نحو الشمولية السليمة

نحو الشمولية السليمة

 

 

الطبيعة ثابتة بعكس المعمار وقوانين البشر.المحاولات البشرية لخلق حياة جميلة ممتعة ونموذجية دائماً ما تأتي بعيدة عن المطلق السماوي أو المرتكز الكوني فللروح والعقل حرية التصرف،طالما لا حدود للمعرفة والاكتشاف.

 

سعة كل مخلوق خلاق غير مرتهنة بالطبيعة فهي تملك تركيبتها الخاصة حسب منطق المعرفة والجمال.

 

هناك أكاذيب خلدها التوارث في حيواتنا وفي إدراكنا عبر منطق الإستسلام للمنجز الديني الذي دائماً ما يأخذنا الى مناطق ظلامية لا تمنح غير التصادم والنفور والتشويق للصمود بوجهها دون رهبة حتى الوصول الى لحظة التألق والابداع الذي لايموت بموت صاحبه.

 

من يمتلك رؤية نافذة لا يمر مرور الكرام ويزعجه الاستهلاكي ودائماً ما نجده يجنح نحو الأزاحة التي تحد من تشويه جمال الحياة وكل ما ينغص فيها.

 

من هنا لا بد من شمولية سليمة وسلمية،شمولية تتحدى وقادرة على تجاوز الزمكانية والسيطرة بجرأة مرئية ومسموعة تبدأ من حيث المشاعر الطيبة والأحاسيس العسلية واللغة البليغة والمفهومة والقناعة بأن الدين لله والوطن للجميع.وبأن أي منغص أو مشوه يجب أن يبقى شاغراً لا نعطيه الفرصة من وجودنا لإتلاف حياتنا وأجيالنا وأوطاننا.

 

صلاح هادي