هواجس حائرة

هواجس حائرة

لستُ طيراً يجمعُ الديدان من فوق الظهور المستريحة

لستُ من يربضُ في ظلمةِ بوابةِ جحرٍ  يرقبُ الموت لمن باتت جريحة

ربما احزمُ كشحي فوق جوعي  ربما اغلقُ جفني خوف ان تخرج من عيني دموعي ربما تتأخر الكلمات في شفتيَّ لكن إن بدت تبدُ صحيحة

انهكتني الآن (لبراليتي) في عالمٍ متنوع الالوان والأذواق واللهجات يجري كل مافيهِ له مستهلِكٌ مستنفذٌ بل يستبيحه

ليس يدفعني تزاحمهم لهم  لستُ أُقحم في التنافس ربما عاد سعيداً رابحاً في مرةٍ في عشرةٍ ينزاحُ ناكس  توشك الأطراقةُ الحرّى سريعاً أن تطيحه عالم الأشواكِ والسمعِ البطيء ..لم يعُد فيهِ إنتظارٌ بعد اشواطٍ من اللعب الثقيل ليسَ من ابوابهِ بابُ النصيحة

ملَكَ النهرَ شدادٌ اقوياء كيف نشرب كيف نعبر تُقطع الأوراقُ عن خدمة شربٍ اوعبورٍ من ايادي الأغبياء ثم يصرفُ ماؤُهُ التيار ولولةَ الذبيحة

من تُرى يسمعُ آهاتِ ضعيفٍ من لهُ منهم رحيمٌ مستفيقٌ كي يُريحه**

شاركونا كل شيء شاركوا احساسنا بالجوع بالشكوى وآلام البكاء  شاركونا الصدقَ والتأريخ قسراً  زاحمونا عند ابواب السماء جبروت الوهمِ هذا عاجزٌ في داخلي املي المُسجّى ان يُزيحه

احمد ثامر الصحن – بغداد