من مبدأ الديمقراطية نريد حقوقاً
انطلقت الديمقراطية كأسلوب في الحكم من المجتمع السياسي الإغريقي وعلى الأقل أثينا، ومنذ ذلك الوقت حتى ألان اخذ أسلوب الحكم الديمقراطي أشكالا مختلفة.
وكتب أرسطو في كتابه الموسوم (علم السياسة) يقول: “في الدول الديمقراطية تتمتع الشعوب بالسيادة ، أما في الدول التي يقوم فيها (حكم القلة) فان أولي الأمر هم القلة، والمعنى الحرفي لعبارة الديمقراطية هو إن الشعب يحكم، ولكي يمارس الشعب الحكم ينبغي أن تكون لديه طريقة معينه للحكم ، ومن هذه الطرق الديمقراطية التوافقية.
الديمقراطية التوافقية تعني النظام التي تتعدد فيه مصادر السلطة، ويكون اقرب الى النظم الديمقراطية من دون التمكن من الوصول اليها هذا حسب رأي (ليبهارت) .
فالديمقراطية التوافقية تجمع بين مقتضيات الديمقراطية من جهة ومقتضيات التوافق من جهة اخرى ولكن التوافق بين من ومن ؟انها تعني التوافق بين ممثلي المكونات الاجتماعية المختلفة تلك المكونات المتصارعة والتي تبحث عن دور سياسي لها وتحرص على تأكيد هويتها المستقلة فالمجتمع الذي يطبق الديمقراطية التوافقية يكون مجتمعا غير متجانس ثقافيا ومتصارع اجتماعيا وتشتد عدم الثقة بين مكوناته .
يكفي انني ابين معنى التوافق وانه توزيع للكعك بين اناس معينين ومعنيين ولا وجود للمواطن وحقوقه .
لعلي اخوض في سياستكم كي اطالب بحقوقي في اتخاذ القرار واعلن بان الديمقراطية ليست حقيقية كما وصفها المعني بها واوضح باني مواطن حر ومن حقي ان ارفض واقبل بما اريد ومنها ما يمس المواطن مباشرة نعلن الفقير خط احمر لا نسمح لكم ولطمعكم التجاوز عليه والمساس به واخص البطاقة التموينية والكهرباء والوقود والمعاشات بعيدا عن ديمقراطيتكم التي تتقاتلون بسبها ويقتل فيها انا ومواطن مثلي.
جلبتم لنا حرية مقنعة وزائفة وديمقراطية قشور لا بل هي مسميات كي تسرقونا ونحن فرحون سعداء بننا اصحاب راي ومشورة ولنا احلام وامنيات والكل يعلم انها فقط اضغاث احلام لم يبق منها سوى نريد او نحلم بيوم خال من الدم يوم نسير في شوارعنا بأمان واخاف يأتي يوم لا نجد في بيوتنا الامن والامان بل على اسرتنا ننام وعيوننا مفتوحة اين وعودكم المسلفنه التي لا تستعيبون على انفسكم عدم تحقيق جزء منها او احداها على الاقل .
اذا كانت ديمقراطية حقيقية وزعتم من خلالها المناصب والمناطق والخيرات فلمن اصبحت من الحصص المواطن والحقيقية اننا نشعر بان الايام القادمة سوف يسلب المواطن يوميا حقاً جديداً من حقوقه كي ينعم حزبيا او سياسيا بالمنصب والكرسي على حساب من اجلسكم بدمه وقوت عيالة وعرق جبينه نعم اليوم هو وانا لا نملك القدرة على المطالبة لان الموقف لا يسمح لكم بان تسمعونا وتسمعوا منا لكن لن يطول سكوتنا والعراقي معروف والعراقي مشـــهود له وانصحكم الا تنسوا من هو العراقي واحذروا ثورة الفقير وخاصة العراقي ومنهم من شرب وتربى على ماء دجلة والفرات التي يكتب التاريخ عن امجاد اجدادنا وثوراتهم وكلي امل الا تطول لحظات السبات قبل ان نقول يكفي ما سرقتم جاء دور الحساب .
خالد مهدي الشمري – كربلاء























