نحو واقع أفضل الإنسان كائن جميل ومعبر،ومتحفز دائماً للتجميع والتفكيك في آن معاً،وأيضا هو من يعطي الصبغة والميزة والحافز للهوية الظاهرة والانتماء، وهو صاحب القوة وفي نفس الوقت هو السهل جداً أمام عمليات الحاجة الإنسانية الطبعية ومشاريع المد والجزر – سياسياً ، ثقافياً ،فنياً،إجتماعياً ..ألخ. في الواقع، لكل أمة نورها وثقافتها ودينها وجمالها الخاص. وما يميز أمة عن أخرى هو طرائق الخلق وطرائق المحاججة الخلاقة ما بين المرئي واللامرئي،ما بين الواقعي والمطلوب،هو التطور والإصرار الإنسااني القادر على الإبحار نحو ميدان الخاص الملفت والعام المؤثر ومشرع القوى بخطى واثقة وواثبة. وطبعاً هناك من يتعمد أن يتقدم نحو الثقافة النموذجية والتربي الحسن والجمال الأخاذ بمخالب التشويه لا الإستفادة أو التعلم والفهم وهؤلاء علينا أن نقف لهم ونقعطع عليهم خط التوازي ورفض المجاورة. في الواقع، خلق الإنسان من دون ثقافة والخالق هو من منحه القدرة على الإكتساب والتعلم والتعقب والإكتشاف والإجتهاد. والإرتكاز أحياناً على الميتافيزيقية أو التفلسف البناء، أنا شخصياً، أعتبره بمثابة التمرد المطلوب الساعي نحو الحقيقة،ولا أحترم تسلط معاول الهدم والإقصاء والتهميش وأنتقد سلطة القطيع وكل ما من شأنه أن يعطل الرقي ثقافياً أو سياسياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً أو انتمائياً .وكل فعل لا يخدم العام ويحسن من وضعه سوف يسقط ويندحر امام إرادة الإرتقاء والعيش الكريم. صلاح هادي























