
من أجل وحدة العراق – علي محمد الجيزاني
وفروا المكان للاجتماعات خاطبوهم بالعقلانية ،من اجل العراق القوي .ومن اجل لم شمل العراقيين بعد الحروب والدمار الذي تعرضت له المحافظات الغربية ، شدوا الزنود ياعراقيين . ويا الجمعيات الخيرية لبناء البلد الذي دمره الأشرار بهذه الحروب المتواصلة في مناطقكم الغربية التى هدمها التكفيريون وكانوا سبباً في خرابها بحجة دولتهم المزعومة .
اقتدوا بأقوال رسول الأمة الاسلامية محمد ( ص ) عندما انتهت الحرب ،واجتمع مع المتخاصمين ( قال لهم اذهبوا أنتم طلقاء ) مهما كانت سلبياتهم وأعمالهم لغرض لم شملهم نحن في البيت الشيعي ندعو ألى الأخوة وقلوبنا ليس فيها حقد ولا ضغينة على أي سياسي .لعل السياسي المخطئ يعقل ويعود الى جادة الصواب ،نتيجة الصدمات واللوعات ويعترف انه كان في يوم من الايام على خطأ ويعترف أمام الشعب العراقي والحكومة العراقية المتعاطفة مع جميع العراقيين .
يا أخي لابد من إسكات الأصوات والأفكار السلبية بداخلك وتشعر من جديد أن الماضي ذهب الى غير رجعة، ومن المستحيل أن تقدر على تغيير الوضع الجديد، ولكن كل ما بوسعك أن تفعله حياله بدلا من ذلك هو أن تتقبل حقيقة أن كل ما قمت به من خيارات في الماضي قد طواها الزمان
والعقلاء من العراقيين يطالبونكم بكلمة ( الشرف ) ان لا يتكرر الخطا في مناطقكم مرة اخرى وأن لا تساعدوا الأرهابيين وان يتم إلقاء القبض عليهم من قبلكم لغرض محاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها تجاه الشعب العراقي .
وعلى الحكومة ان تعيد الخيرين الى وظائفهم وتعيد رواتبهم ومستحقاتهم العائلية وتفتح صفحة الأب مع جميع العراقيين ، لكي نساهم في وحدة البناء والمحبة واعادة اللحمة والمصداقية الى بقية اطياف العراقيين.
ويجب ان لا ننسى دوامة العنف التى بدأت بالعراق وسحقت الاطفال والنساء والكهول صغارا وكباراً وتركت الأيتام والأرامل والثكالى والمشوهين والنازحين والمظلومين بالمحافظات الغربية ، لا حول لهم ولا قوة لايسعنا الى أن نرفع الشكر والأحترام والتقدير الى قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها على مابذلوه لتحرير المناطق والمحافظات العراقية من دنس الوحوش الدواعش واسقاط دولة الخرافة والمشعوذين.
كما نشكر العالم الحر الذي يسعى معنا لأحلال السلام والقبول بالأخر والتعايش السلمي يقف معنا من اجل بناء عراقنا الجريح ، كما نتمنى ان تكون عيونكم ساهرة للحفاظ على مستقبل عوائلكم الكريمة .

















