
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان إن وزير الخارجية المصرى أجرى اتصالات في الساعات الأخيرة مع فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وفؤاد حسين وزير خارجية العراق اذ تناولت الاتصالات السعي الي موقف عربى موحد، كما أجرى وزير الخارجية مع المدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فيما اتهم فيه د / يسرى أبو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية في الوكالة الدولية في اتصال مع -الزمان – بالانحياز ضد ايران كما فعلت الوكالة ابان اتهام العراق بامتلاك القنبلة النووية قبيل الغزو الأمريكى للعراق، ويذكر ان البرادعي وهو مصري الجنسية قدم تسهيلات لتضليل العالم ودعم الموقف الأمريكي في اتهام العراق بامتلاك سلاح دمار اثبتت التحريات والحرب انه لا يملكها. واضاف أبو شادي إن المشاكل بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية انتهت عام 2015 عندما أعلنت الوكالة إن كل المشاكل بينها وبين ايران حول ملفها النووي انتهت. فما هو الجديد الذي حدث بعد ذلك ؟واضاف أن هناك ملاحظات على العينات التى ترسلها العديد من الدول ولكن هناك دولا معينة كالعراق وسوريا وكوريا الشمالية يتم استهدافها من جانب الوكالة. وعن احتمالية امتلاك ايران قنبلة نووية قال إن هذا أمر مستبعد ولكن لديها الإمكانات للتوصل الي صناعة القنبلة النووية خلال اسبوع والأمر متروك للقرار السياسي.
في السياق ذاته أكد عدد من الخبراء الاسترتيجيين في استطلاع للرأى أجريناه معهم إن الأزمة الحالية بين ايران والولايات المتحدة معلقة بين التهدئة والتصعيد وفي هذا الإطار قال د / طارق فهمى استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن ما جرى في جولة المفاوضات الاولى في اسلام اباد لا يمكن وصفه بالفشل لأنه من الطبيعى إن الملفات المطروحة علي طاولة المفاوضات معقدة وتحتاج الي مزيد من المباحثات وأضاف إن الأيام العشرة القادمة ستكون حاسمة حيث سيلعب الوسيط الباكستانى دورا أكثر فاعلية في اعادة ترتيب أوراق التفاوض. وأشار فهمي الى إن المفاوضات تجرى تحت النار في ظل تهديدات باستخدام القوة وهو ما يفتح الباب أمام سنياريوهين أما التوصل الي اتفاق مرحلى يشمل قضايا مثل فتح مضيق هرمز مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيد والثانى هو تنفيذ ضربات محدودة لإجبار ايران علي العودة للمفاوضات.
وقال علاء السعيد الخبير في الشئون الايرانية إن مفاوضات اسلام أباد هي اختبار حقيقي لقدرة الطرفين علي تحمل تكلفة عدم الاتفاق واشار الي أن انسحاب الوفد الامريكى هو محاولة للضغط علي ايران للتوصل الي اتفاق بينما تسعى ايران لكسب الوقت وهو الأمر الذي يضعف فرصة الوصول الي اتفاق من ناحية اخرى كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان إن مفاوضات تجرى حالياً بين مصر وايران للافراج عن أربعة بحارة مصريين احتجزتهم ايران عند مدخل مضيق هرمز بتهمة تهريب نفط علي أحد الناقلات.

















