نيويورك تايمز تنفي وجود أدلة على تورط القاعدة بهجوم بنغازي

نيويورك تايمز تنفي وجود أدلة على تورط القاعدة بهجوم بنغازي

الأندبندنت: حكام الخليج يؤسسون لحرب طائفية في العالم الإسلامي

لندن – الزمان

واشنطن – مرسي ابو طوق

كشفت صحيفة الاندبندنت اون صنداي وتحليل لباتريك كوبرن مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الاوسط في مقال عن ان (حكام الخليج السنة يدعمون دعاة الكراهية على يوتيوب).

وقال كوبرن إن (السعودية وحلفاءها يدعمون الدعاية التي تفتح الابواب لحرب طائفية بين السنة والشيعة).

واضاف كوبرن إن (الدعاية المناهضة للشيعة التي يروجها رجال دين سنة مدعومون من السعودية او يقيمون فيها وفي غيرها من دول الخليج تخلق مكونات حرب طائفية في العالم الاسلامي بأسره).

واشار كوبرن الى أن (العراق وسوريا شهدتا اكبر احداث العنف، وأن معظم الـ 766 مدنيا الذين قتلوا في العراق هذا الشهر كانوا من الزوار الشيعة الذين قتلوا في تفجيرات انتحارية شنها اعضاء تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام التابع للقاعدة).

وقال كوبرن إنه في بداية كانون الاول قتل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية 53 طبيبا وممرضة واصاب 162 آخرين في هجوم على مستشفى العاصمة اليمنية صنعاء تلقت تهديدات من رجل دين على قناة فضائية سنية متشددة لأنها لن لم تعن بمسلحين مصابين.

واضاف كوبرن إنه (قبل الهجوم على المستشفى، قال رجل الدين ان العشائر يجب ان تهاجم المستشفى للانتقام لاخواننا).

ورأى كوبرن إن (الاستخدام الماهر للانترنت والقنوات الفضائية التي تمولها الدول السنية او التي تتخذ من هذه الدول مقرا لها كان له اثر كبير في عودة ظهور القاعدة في الشرق الاوسط بدرجة كبيرة اخفق الساسة في الغرب حتى الان في استيعابها). وقال كوبرن إن (القنوات الفضائية ومواقع الانترنت ومحتوى يوتيوب وتويتر الذي يصدر من دول الخليج او عن طريق تمويل منها تعد محور حملة لنشر البغضاء الطائفية في كل ارجاء العالم الاسلامي، بما في ذلك الدول التي يمثل الشيعة فيها اقلية مستضعفة مثل ليبيا وتونس ومصر وماليزيا).

 واكد كوبرن إنه (في بنغازي، المدينة الرئيسية في شرق ليبيا، نشرت جماعة جهادية تسجيلا على الانترنت لاعدام استاذ جامعي عراقي اقر بأنه شيعي، قائلين أن (اعدامه جاء انتقاما لقتل الحكومة العراقية لمسلحين سنة).

الى ذلك خلص تحقيق مطول أجرته صحيفة نيويورك تايمز الى ان لا علاقة لتنظيم القاعدة بالهجوم الذي استهدف القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي الليبية في  ايلول 2012، والذي اسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز.

وخلص التقرير الى ان الهجوم الذي وقع في الحادي عشر من ايلول 2012 والذي راح ضحيته اضافة الى السفير ستيفنز ثلاثة امريكيين، كان من تنفيذ مسلحي ميليشيا ليبية استفادت بشكل مباشر من الدعم الجوي واللوجستي الامريكي اثناء الانتفاضة ضد العقيد معمر القذافي.

وتقول الصحيفة في تقرير نشرته حول التحقيق إنه، وبالعكس مما ادعى عدد من اعضاء الكونغرس، كان شريط فيديو امريكي مهين للاسلام من الاسباب التي ادت الى الهجوم.

ولم يتبين نتيجة التحقيق الذي اجرته الصحيفة، والذي استمر لعدة شهور تحدث فيها صحفيوها مع ليبيين في بنغازي ممن لهم معلومات مباشرة عن الهجوم وخلفياته، ان تكون القاعدة او اي مجموعة “ارهابية” دولية اخرى اي دور في احداث سبتمبر 2012.