نتانياهو:نسيطر على 60% من قطاع غزة

القدس-(أ ف ب) – غزة- الزمان
أعلنت إسرائيل الجمعة أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية «بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت الإرهابي الخطير عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر» 2023.
وجاء في البيان أن «الحداد كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود» الجيش الإسرائيلي.
وأضاف البيان «لقد احتجز رهائننا في أسر وحشي، ودبّر هجمات إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح».
و قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن قواته تسيطر على 60% من غزة، في ما يُظهر أنها وسّعت من نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر.
وجاءت تصريحات نتانياهو فيما لا يزال القطاع الفلسطيني يشهد أعمال عنف يومية، وفي ظلّ تعثّر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة ووضع نهاية دائمة للحرب.
وقال نتانياهو خلال فعالية لمناسبة «يوم القدس» الخميس «خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا».
وأضاف «لقد أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم»، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسة المعلنة للحرب في غزة. وتابع «هناك من كان يقول: انسحبوا، انسحبوا! نحن لم ننسحب. اليوم نسيطر على 60%، وغدا سنرى».
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ»الخط الأصفر» داخل غزة، مع بقائها مسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وتعدّ تصريحات نتانياهو أول تأكيد رسمي على توسيع الجيش نطاق انتشاره، بعد تقارير إعلامية تحدّثت في الأسابيع الأخيرة عن تقدّم القوات الإسرائيلية نحو ما يُسمّى «الخط البرتقالي».
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس خلال هجمات العام 2023 التي أشعلت الحرب في غزة، وذلك مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
أما المرحلة الثانية، فتشمل قضايا معقّدة، لعلّ من أبرزها نزع سلاح حماس يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ومع تعثّر التقدّم في هذه الملفات خلال المفاوضات الجارية بين حماس والوسطاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعدّ لاستئناف القتال في غزة إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
ولوّح نتانياهو في عدة مناسبات بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، قُتل ما لا يقل عن 850 فلسطينيا بحسب وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
وخلال الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في غزة.























