ملاحظات على كتاب جواد عبد الكاظم محسن
الشيخ علي عوض الحلي.. حياته وأدبه 1838-1907- نصوص- عبد الحميد الرشودي
صدر في آب 2002 كتاب بعنوان: الشيخ علي عوض الحلي من تأليف الاديب الاستاذ جواد عبد الكاظم محسن وقد مهد لبحثه بدراسة عن تاريخ مدينة الحلة وفصل القول في الحلة المزيدية ذاكرا بني مزيد وامراءهم ثم بسط القول في الادب الحلي في القرن التاسع عشر وبعد ذلك خلص الى ترجمة الشيخ علي عوض وادبه ثم ختم كتابه بذكر آثاره التي تجلت في نثره ومقاماته ومراسلاته الادبية والاخوانية مع معاصريه من امثال السيد محمود شكري الآلوسي والسيد مصطفى الواعظ كما اتى الى ذكر صدر وافر من شعره الاخواني الذي كان يحفل به عصره.
وقد عرضت لنا ونحن نجوس خلال صفحات هذا الكتاب بعض الملاحظات وجدنا من تمام الفائدة وخلوص النصيحة ان نعرضها بين يدي المؤلف الكريم عسى ان يجد فيها ما ينفعه عند اعادة طبع الكتاب وها هي مدرجة على سياقة ورودها في الكتاب
- 1. جاء في ص 4 قوله وطفقت باحثا الصواب: وطفقت ابحث لان طفق من افعال الشروع التي يشترط في خبرها ان يكون جملة فعلية فعلها مضارع مجردا من ان المصدرية كما جاء في التنزيل العزيز: (وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة..) الاعراف
- 2. وفي ص 15 ورد عجز البيت مختلا بهذه الصورة: وهل عشتما بعد آل محمد وقد سقط حرف الجر فأخل بالوزن والصواب وهل عشتما من بعد آل محمد.
- 3. وجاء في ص 27 صدر هذا البيت وقد سهلت همزة الوباء فاخــــــــلت بوزنه والصواب اعادتها وهو من بحر البسيط فيكون:
وكلما استعرت نار الوباء بها
- 4. وفي ص 30 ورد صدر البيت بهذه الصورة وهو من الطويل.
فما رزقوا جدا وعنه تمهلوا والصواب: تماهلوا
- 5. وفي الصفحة ذاتها ورد صدر البيت مختلا وهو من الكامل.
سد سر العراق واهله والصواب: سد به سر العراق..
- 6. وجاء في ص 32 قوله: (فكان في تلك الحقبة شعراء لامعين وادباء خالدين) والصواب: لامعون وخالدون لانهما نعتان لمنعوتين مرفوعين.
- 7. وجاء في ص 39 عجز البيت مختلا بهذه الصورة وهو من الكامل. سمعوا وحي سواي بسامع. والصواب.
سمعوا وما حى سواي بسامع.
- 8. وفي ص46 ورد اسم الشيخ آغا بزرك محمد حسن والصواب محمد محسن.
- 9. وفي ص 48 رسمت كلمة الثقاة على توهم انها جمع منقوص كقاض قضاة وصواب رسمها ثقات جمع ثقة فهي تجمع جمع مؤنث سالم.
- 10. وفي ص 56 ورد عنوان كتاب السيد محمود شكري الآلوسي: هكذا المسك الاذفر في تراجم شعراء القرن الثاني عشر والثالث عشر والصواب: المسك الاذفر في نشر مزايا القرن الثاني عشر.. والثالث عشر وقد قام بتحقيقه مجددا الدكتور عبد الله الجبوري ونشرته دار العلوم للطباعة والنشر – الرياض مطبـــــــــوعا ببيــــــــــــروت .1982
- 11. وجاء في ص 70 ان كتاب العقد المفصل: مطبوع ببغداد سنة 1322 قلت الصواب سنة 1332 هـ 1914 م وكان طبعه بمطبعة الشابندر.
- 12. وفي ص 71 ورد عنوان كتابه السيد محمود شكري الآلوسي باسم (بلوغ الادب) وهو سهو ظاهر صوابه (بلوغ الارب) كما ورد اسم مؤلفه في ص 72 محمد شكري والصواب محمود شكري.
- 13. وجاء في ص 79 قوله: (فبينا انا متفكرا في الترجيح متحريا فيما هنالك الصحيح: قلت الصواب متفكر ومتحر بالرفع على الاخبار ولاوجه للنصب.
- 14. وفي ص 81 ورد عجز البيت الآتي مختلا بهذه الصورة فيرجى مراجعته وتحريره..
البيت رمس ما لزمته/ والهم زمان ما سلطته؟
- 15. وفي ص 83 –.84 ورد البيت الآتي غير معزو:
وقولي كلما جشأت وجاشت
مكانك تحمدي او تستريحي
قلت هو لعمرو بن الاطنابة كما في حماسة البحتري وهو البيت الذي تمثل به معاوية بن ابي سفيان في معركة صفين وكان سبب ثباته بعد ان هم بالفرار.
