
مجموعة السلام تؤيد مخرجات قمة المنامة وتدعو إلى وقف المجازر بغزة
معارك عنيفة في رفح عقب إعلان دخول أولى المساعدات للقطاع المحاصر
رفح – الزمان
بيروت – وجدان شبارو
دارت معارك عنيفة تزامنا مع قصف إسرائيلي مكثف في مدينة رفح بقطاع غزة، مع إعلان اسرائيل دخول أولى المساعدات الإنسانية عبر الميناء العائم الذي أقامته الولايات المتحدة الى القطاع المحاصر. فيما أعلن المستشفى الكويتي أن (غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل شخصين في مخيم للنازحين في رفح)، في وقت ، أفاد شهود عيان بـ(إطلاق نار كثيف وقصف في جنوب شرق المدينة وقصف طائرات لمناطقها الشرقية).واضافوا ان (معارك عنيفة دارت في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي عن أن القتال الذي يجري حاليا ربما يكون الأكثر ضراوة منذ بدء الحرب). الى ذلك ، قال الجيش الإسرائيلي إن (قواته الجوية قصفت أكثر من 70 هدفا في أنحاء قطاع غزة خلال الساعات الماضية ،بينما تواصل القوات البرية عمليات دقيقة شرق رفح). واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان امس (احصاء 83 شهيدا على الأقل خلال الساعات الماضية). على صعيد متصل ، رحبت مجموعة السلام العربي ،بمخرجات قمة المنامة ،التي تدعو الى وقف فوري لحرب الابادة التي تمارسها القوات الاسرائيلية في قطاع غزة ،فيما دعت المجموعة الى وحدة الصف العربي والفلسطيني. وقال رئيس المجموعة على ناصر محمد في بيان تلقته (الزمان) امس (نرحب بمقررات مؤتمر القمة العربية المنعقدة في المنامة، وقد سبق لمجموعة السلام العربي أن خاطبت المؤتمر ودعته لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لوقف المجازر التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية المحتلة بحق سكان غزة وبقية الأراضي الفلسطينية)، مشددا على (أهمية وحدة الصف العربي بشكل عام ووحدة الصف الفلسطيني بشكل خاص)، مؤكدا ان (المجموعة اجتمعت مؤخراً في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في مؤتمرها الثاني ، وأكدت استعدادها للقيام بدورها في تقريب وجهات النظر الفلسطينية، وسبق لها أن بذلت جهوداً على هذا الصعيد بين قيادة منظمتي فتح وحماس وبقية المنظمات الفلسطينية)، وايد محمد (اعلان البحرين، الذي تبنى فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضويتها في الأمم المتحدة ،دولة مستقلة كاملة السيادة كغيرها من دول العالم، وضمان استعادة جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخصوصاً حقه في العودة وتقرير المصير)، واشار الى ان (مثل هذا التوجه يحتاج إلى حشد الطاقات والجهود العملية على الصعيدين العربي والدولي لتحقيقه، الأمر الذي يتطلب وقف حرب الإبادة الجماعية فوراً، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية إليها، كالغذاء والدواء والماء والوقود وغيرها من مستلزمات الحياة وفك الحصار عنها)، وتابع ان (المجموعة تتطلع إلى تنفيذ قرارات القمة العربية في المنامة وتوصياتها بتقديم كل أنواع الدعم لسكان غزة وعموم الشعب العربي الفلسطيني ،ليتمكن من الصمود بوجه حرب الإبادة والتهجير والتدمير ،كما تدعو البلدان العربية إلى بذل أقصى ما تستطيع من امكانات وتوظيف علاقاتها الدبلوماسية وقوتها الاقتصادية ووسائل الضغط الثقافية لردع العدوان). فيما اوصى المؤتمر الذى نظمته القوى الوطنية التقدمية بمقر الحزب العربي الديمقراطي الناصري خلال إحياء الذكرى 76 للنكبة تحت شعار (من النكبة إلى طوفان الاقصى .. المقاومة مستمرة) بـ (قطع كافة العلاقات مع العدو الصهيونى وإلغاء كافة المعاهدات وفى مقدمتها معاهدة كامب ديفيد واتفاقية السلام وتجريم كل أشكال التعامل مع اسرائيل).























