأرض التي منحتهم الموقع رقم واحد ليتصدر اربيل المشهد الكروي في فرحة كبيرة لجماهيره التي حضرت من اجل النتيجة التي جاء فيها النجاح الذي قد يفتح باب الانجاز الخامس اللقب الذي يدور في أذهان الجهاز الفني وإدارة النادي وانصار الفريق
بداية الطريق
والصدارة يجدها مدرب الفريق ايوب اوديشيو بداية طريق المرور لإحراز اللقب الخامس الذي يصارع من اجله الفريق الذي أنهى الموسم الماضي بمركز الوصيف ويرى نفسه هذا الموسم بالقادر على انتزاع اللقب بعد عودة مهمة من خلال البداية التي انطلق بها الفريق وفي سعي كبير لإنهاء الموسم الحالي كما خططت له إدارة الدكتور عبداللة مجيد التي تبذل جهودا كبيرة في إدارة أمور الفريق الذي لايريد ان يتأخر عن الانتقال الى أفضل المواقع التي اعتاد ان يتواجد فيه في اكثر المناسبات التي ظهر فيها قويا في المواسم من 2007 حتى محرزا خلال تلك الفترة أربعة ألقاب منها ثلاثة على التوالي قبل ان يتوقف عند اللقب الأخير في موسم 2011 بانتظار الخامس
وتبقى الآمال معلقة على مجموعة لاعبين اغلبها اذا لم تكن جميعها من لعبت وتلعب حاليا للمنتخبات الوطنية قبل ان تظهر حالة الانسجام لاحتفاظ الفريق بأغلب عناصره التي نراها اليوم ترسم ملامح الفريق المتكامل يراد منها ان تقوم بتقديم ما عليها من نتائج لكي يتقدم فيها الفريق خطوة بتحسين النتائج التي يراه الكل هي من تدفع بالفريق بالاتجاه الصحيح لانها هي من تعطي العلامات كاملة وتجعل من الحالة المعنوية عالية وكما تظهر قدرة الفريق الفنية والبدنية بمستوى جيد
اطراف الفريق
وتسعى كل أطراف الفريق في ان يعيد اربيل سيناريو الموسم الذي حصل فيه على اللقب الرابع وهو قادر على ذلك بعد ان كشف عن وجهه القوي عبر التركيز على المباريات والتحكم والسيطرة عليها من دون توقف لانه يمتلك خطوط متكاملة تعمل بقوة وحماس ا قبل ان تصنع اليوم النتائج ضمن حسابات الحصول على النقاط التي يفكر بها الجهاز الفني الذي يأمل ان يحقق النجاح المطلوب بعد فشل لازم المدير الفني أكثر من مرة الذي يرى صعوبة البطولة بعد تقليص عدد الفرق لايمكن لاي منها ان يتكهن بالأمور التي لاتبدو سهلة امام الكل لكن لاباس ان تقوم بعض الفرق في ان تحقق التقدم من هذه الأوقات كما فعل الأمانة الذي لم يقدر الأمور كما ينبغي ليترك منصبه للمرة الثانية لأنه اكد ليس بامكانه عكس نفسه كفريق قادر على مواصلة التقدم والمطاولة التي انتهت في العمارة وهذا الامر ليس بالسهل في ان تتخلى عن الموقع الأول إمام فريق هرب للتو من المؤخرة قبل ان ينتفض بوجه المصافي ويقسوا على الأمانة في نتيجة غيرت من حسابات ثائر احمد الذي لايمكن ان نقلل من دوره في قيادة الفريق وشانه في المنافسة التي يقف وصيفا فيها امام ملاحقة قوية من الفرق صاحبة التاريخ والانجازات حيث الطلبة والجوية والشرطة وهذا بدوره سينقل الصراع الى الواجهة الحقيقية في ظل تداخل مواقع أفضل الفرق المشاركة في البطولة وفي الايام القادمة
الحديث عن اربيل
ان الحديث عن اربيل اليوم هو الأكثر عن بقية الفرق لأسباب معروفة لانه انتقل الى الصدارة وهو ما يعزز حظوظه في المنافسة على اللقب لانه يمتلك مجموعة من اللاعبين متكاملة لا تشكو من الضعف في أي مواقعها فضلا عن وجود البدلاء وقدراتهم على تقديم المستوى المطلوب والكل نجح في تحقيق النتائج التي استحقها الفريق التي تجاوز فيها إقرانه بثقة وجدارة رغم انه خسر لمباراة واحدة فقط نقاطها وقبلها عاد بتعادل من ملعب النفط في وقت حافظ على مستوى النجاح في ملعبه باستثناء تعادل مع نفط الجنوب بعد ان حقق الفوز على الجوية في مستهل مبارياته التي انطلق بها بقوة من ملعب الشعب حينما تجاوز الجوية بثلاثة أهداف لواحد كما تمكن من هزيمة كربلاء بهدف لكن بصعوبة بالغة لكنه حصل على كامل العلامات من كربلاء هو المطلوب لكن مسيرة النتائج تأثرت بعد تعادلين مع النفط بهدفين وبعدها فرط بنقطتين في ملعبه عندما تعادل سلبيا مع نفط الجنوب الذي يكون يحرج اربيل مرة أخرى عندما وعاد الى العاصمة ليفوز على الأمانة بهدف ليلحق الخسارة الأولى