نقاء النفس والصدق في التعامل

نقاء النفس والصدق في التعامل

اهم الصفات التي يتميز بها الانسان ويتسامى بها ويرجوها هي النقاء والصفاء في النفس لانها تجلب لمن امتلكها السعادة في الحياة والنجاح في العلاقات مع المجتمع والمحيطين به كالأزواج والآباء والابناء والعمل والاخرين. فبالنقاء تستكين النفوس وتطمئن القلوب ويتسع الصدر ويزداد اليقين للنظرة المشرقة التي تطبع الشفافية على القلوب ففيها نفوز بمحبة الله والآخرين من حولنا.. واثنى بها الله على جميع انبيائه الانقياء وعلى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم…

ويذكر منها عن سؤال رسول الله (ص) قيل يا رسول الله اي الناس افضل؟ قال (ص) كل مخموم القلب.. صدوق اللسان.. قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال.. هو التقي النقي لا اثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد) صدق رسول الله.. وغالبا ما يعرف ويرتبط الانسان الصادق النقي بصدقه في التعامل مع الآخرين الاصغر والاكبر مقاما ومنصبا فلا يميز بينهم ولا يرى نفسه مختلفا عنهم فيكون اهلا للأيثار والثقة للآخرين والوطن والأنسانية وقد اهتمت اكثر الديانات بهذا الموضوع واولته اهتماما خاصا ووجدوا ان الصدق سمة يمتاز بها اكثر الاشخاص الذين امتلكوا النقاء ولديهم تجارب مسبقة ونظرة في الحياة وحكمة وقدرة ودراية في التعامل والصدق والأمانة واول الصدق هو الأيثار والثقة بالنفس وبالآخرين واحترامهم وعلى كل واحد منا ان يعمل بإنسانية وصدق ونقاء فهي رسالة من الله للعمل الصالح المقترن بالعطاء سواء بالكلمة الطيبة او التواضع والأمانة وما احوجنا في هذا الوقت للأنقياء والصادقين في حبهم للآخرين. ولوطننا وهذه دعوة للجميع ان يتصفوا بهذه الصفات لننعم بالنجاة والسعادة في حياتنا وبعد الممات. فالصدق مفتاح للنجاة وطمأنينة لما يواجه العباد في الدنيا والآخرة. واخيرا اقول من اتسع قلبه بحب الله اتسعت له قلوب الناس بالمحبة وطيب الله عملكم ونقى نفوسكم وغفر ذنوبكم وضاعف اجور عملكم.

نورس خالد الطائي