- 16. وفي ص 85 حلت كلمة الترك محل التحرك في عجز البيت الآتي فاخلت بمبناه ومعناه وهو من بحر الوافر وهذا صوابه:
جرى قلم القضاء بما يكون
فسيان التحرك والسكون.
- 17. وجاء في ص 86 قوله: (ان في حانوت خباز قرص..) والصواب قرصا لانه اسم ان مؤخرا.
- 18. وفي ص 89 ورد عجز بيت المتنبي مضمنا بهذه الصورة: وكأنما اوسا وحاتم طيء: (رد الاله زمانهم والاعصر)
والصواب كما اورده المؤلف في الهامش ص1 من الصفحة نفسها: وكأنما اوس وحاتم طيء (رد الاله نفوسهم والاعصرا).
- 19. وفي ص 91 وردت الاولى على توهم انها مؤنث الاول والصواب الالى وهي اسم موصول بمعنى الذين وقد تكرر هذا الوهم في اكثر من موضع من الكتاب.
- 20. وفي ص 95 رسم الفعل المضارع يحيى بالياء والصواب ان يرسم بالالف القائمة (يحيا) كراهة توالي الامثال وقد جوزوا في الاسماء يحيى (وسميته يحيى ليحيا) وقال ابو تمام الطائي
ما مات من كرم الزمان فانه
يحيا لدى يحيى بن عبد الله
- 21. وفي ص 109 وقعت الاوهام المطبعة الاتية وقد اخل بعضها بوزن الشعر وهي مسامعي الصواب مسمعي
انبت الصواب اربت
مقامهم الصواب فعالهم
- 22. وفي ص 111 ورد البيت الآتي بهذه الصورة:
اشتاقك في وادي الأراك ورنده
هو ارضم الاحشاء فيك بوقده
وصواب روايته وهو من الطويل:
اشاقك في وادي الاراك ورنده
هوى اضرم الاحشاء فيك بوقده
وفي الصفحة نفسها: (وجدت بك) صوابها وجدت بكم.
- 23. وفي ص 122 صحفت الفاء الى قاف في قوله:
ولا الوعد ممطول ولا الرأي فائل
- 24. وفي ص 124: وطأ الثرى الصواب وطئ
- 26. وفي ص 134 وردت ناصب صوابها ناصبي
- 27. وفي ص 135 ناظر صوابها ناضر
- 28. وفي ص 137 وردت تعي صوابها تعيا وجاد صوابها جاه وقوت صوابها قوتا في قوله: له قوتا غدت وسواه صائم.
- 30. وفي ص 139: فلذا اثر صوابه فلذا لم ار.
وفيها كيف تهوى اغيد صوابه اغيدا لان صرف الممنوع ومنع المصروف من الضرائر السائغة للشاعر دون الناثر.
ملاحظة ختامية: جاء في ص 56 تحت عنوان (صفاته واوصافه) ان السيد محمود شكري الآلوسي ذكره فقال: هو من الادباء المعروفين بين الامامية في الحلة له قصائد كثيرة وكتبه كلها كأنها عقود درر وكان فقير الحال يقرئ القرآن ويتعيش بكتابة الكتب وخطه حسن وقد عقب الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه فقال: ليس الامر في الحقيقة كما ذكر الآلوسي رحمه الله كما اعاد الشيخ علي الخاقاني الاعتراض نفسه. اقول ان ضيق الادباء بالعيش وصفر ايديهم من المال ليس بالامر النادر وانما يكاد يكون صفة ملازمة لهم وليس عبثا قول العرب في امثالها السائرة (ادركته حرفة الادب) وقد قال علي بن بسام في رثاء عبد الله بن المعتز:
ما فيه لو ولا ليت فتنقصه
لكنما ادركته حرفة الادب
فاعتراض المعترضين على قول الالوسي ليس له ما يبرره فقد قامت بين الرجلين مراسلات اخوانية كثيرة فهو ادرى به من غيره واعلم بمتقلبه ومثواه ومن غرائب الاتفاق اني وقفت على رسالة بخط علي عوض وتوقيعه موجهة الى السيد محمود الكيلاني يطلب منه مساعدته وهي تدعم رأي الالوسي وتفند قول مخالفيه) قال وقد عرتني مثل تلك الحاجة وذلك انهدمت في هذه السنة بعض جوانب داري فوقع في خلدي تشطير الابيات في اشراف بني الحسن فاخترتك من بينهم وسطرتها ودونك فانظرها وانظر الاصل فان كانت ممتزجة بها وكانموذجها فتلك سعادتي وان لم تك كذلك فقد اكدى الظن بقريضي وإنصــــاف الامر موكول (لمحمود) الدهر. حررتها عجالة علي عوض هذا وارجو ان تسعف الايام لتقديم تلك الرسالة الى القراء مع قصيدة مرفوعة الى السيد محمود بعنوان لحضرة مولانا السيد الاجل ومقتدانا الافضل حضرة السيد محمود افندي كيلاني زادة دام ظله وعليها ختمه الخاص (علي).
