بفريق الأمانة ويبدو اربيل بات عقدة الأمانة عندما ألزمه من النزول من القمة مستفيدا من الخدمة التي اسداها له نفط ميسان الذي دخل على خط النتائج التي تغيرت في وقت مدربه اسعد عبد الرزاق وتغلب على المصافي بهدفين ثم حقق الفوز المهم على صاحب الألقاب الزوراء بهدفين وهذا أعده المتابعون تحولا في مشوار الفريق وأعقبها الفوز الثالث على الفرق الجماهيرية عندما اسقط الطلاب في اختبار اربيل بهدفين لكن نتائجه توقفت في محطة الشرطة عندما عاد بالخسارة الاولى في البطولة قبل ان يحقق الفوز الأغلى على الغريم دهوك في نتيجة أسعدت جمهور الفريق لانه تغلب على دهوك التي جاءت متوافقة مع رغبة جمهور اربيل في الثار من خسارة الموسم الماضي وفي نفس المكان والاهم انها مهدت الطريق لبلوغ الصدارة التي يأمل عشاق الفريق ان يستمر بها حتى نهاية المرحلة الأولى التي تقارب من نهايتها وهي على بعد ثلاثة ادوار سيلاعب فيها فرق الكرخ والميناء وزاخو فضلا عن الذهاب الى العمارة لمقابلة نفط ميسان وفي طريقه الى النجف لخوض المباراة المؤجلة من الدور الثالث أي بقيت للفريق خمس مباريات يتطلع الى الفوز فيها كلها لان فارق المباريات ينصب لمصلحة الجوية وكذلك للشرطة ولكل منهما ثلاث مباريات إضافة الى بقية المواجهات الأخرى ليصل عدد المباريات المتبقية لكل من الشرطة والجوية ست مباريات ويدرك ايوب اوديشيو ان أي تعثر في تلك المواجهات قد يعرقل مهما لبقاء في القمة التي ترنو اليها انظار قطبا الكرة العراقية المذكورين ومتوقع ان تشهد مباريات الفرق المتواجدة في المربع الذهبي صراع من نوع اخر قبل اختتام مباريات المرحلة الحالية ولان الحصول على الصدارة في هذا الوقت هو انجاز بحد ذاته
مشاكل المواسم
واعود للحديث عن فريق اربيل الذي سيواجه مشاكل كل المواسم منذ ان لعب في البطولة الأسيوية التي ترتبت عليها إرجاء عدد من مباريات الفريق عند مشاركة المنتخب الوطني في البطولات الرسمية وكذلك تواجد اربيل في بطولة الاتحاد الأسيوي وهو ما يشكل ضغطا على اللاعبين وكما حصل في أكثر من مناسبة وبالتالي سيؤثر على واقع النتائج لان تلك المباريات ستقام خلال وقت قصير ومتوقع ان يتأثر بعد دمنها خاصة إمام الفرق الجماهيرية التي أكثر ما ترى من اللعب امام اربيل لايخرج عن اختبارات التحدي
طول الفترة
وان طول فترة البطولة سيعرض بعض اللاعبين للإصابة لان المدربين يخططون لفترة إقامة البطولة التي بات من المستحيل ان تبدأ وتنتهي في الوقت المحدد لها من قبل لجنة المسابقات وهو ما سيحدث ألان اذا ما استمر إقامة المنافـــــسات بشكلها التقليدي .
وكان اربيل لعب 10 مباريات فاز في ست منها وتعادل في اثنين منها ستة عشر هدفا مقابل احد عشر كرة هزت شباكه ويظهر ثالث فضل قوة هجومية ومثلها في الدفاع ومازال امجد راضي أفضل مهاجمي الفريق والبطولة بعد ان سجل ثمانية أهداف كما يشاركه لاعب الفريق منذ مواسم لؤي صلاح الذي سجل ثلاثة أهداف وهنالك أسماء لها دور مؤثر في تحقيق الفريق للنتائج التي يتطلع لها جمهوره ومهم ان تتضافر جهود الكل من اجل ان يستمر الفريق في البقاء في الصدارة لان ذلك يعد محفزا مهما لدعم مسيرة الفريق الذي لازال يقدم عروض مميزة تتحسن من جولة لأخرى ومؤكد ان الجهاز الفني للفريق مطالب بمراجعة واقع مباريات الذهاب التي خسر منها اربع نقاط بعد خسارته مع الشرطة وتعادله مع النفط.
ان فريق مثل اربيل يضم مجموعة متكاملة من اللاعبين من أصحاب الخبرة الخبرة وتلعب سوية من وقت طويل يفترض ان لايتوقف في اية محطة وان يكون دوما قويا تحت أي مباراة كانت لانه في وضع ربما الأفضل بين عموم الفرق كما تمت الإشارة الى ذلك ولانه يمتلك كل مقومات المشاركة فعليه ان يقدم الأداء والنتائج التي لاتبدو سهلة في قادم الأيام بسبب تقارب الفرق من حيث المواقع وفارق النقاط ولان الفرق تسعى معالجة الأمور قبل نهابة المرحلة القائمة ولان هدف المشاركة يدفع بالفـــــــرق الى إيجاد الحلول لتحقيق فارق النقاط والوصول الى الاستقرار المرتكز في دفع الأمور نحــو الأفضل.























