دوري المظاليم يعاني تهميش الإتحاد والإعلام الرياضي
8 مباريات اليوم بالوسط والجنوب في سباق الدرجة الأولى
الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الثلاثاء الرابع والعشرين من اذار الجاري مباريات الدور التاهيلي لفرق الدرجة الأولى بكرة القدم للدرجة الممتازة للموسم المقبل لفرق المنطقتين الجنوبية والفرات الأوسط بعد ان قسمت فرق الجنوبية الى مجموعتين يصعد من كل مجموعة فريق حيث ضمت الأولى فرق أندية ميسان والناصرية وغاز الجنوب والنهرين والثانية وضمت فرق البحري ومصافي الجنوب والميمونة والشهيد سعد فريق فيما يصعد فريقان من منطقة الفرات الأوسط التي تضم ثمانية فرق قسمت الى مجموعتين الأولى ضمت الأولى فرق القاسم والسماوة والحر وال بدير والثانية وفها فرق الهندية والكوفة والاتفاق وال بدير ويصعد من كل مجموعة فريق واحد بعد ان شارك 24 فريقا في التصفيات الأولي بواقع 14 فريق في المجموعة الجنوبية و10 فرق في الفرات الأوسط في الوقت الذي تتواصل فيه مباريات مجموعتي بغداد التي تلعب فيهما 25 فريقا وسيصار الى صعود فريقين الى الدوري الممتاز للموسم المقبل فيما سيهبط فريقان للدرجة الأولى بعد ان تأكد هبوط السليمانية وسيصطحبه فريق أخر من المجموعة الثانية في نهاية الموسم
إهمال كبير وكما متوقع فقد بقي الإهمال يلازم البطولة في كل شيء من حيث متابعة وسائل الإعلام وتغطية إخبار البطولة التي نادرا ما يشار اليها عبر المواقع ومؤكدا ان السبب يعود الى لجنة المسابقات التي لم تكلف نفسها حتى في درج تفاصيل البطولة على موقع كووورة الذي لازال يحمل اثار مباريات بطولة الموسم الماضي رغم ان أربعة فرق تأهلت وتلعب اليوم في الدوري الممتاز وهي الكهرباء ونفط الوسط والحدود والمنسحب السليمانية وكان يفترض بلجنة المسابقات ان تتابع المباريات وإعلان تفاصيل البطولة بشكل دوري وإعلام المؤسسات بأبرز إحداثها وهي التي تدور في ملاعب المحافظات امام طموحات اغلب الفرق المشاركة في العودة واللعب في الدوري الممتاز بعد تراجع فرص فرق المحافظات وذلك يعود الى مشاكلها المالية وغيرها ولان فرق المؤسسات هي من تتقدم الفرق بفضل إمكاناتها التي تسمح لها في التعاقد مع اللاعبين من اجل مستقبل فرقها الذي لاتريد ان تراها الا وتلعب في المسابقة الأولى التي تمثل طموحات 49 فريقا منها من شاركت في إمكانات ضعيفة فضلا عن انعدام المنشات حتى ان بعض الفرق أخذت تتنقل من مكان لاخر وهو ما زاد عليها الأمور وجعلها اكثر شدة لابل شكلت امامها التحدي الكبير لكنها لم تثن ذلك الفريق في استخدام كل ما آمكن على امل ان تصل الى هدف المشاركة الذي سيكون عند فريقين لااكثر .
