
عمدة الدراما المصرية في الذكرى الثانية لرحيله
القاهرة – الزمان
أحيت أسرة الممثل الراحل صلاح السعدني، الذكرى السنوية الثانية لوفاته، حيث أعربوا عن حجم افتقادهم الكبير لعمدة الدراما المصرية باستعادة بعض من المواقف الإنسانية وكذلك لمحات من تاريخه الفني الحافل الذي تركه كإرثٍ للأجيال الجديدة، وسط تفاعل جماهيري كبير.
حيث ازاح ابنه الممثل أحمد السعدني، الستار عن صورة من «أرشيف الذكريات»، وتحديدًا في مرحلة الطفولة، وعلق عليها قائلًا: «أرجوا قراءة الفاتحة والدعاء لأبويا الغالي في ذكراه.. ألف رحمة ونور».
وتفاعل قطاع كبير من زملاء ومُحبي صلاح السعدني مع تلك الصورة النادرة، من بينهم الفنان ياسر جلال، الذي وصف الفنان الراحل، بقوله: «راجل عظيم» فيما كشفت ابنته المُذيعة ميريت السعدني، عن عدم قدرتها على تجاوز آلام الفقد رغم مرور عامين على الرحيل، فيما تحاول التعايش مع الواقع الجديد، إذ كتبت عبر حسابها على «إنستغرام»: «نحن لا نتخطى الفقد ولكن نتعايش معه».
كما استعاد الفنان محمود البزاوي، ذكريات خاصة تجمعه بالسعدني، الذي وصفه بـ»الأستاذ والحبيب»، حيث نشر صورة نادرة عبر صفحته على «فيس بوك»، تعود ليوم «عقد قرانه»، ظهر فيها بجوار الراحل، وكذلك المخرج عاطف الطيب، والكاتب المسرحي عبد الرحمن شوقي.
أما الكاتب أكرم السعدني، وصف ذكرى رحيل عمه الفنان صلاح السعدني، بـ»الرحيل المؤلم»، حيث نشر صورة نادرة هو الآخر تجمعه به، وعلق عليها قائلًا: «أجمل إحساس في الوجود، إن يكون لك أخ أكبر يعلمك وياخدك في عالم مخملي من صغرك ويعرفك بشلة أصحابه اللي هم زينة الحياه الدنيا، منهم: عادل إمام، سعيد صالح، ماهر تيخة، الطلبة اللي عاملين شغب وهلولة في كل مكان، وتبقى رغم صغر سنك أنت اللي عامل لهم قلق ومسبب لهم بلاوي وحكايات لا يمكن تتحكي، وكأنه مكتوب على كل جيل السعدني أن يلعب نفس الدور».
وأضاف: «كما لعب السعدني الأكبر الولد الشقي نفس الدور مع العم صلاح، ألف رحمة ونور عليهم وعلي أجيالهم السعيدة.. كانوا أصحاب توكيل البهجة والسعادة لكل من اقترب من مجالهم المغناطيسي».



















