العراق يستأنف تصدير المكثّفات ويوسّع نقل الفيول عبر سوريا

إنخفاض حاد في صادرات الخام للولايات المتحدة

العراق يستأنف تصدير المكثّفات ويوسّع نقل الفيول عبر سوريا

بغداد – قصي منذر

استأنف العراق عمليات تصدير المكثفات بعد توقف قسري، بالتزامن مع استمرار حركة القوافل النفطية العابرة باتجاه الأسواق الخارجية عبر سوريا، ضمن مسارات الترانزيت الجديدة. وقال بيان لوزارة النفط تلقته (الزمان) أمس إن (شركة غاز البصرة نجحت في استئناف عمليات تحميل وتصدير شحنة من مادة المكثفات، بعد توقف قسري نتيجة تداعيات حرب الخليج والتحديات التي رافقت عمليات الشحن والتصدير في المنطقة). من جانبه، أوضح وكيل الوزارة لشؤون الغاز عزت صابر إسماعيل إن (شركة غاز البصرة تمكنت من إتمام عمليات تحميل ناقلة بكمية 50 ألف متر مكعب من المكثفات).

معايير فنية

مؤكداً إن (العملية أُنجزت بنجاح وبما يتوافق بالكامل مع متطلبات المناقصات والمعايير الفنية والتجارية المعتمدة). وتابع إن (الناقلة غادرت بعد استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية). مبيناً إن (هذا الإنجاز تحقق بفضل متابعة الوزارة وجهود ملاكات شركة غاز البصرة، ومن خلال التواصل المستمر مع الجهات المعنية في الشركات ذات العلاقة، بما يسهم في تجاوز التحديات وضمان انسيابية عمليات التصدير). مؤكداً إن (الإنجازات التي تتحقق في أوقات الأزمات تمثل دليلاً على النجاح والمثابرة والشعور العالي بالمسؤولية). معرباً عن (أمله في استمرار عمليات تحميل وتدفق الناقلات بصورة طبيعية خلال الأيام المقبلة، بما يسهم في تعزيز استقرار عمليات التصدير والوفاء بالالتزامات تجاه الجهات المتعاقدة). ولفت إلى (استمرار الوزارة وشركة غاز البصرة في دعم عمليات استثمار الغاز وتعظيم الاستفادة من المنتجات الهيدروكربونية، بما يعزز الإيرادات الوطنية ويدعم قطاع الطاقة في العراق). ووصلت قافلة صهاريج جديدة محمّلة بالفيول العراقي إلى الأراضي السورية، عبر منفذ ربيعة اليعربية في محافظة الحسكة تمهيداً لتصديرها للأسواق العالمية. وقالت تقارير أمس إن (أكثر من 50 صهريجاً محملاً بمادة الفيول دخلت الأراضي السورية اليوم قادمة من العراق واتجهت إلى مدينة بانياس على الساحل السوري). من جانبها، قالت الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية في بيان أمس إن (حركة عبور صهاريج الفيول العراقي عبر منفذ اليعربية الحدودي، تأتي ضمن عمليات ترانزيت منظّم باتجاه مرفأ بانياس، تمهيداً لإعادة تصديرها، وذلك وفق إجراءات دقيقة لضمان انسيابية الحركة وكفاءة التنفيذ). وأوضحت إن (هذه العمليات تندرج في إطار الجهود المستمرة لتفعيل دور سوريا كممر لوجستي إقليمي، وتعزيز حركة الترانزيت عبر المنافذ البرية والمرافئ، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية ورفع كفاءة سلاسل النقل والإمداد). ويأتي هذا التحرك عقب اتفاق بين الحكومتين العراقية والسورية يقضي بتصدير المشتقات النفطية العراقية عبر الأراضي السورية نحو أسواق الطاقة العالمية عبر البحر المتوسط. في وقت، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تراجع واضح في صادرات العراق من النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال شهر واحد، مسجلة انخفاضاً يقارب النصف. وأوضحت الإدارة في بيان أمس إن (العراق صدّر خلال شهر آذار الماضي نحو 3.210 ملايين برميل من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، مقارنة بـ6.448 ملايين برميل خلال الشهر الذي سبقه).

معدل صادرات

مؤكداً إن (معدل الصادرات العراقية بلغ 109 آلاف برميل يومياً خلال الأسبوع الأول من شهر نيسان، ثم انخفض إلى 48 ألف برميل يومياً في الأسبوع الثاني، قبل أن يرتفع إلى 195 ألف برميل يومياً في الأسبوع الثالث، ليعاود التراجع إلى 76 ألف برميل يومياً في الأسبوع الرابع). وتابع البيان إن (العراق حلّ في المرتبة السادسة بين أكبر الدول المصدّرة للنفط إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، بعد كندا والسعودية والمكسيك وفنزويلا وكولومبيا). ولفت إلى إن (العراق جاء بالمرتبة الثانية عربياً في صادرات النفط إلى الولايات المتحدة بعد السعودية التي بلغت صادراتها 9.540 ملايين برميل). وشدد على القول إن (الولايات المتحدة لم تستورد أي كميات من النفط الخام الليبي خلال الفترة ذاتها).