موهبة خميس عبد الوهاب تتفتّح بين البصرة وكربلاء:

موهبة خميس عبد الوهاب تتفتّح بين البصرة وكربلاء:

أسعى لإحياء تراث كبار ملحّني الفن العربي الأصيل

بابـل –  كاظـم بهَـيّــة

يواصل المطرب خميس عبد الوهاب، تألقه في المشهد الغنائي، من خلال مشاركاته الفنية في الفرقة الوطنية للتراث الموسيقي العراقي، اضافة لتقديمه اعمال غنائية انفرادية له ، وكشف خميس، خلال  لـ(الزمان) عن أعمال فنية جديدة قال (احضر الان لانشودة جديدة خاصة لمدينة كربلاء ، وهي باللغة العربية الفصحى من كلمات يوسف علي والحان أحمد هيكل،  بعد ان تم تسجيلها وتوزيعها موسيقيا ، و أمل  من  الجهات المسؤولة ان يتم تصويرها فيديو كليب ، وفاءا لمدينة كربلاء ) .

وولد عبد الوهاب في البصرة ، وتفتحت طفولته في مدينة القباب الذهبية كربلاء ، بعد ان دخل وتخرج من مدارسها الابتدائية والمتوسطة ،ثم تخرّج من المعهد التقني في كربلاء، ولكنه رغم ذلك ظل شغوفا وعاشقا بعالم الفنون منذ بداياته ، حتى وجد نفسه رساماً ، واخذت انامله تمزج الالوان لتنتج لوحات فنية معبرة عن الحب والحياة، حتى حصد جوائز متقدمة  في حينها ، لكن فن الانغام والموسيقى كان اقوى فسرقته الى عالمها الجميل . واخيرا ارتاد الفنون والموسيقى، ساعياً لشهادة أكاديمية الفنون- بغداد  تضاف الى سلسلة نجاحاته، حتى تخرج منها ، وهو الآن طالب ماجستير ، وعن ذلك قال :

-أخذت الفنون تستهويني بعد ان وجدت نفسي بين شريحة امتزجت ما بين رسامين وشعراء ومسرحيين، حتى سرقتني الموسيقى في مطلع الـ 24 من عمري وترميني  بين الحروف الموسيقية الناغمة على آلة العود، وما أن وجدت  ضالتي حتى رحت متسلقاً سلم المقامات الموسيقية ،بوقت قياسي معتمداً على ذاتي ومن حولي57 من المهتمين بالموسيقى في تعلم آلة العود).

واضاف ( بعد ذلك انتميت  لبيت العود العربي – بغداد الذي أسسه الموسيقار نصير شمة ، ثم انتقلت لمركز الموسيقار مصطفى زاير، والذي أشاد بموهبتي ، حيث قدمني   في حفل (لنا الحياة) الذي اقيم في مدينة الموصل وشاركت بعدها بحفل (على أمل) في العاصمة بغداد. واخيرا انتميت  للفرقة الوطنية للتراث الموسيقي العراقي بقيادة المايسترو علاء مجيد).

قصيدة فصحى

وحين سألته في اي عمل كانت انطلاقته اجاب 🙁 لقدّ كانت أول أغنية لي على المسرح الوطني بعنوان “البحر الباكي” من شعر عبد الرزاق عبد الواحد وألحان الفنان أحمد هيكل، شاركت فيها بمهرجان القصيدة الفصحى المغنّاة الأول في العراق).

واكد عبدالوهاب (انتمائه وتأثره فنيا بالتراث العراقي الزاخر ،وانه يسعى دائما لاحياء تراث كبار ملحني العراق امثال طالب القره غولي وكوكب حمزة ، ناهيك عن الفن العربي الاصيل المتمثل بالسنباطي وعبد الوهاب).

وعن دخوله عالم الالحان تحدث قائلا (بعد خوض تجربة الغناء خضت التلحين ولحنت العديد من الاغاني لشعراء بارزين ولهم حضورهم على الساحة الثقافية العراقية، والان لدي الكثير من الالحان سترى النور قريبا).

وعن  مشاركاته الفنية قال (بعد انضمامي إلى الفرقة الوطنية للتراث الموسيقي العراقي، شاركت في العديد من الفعاليات داخل العراق وخارجه، منها استقبال قداسة البابا فرنسيس في زيارته للعراق عام 2021 ، مهرجان جرش في عمّان، ومهرجان إكسبو 2020 دبي، مسرح اليونسكو في باريس،المسرح الروماني في السليمانية، معرض مسقط الدولي للكتاب، اضافة للمشاركة بحفل افتتاح مهرجان بغداد عاصمة الشباب العربي 2021).

أما عن طموحاته التي لا تعرف لها حدودا ، اختتم حديثه مؤكدا (لازلت اسعى لتحقيق ما اصبو اليه في عالم الموسيقى والغناء).