

جنين (أ ف ب) – قتل إسلام خمايسة، أحد القياديين المحليين في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بضربة جوية إسرائيلية طالت مخيم جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق الحركة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.
وقالت السرايا في بيان “نزُف إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهيد القائد إسلام خمايسة، أحد قادة كتيبة جنين، الذي ارتقى جراء غارة صهيونية غادرة على مخيم جنين”.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، مقتل خمايسة جراء قصف إسرائيلي ليل الجمعة السبت، أدى كذلك الى إصابة ثمانية أشخاص بجروح.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت عن قيام “طائرة ومروحية حربيتيْن بتوجيه استخباري من جهاز الشاباك الليلة الماضية بمهاجمة مبنى استخدم كغرفة عمليات” للفصائل المسلحة في جنين، حيث تواجد عدد من الأشخاص “الذين كانوا ضالعين في عمليات إطلاق نار في منطقة جنين وكانوا يخططون لشن المزيد من تلك الاعتداءات”.
وأضاف “خلال الغارة تمّ القضاء على المدعو إسلام خمايسة المطلوب المركزي في مخيم جنين”، والذي تتهمه الدولة العبرية بالضلوع في عمليات طالت إسرائيليين، أدت إحداها في أيار/مايو 2023 الى مقتل الاسرائيلي مئير تاماري (31 عاما) بالرصاص قرب جنين.
وغالبا ما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات ومداهمات في جنين ومخيمها للاجئين حيث تنشط فصائل مسلحة.
وتشهد مختلف مناطق الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، تصاعدا في وتيرة أعمال العنف في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة اعتبارا من السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ومنذ ذلك التاريخ، قتل 492 فلسطينيا على الأقل بنيران القوات والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
ويؤكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) أن 2023 شهد سقوط العدد الأكبر من القتلى في الضفة الغربية المحتلة منذ 2005، وهو العام الذي بدأ فيه جمع هذه الاحصاءات.
وبدأت الحرب في قطاع غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل، أدى الى مقتل أكثر من 1170 شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى أرقام إسرائيلية رسمية.
وتوعّدت الدولة العبرية بـ”القضاء” على الحركة، وأدت عمليات القصف والهجمات البرية التي تنفذها في القطاع الى مقتل 35303 أشخاص على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.























