
القاهرة -مصطفى عمارة
سارعت المصانع الحربية المصرية وتيرة انتاجها من العتاد الثقيل الخاص بنوع من القنابل الخارق للتحصينات العميقة، جرى تسميتها بالحافظ. وبحسب مصدر مطلع فإن القنابل الجديدة جاءت بعد سنوات من أبحاث تطوير التكنولوجيا الحربية بجهود مصرية خالصة، وان القنابل قد تكون شبيهة بنسبة معينة للعتاد الأمريكي. من دون تفاصيل إضافية.
فيما ربط مصدر أمني رفيع المستوى للزمان بين القرار الأمريكي برفع حظر شحنات السلاح المرسلة لأثيوبيا والطلب الأمريكي بالقبول بتهجير الفلسطينيين من غزة الي المحافظات المصرية، كما أن الولايات المتحدة لا تشعر بالارتياح بسعي مصر الى احلال الوجود العسكري المصري في دول الخليج كبديل للوجود الأمريكي في إطار سعي مصر لتشكيل تحالف يضم السعودية وتركيا وباكستان. وأوضح المصدر أن القرار الأمريكي لن يحول دون قدرة مصر على استخدام الخيارات الأخرى ومن ضمنها الخيار العسكري لتدمير سد النهضة. وكشف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المصانع الحربية المصرية انتجت قنابل الحافظ القادرة علي اختراق التحصينات الخرسانية التي استخدمت في بناء سد النهضة، وفي محاولة لاستعراض قوة مصر العسكرية أجرت مصر أول أمس استعراضا عسكرياً للقوات الخاصة المصرية في شوارع حى العبور إلا أن المصدر العسكري ابدى عدم ترحيبه بطلب القيادة السودانية من روسيا وايران اقامة قواعد عسكرية في منطقة بورتسودان في محاولة للحصول علي الدعم العسكري للدولتين في في حربها ضد مليشيات الدعم السريع، ورغم ذلك فإن مصر ستواصل الدعم العسكري للجيش السوداني في مواجهة الدعم السريع ومحاولات اثيوبيا تهديد أمنه باعتبار أن ذلك جزء من الأمن القومي المصري وعدم سماح مصر بتهديد وحدة السودان وسلامة أراضيه وكشف المصدر أن هناك ارتباطا بين اختطاف البحارة المصريين الي الصومال ومخطط اثيوبيا بإقامة قاعدة اثيوبية علي البحر الأحمر وهو الأمر الذي يلاقى رفضاً مصرياً . من جانبه أوضح د / سعد عبد المنعم الباحث في الشئون الأفريقية أن مصر تسعى لتأمين حدودها الجنوبية باعتبارها خط الدفاع الأول عن مصالحها الاستراتيجية.
واشار الي أن مفهوم الأمن القومي لا يقتصر على الحدود المباشرة، بل يمتد الي مناطق أوسع في القرن الأفريقي كالصومال.
بينما يرى د / جمال زهران استاذ العلوم السياسية أن الأزمة المستمرة في السودان تفتح المجال أمام المزيد من التدخلات الخارجية وأوضح زهران إلي أن الصراع امتد الي الحدود الاثيوبية وسط حديث عن معسكرات للدعم السريع في الأراضي الاثيوبية الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياحي في المنطقة.























