
القدس- بيروت – واشنطن -(أ ف ب) – الزمان
استأنف لبنان وإسرائيل الجمعة جولة المحادثات الجديدة بينهما في يومها الثاني في واشنطن، رغم تصاعد العنف مجددا مع شن الجيش الإسرائيلي غارات جديدة على الأراضي اللبنانية، وفق ما أفاد دبلوماسيون.
وقال دبلوماسي إن مبعوثي البلدين اللذين لا تربطهما أي علاقات، استأنفوا المحادثات في مقر وزارة الخارجية الأميركية بُعيد الساعة التاسعة صباحا (13:00 بتوقيت غرينتش).
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن اليوم الأول من هذه الجولة الثالثة من المحادثات الخميس، كان «مثمرا»، إلا أن إسرائيل أعلنت لاحقا عن مقتل أحد جنودها في جنوب لبنان، وشنّت غارات جديدة قالت إنها ضد أهداف تابعة لحزب الله.
فيما حدث تصعيد واسع امس ، اذ أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن قواته قتلت أكثر من 220 مسلحا من حزب الله في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي، وذلك مع دخول الجولة الجديدة من المحادثات المباشرة بين البلدين يومها الثاني. وقال الجيش في منشور عبر منصة إكس إنه قضى على «أكثر من 220 مخربا من منظمة حزب الله الإرهابية عملوا على الدفع بمخططات إرهابية» ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف الجيش أنه خلال الفترة نفسها هاجم «أكثر من 440 بنية تحتية تابعة» لحزب الله في مناطق مختلفة بجنوب لبنان.
وكان لبنان وإسرائيل قد اتفقا على هدنة في 17 نيسان/أبريل، إلا أن القتال لا يزال مستمرا بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران، وسط تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
ويعقد مبعوثو البلدين حاليا جولة ثالثة من المحادثات بهدف إنهاء القتال، إلا أن أيا من الطرفين لم يُدلِ بتصريح علني في ظل استمرار الهجمات.
ومنذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار/مارس، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 2951 شخصا وإصابة 8988 آخرين بجروح، وفق حصيلة نشرتها الجمعة. وتشمل هذه الحصيلة وفق حزب الله مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الاسرائيلية.
وبين هؤلاء 400 شخص على الاقل قتلوا بعد سريان وقف إطلاق النار، وفقا لحصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات السلطات.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة مقتل أحد جنوده «خلال المعارك في جنوب لبنان»، ليرتفع بذلك إلى 20 إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين في لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، هم 19 جنديا وشخص مدني متعاقد مع الجيش.