معوقات كبيرة
ولقربي من فرق المجموعة الجنوبية وكذلك الفرات الأوسط سمعت الكثير من معوقات العمل التي تواجه الفرق التي بالكاد دخلت منافسات البطولة وسط الكثير من العقبات التي ما تزال تواجه الفرق التي منها من اعتمد على لاعبي المدينة لعدم إمكاناته في التعاقد مع لاعبين من خارج مدنها بسبب الضائقة المالية التي تواجه كل مفردات الرياضة العراقية التي قادت 14 فريقا الى الدور التاهيلي لفرق المنطقة الجنوبية والفرات الأوسط الذي سيدفع بأربعة فرق للدور الأخير من البطولة إضافة الى أربعة فرق من بغداد ولاتبدو المهمة سهلة إمام هذه الفرق من كل الجوانب وكان البطولة مقطوعة عن الكل بما في ذلك الاتحاد وكأن لاوجود لها في بطولة يفترض ان يعاد لها دورها في الكرة المحلية طالما انها تضم اغلب فرق المحافظات التي مهم ان تكون في الحالة المطلوبة ولان الفرق باتت ولاتزال مصدر لدعم اللعبة من خلال تقديم اللاعبين الهواة وأتمنى على الاتحاد ان يولي اهتماما بمباريات الصفحة الأخرى واقصد المباريات اليوم من خلال تسمية طواكم الحكام والمشرفين وحث الفرق على الاهتمام بتنظيم المباريات وان تحث جماهيرها على أهمية التشجيع بعيدا عن إثارة المشاكل من اجل تمرير المباريات بالشكل المطلوب وعلى كل الإطراف ان تتعاون للخروج بالمباريات على المستوى المطلوب نعم ان الفرق تلعب بطموحات مشتركة لكن يتوجب الاهتمام بالأمور الأخرى وهذا يتعلق بدور الأندية والاتحادات الفرعية وان تبذل ما في وسعها لانجاح المباريات التي نامل لان تكون قوية وهو ما متوقع لان الفرق ستكون إمام الاختبارات الحقيقية وانها تقف امام نصف الطريق للانتقال الى الدور الأخير وتحقيق هدف المشاركة وحلم اللعب في الدوري الممتاز لبعض الفرق التي تتطلع الى المشاركة الممتازةامام فرق تذوقت حلاوة المشاركة في الدوري الممتاز وتتذكر كيف كانت تجري الأمور عندما تستقبل المحافظات الفرق الجماهيرية التي تتحسر عليها اليوم لذلك تأمل جماهيريها في ان تقوم بالدور الفني من اجل العودة الى البطولة
ففي مباريات الدور الأول يضيف فريق ميسان الذي كان يلعب في الدور النهائي الموسم الأخير لكنه فشل في تحقيق مبتغاه وهو يعود ويقف في الخطوة الأولى عندما يضيف جيرانه الناصرية في مهمة لاتبدو سهلة على الفريقين خاصة ان فريق الناصرية لازال يقدم مباريات متوازنة وتقدم فيها في مجموعته التي دفعته الى الدور الحالي رغم ظروف المشاركة الصعبة كما يقول عنها مدرب الفريق هيثم الدبي بانها ظروف غاية في الصعوبة لاكثر من سبب منها الضائقة المالية التي كادت ان تطيح بطموحات الفريق الى عدم المشاركة لولا تدخل البعض من ابناء المدينة في مساعد الفريق كما واجه مشاكل تنفيذ وحداته التدريبية لعدم وجود ملعب اضافة الى مخصصات اللاعبين التي تكاد لاتذكر بسبب إفلاس النادي لكنهم استمروا يلعبون ويقدمون رغم قلة الرواتب وانعدام العقود والاعتماد على أبناء المدينة الذين يواصلون تقديم المباريات برغبة وهو ما جعل من الفريق ان يحافظ على توازنه و الانتقال الى الدور التاهيلي وسنلعب اولى المباريات مع فريق قوي ومتمرس وكلنا امل في نقدم المستوى الذي يخدم المهمة خاصة وان فريق ميسان هو احد الفرق القوية لكننا سنلعب من اجل الفوز ولاننا نريد ان نحقق اول ثلاث نقاط وهذا المهم وسنلعب من اجل الفوز لكي نثبت ان تاهلنا كان مستحقا لان الفوز خارج الديار هو المهم ونامل في ان نعود بالفوز لاسعاد جمهور الفريق الذي يقف معنا ودعمنا بقوة وهو ينتظر النتيجة التي تسعده
اما فريق ميسان فهو الفريق القوي الذي اكثر ما حقق الفائدة في ملعبه الذي يريد ان يخرج منه بكل الفوائد وان يخطو الخطوة الأولى في سباق الدور المذكور ويذكر ان الفريقين سبق وان لعبا سوية في الدوري الممتاز قبل ان يغادراه بسبب ظروفهما المالية التي لاتزال قائمة بشدة اليوم
وتقام في البصرة مباراة غاز الجنوب والنهرين وكلاهما يصلان لأول مرة الى الدور المذكور وتبدو فرصة الغاز في تحقيق الفوز لانه في وضع أفضل من النهرين لانه تابع الى مؤسسة نفطية ويمتلك مقومات اللعب ويريد ان يسير من دون توقف عبر التعامل الأول مع مباريات الأرض على ان تأتي المساعدة من لقاءات الذهاب في وقت يرى النهرين الأمور صعبة جدا لكنه يامل في ان يحقق مبتغاه وان يبدأ في تحقيق النتيجة المطلوبة ولانه يسعى لإثبات جدارته على الظهور في افضل حالاته في مباريات الذهاب.
