الأعظمي يحكي قصة فوز العراق بجائزة الماستر بيس العالمية: – – رند الهاشمي

الأعظمي يحكي قصة فوز العراق بجائزة الماستر بيس العالمية: – – رند الهاشمي

إعتراف الأمم المتحدة بالمقام عنوان كتابي الثاني عشر

 عمان

صدر مؤخرا لقارئء المقام العراقي حسين الاعظمي عن دار الذاكرة للنشر والتوزيع كتابه الجديد المعنون (اعتراف الامم المتحدة بالمقام العراقي) وعنه قال الاعظمي لـ(الزمان) امس (استلمت في الاول من الشهر الجاري جميع نسخ كتابي  الجديد المشحونة من بيروت الى بغداد وعمّان والذي يحمل الرقم الثاني عشر في سلسلة كتبي الصادرة، الموسوم بـ(اعتراف الامم المتحدة بالمقام العراقي) بعد ان وصلتني ظهر يوم امس الاحد الموافق 1  تشرين الثاني 2020  مضيفا الكتاب يقع في400  صفحة من الحجم الكبير  وهو من اصدارات دار الذاكرة للنشر والتوزيع. حيث يطرح الحكاية كاملة لفوز العراق بجائزة الماستربيس العالمية التي اقامتها منظمة اليونسكو عام 2002 واعلنت نتيجتها في باريس يوم 7 تشرين الثاني 2003. وذلك من خلال جهود البحث والتحليل والغناء الذي قدَّمْـتـُهُ الى المسابقة العالمية بمساعدة الفريق الذي إخترْتـُهُ لمساعدتي في هذا الشأن..! وانطلاقا من عدم ضياع وتشتت فكرة المسابقة والمشاركة فيها وذكر من له الحق في العلاقة بهذا الفوز، وجدتُ نفسي مضطرا الى اصدار هذا الكتاب مدوِّناً فيه الحكاية كاملة دون زيادة او نقصان من الحقيقة التاريخية).

انتباه واسع

ومن مقدمة الكتاب نقرأ(أرجو أن لا أكون مبالغاً في التفاؤل، إن قلت أن صفحات هذا الكتاب ستثير إنتباها واسعاً بين الاوساط الفنية خاصة والاوساط الجماهيرية عامة، وستعطي إقتناعاً شعبياً كبيراً بأهمية وقيمة جائزة الماستر بيس العالمية التي فاز بها العراق عام 2003  في (المسابقة العالمية الدورية التي نظمتها الامم المتحدة / منظمة اليونسكو في باريس عام 2002) كذلك ربما يمكنني أن أتفاءل بأن هذه الصفحات ستعطي أيضاً، إقتناعا كبيراً بقيمة وأهمية موسيقانا وغنائنا التراثي العفوي غير الملموس الممثـَـل بموسيقى وغناء –المقام العراقي– الذي كان موضوعه صلب مضمون البحث الذي كتَـبْـتُـهُ للمسابقة مع الغناء والتحليل. برفقة الفلم الوثائقي والقرص المدمج اللذين يدعمان موضوع البحث بصورة مباشرة.     ولكن الشيء الغريب اللافت للنظر حقيقة هي أننا نفوز بموضوع تراثنا الغناسيقي الممثـَـل بموسيقى وغناء المقام العراقي، بمسابقة عالمية تنظمها الامم المتحدة / منظمة اليونسكو وتشارك فيها معظم دول العالم، ونقطع بهذا الفوز شوطاً علمياً وفنياً وثقافياً كبيراً، ونتيجة تأريخية كبيرة جداً بين أوساط شعوب الارض في تراثها الحسي غير الملموس. في حين اننا من الجانب الآخر نجد أن هذا التراث، موسيقى وغناء –المقام العراقي– يعيش في موطنه العراق في إنحسار وتقهقر وربما إلى الاضمحلال..!؟ خاصة والبلد الآن يعيش في ظل الفوضى العارمة المستمرة التي أوجدها الاحتلال البغيض لبلدنا العراق منذ عام 2003 وهو ما زاد الطين بلّـة، فموسيقى وغناء المقام العراقي إذن يعيش في خطر حقيقي أكثر من أي وقت مضى. بل أن العراق كله يمر في أكبر خطر مرَّ به ويمرُّ على مدى تاريخه الطويل الموغل في القدم).

ظاهرة صحية

ويقول الاعظمي (أعتقد وربما جازماً..! أن إعداد مثل هذا الكتاب الذي يحكي قصة فوز العراق بالجائزة العالمية، هو ظاهرة صحية ذات مدلول تاريخي مهم جداً، أو على الاقل، تجنباً من ضياع حقوقي الشخصية المعنوية والتاريخية، وحقوق من عمل معي طيلة إنجاز البحث والفيلم الوثائقي و الـقرص المدمج، وربما رداً على بعض الذين يحشرون أسماءهم في هذا الانجاز التاريخي العالمي. وهو ما عثرتُ عليه فعلاً وقرأتهُ من خلال تصفحي الدائم  في مواضيع الانترنت، من أن البعض من الباحثين أو غيرهم، يقدم نفسه بأنه مساهماً في هذا العمل والفوز، ناهيك عن الذين يكتبون عن هذا الفوز وثماره التاريخية، دون أن يشار إلى إسم الفائز أو فريق عمله الذي ساعد بصورة فعَّـالة على هذا الانجاز التاريخي لبلدنا العراق. الامر الذي أدى إلى تأثري واستيائي كثيراً من مثل هذه السرقات الثقافية والمعنوية، وخلقَ عندي الحافز الكبير جداً في أن أعدُّ هذا الكتاب ، حفاظاً على الحقيقة وأمانة العمل الذي من خلاله فاز العراق وفزنا به بين شعوب العالم. فالمسابقة أنا الذي كُـلِّـفتُ بها، وأنا الذي خضتُها، وأنا الذي إخترتُ فريق العمل المساعد لي، وأنا الذي أعرفُ بدقة من له فضلٌ فيها وعمل على مساعدتي في هذا الفوز التاريخي الكبير. وهم بالذات من أهديتُ لهم هذا الكتاب في صفحة الاهداء، فليست هناك أية معلومات أخرى، ومن أيٍ كان، غير المعلومات الحقيقية  التي تُـطرحُ في هـــــــذا الكتاب بكل أمانة وصدق). مؤكد ا(إن الفوز بمسابقة جائزة الماستربيس العالمية a Masterpiece  هو بالتأكيد ثمرة من الثمرات الطيبة التي أنضجتها الجهود السابقة في هذا المضمار، وهو مشعل جديد يلقي مزيداً من النور أمام العاملين في مجال غناء وموسيقى المقام العراقي من مغنين وعازفين وخبراء ونقاد وكتّاب ومتخصصين.)

مشاركة