المجموعة الثانية
وفي المجموعة الثانية يلعب البحري مع ضيفه الشهيد سعد وتبدو فرصة أصحاب الأرض الأفضل في الحسم من اجل خطف النقاط والبقاء في دائرة المنافسة التي سبق له وان وصل الى أدوارها النهائية لكنه اخفق في الأمتار الأخيرة ومؤكدا ان الفريق في الوضع المطلوب ومستعد لخوض مباريات مجموعته والتطلع الى الانجاز من هنا ومن دون توقف بعد بداية مناسبة نقلته الى الدور الحالي الذي يسعى الى ان يكون الطرف القوي والمتحفز الى تقديم العمل الفني المطلوب في ظل مجموعة لاعبين حققت البداية المهمة وتأمل ان تتواصل مع تحقيق النتائج الأفضل بدا من اللقاء في الوقت الذي يريد فريق الشهد ان ينطلق نحو تحقيق طموحاته من البصرة عبر اللقاء الذي يكون قد جهز له بالكثير من التفاصيل وان يكون صاحب الأفضلية في حسم المهمة التي تمثل له الكثير لو عاد بنقاطها وهذا المهمة وتقام في مدينة الميمونة في نفس الوقت بين ممثلها الميمونة وجيرانه مصافي الجنوب في مهمة يحرص المضيف على استغلال ظروفها كل ما امكن من اجل الحصول على اول ثلاث نقاط وتحقيق البداية المطلوبة في مبارياته في المجموعة التي تتطلب حسم مواجهات الأرض لانها من تعطي الدافع الى التقدم للإمام وهو الفريق الذي يلعب منذ فترة في البطولة ويأمل ان تقف معه نتائج مبارياته في الوقت الذي يسعى الضيوف الى تحقيق الخطوة الأولى والعودة بكل فوائد اللقاء الذي مؤكد ان لاعبي المصافي سيلعبون من اجل الفوز الذي حضروا له لأهميته على موقف الفريق ولانهم يضمون مجموعة لاعبين حققت اكثر من نجاح وهي في حالة استعداد لخوض مهمة اليوم بثقة .
وفي مباريات الفرات الأوسط التي تضم أيضا ثمانية فرق هي الأخرى قسمت الى مجموعتين ففي المجموعة الأولى يضيف السماوة القاسم وكله امل في تحقيق رغبة جمهوره في كسب اللقاء الذي يأمل ان يكون الخطوة الأولى باتجاه مواصلة المنافسة بالشكل المطلوب وقال رئيس النادي علي عزيز ان المشاركة غاية في الصعوبة لاننا نمر في ظروف عمل صعبة فيما يتعلق بالجانب المالي الذي بات يعرقل كل امل النادي الذي يعتمد على إمكاناته التي هي معدومة أساسا بعد ابتعاد إدارتي المحافظة ومجلسها حتى لم يكلفا احد منها اللقاء مع إدارة النادي التي تواجه مشاكل عمل عويصة .
بالمقابل فن فرق القاسم هو الأخر سيلعب بطموحات الفوز لأنه يرى قدرة عناصره في تحقيقه بعد ان تمكنت من الوصول بالفريق الى الدور الحالي وأهمية حسم الأمور وكتابة الفوز الأول ويلعب الحر وال بدير وكلاهما يأمل في الخروج بالعلامات الكاملة من اجل مواصلة المنافسة والوصول الى أهداف المشاركة وفي المجموعة الثانية يلتقي الهندية والكوفة والاتفاق والمتحتية وطموح مشترك يجنح الفريق في الخروج بالفوز وتبدو الارجحية لمن يلعب تحت أنظار جمهوره .

















