
إسرائيل ترصد بقاء الأسد داخل دمشق وصالحي يرفض جلاء الإيرانيين
العاهل السعودي يطلب نصرة السوريين ودمشق مقطعة الأوصال وسكانها يحتمون بالمدارس
طهران ــ الرياض ــ بيروت انقرة ــ باريس ــ القاهرة
ا ف ب ــ الزمان
قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور امس إن بلاده متمسكة بموقفها السابق تجاه الأزمة السورية وهو تجنب إبداء موقف تجاه الوضع الراهن هناك. فيما بحث وزراء الخارجية العرب في الدوحة امس مشروع قرار بالاعتراف بحكومة سورية في المنفى تضم اطياف المعارضة. فيما يتوقع ان ترفض الجزائر والعراق ولبنان مشروع القرار حسب مصادر دبلوماسية في القاهرة.
على صعيد متصل قال الجيش الاسرائيلي امس ان الرئيس السوري بشار الاسد ما زال في دمشق ويحتفظ بولاء القوات المسلحة في مجابهة تقدم المعارضة المسلحة.
في وقت طلب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز من السعوديين التبرع لنصرة السوريين.
من جانبه قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان الهدوء يعم في سوريا ولا حاجة لنقل الايرانيين المقيمين فيها الى بلادهم.
من جانبه قال شاهد ونشطاء من المعارضة ان قوات من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري طردت مقاتلي المعارضة من حي البرزة في شمال دمشق امس وأعدمت عدة شبان دون محاكمة.
وقال الناشط ابو قيس هاتفيا من المنطقة ان ما لا يقل عن 20 دبابة ومئات الجنود من الفرقة الرابعة دخلوا حي البرزة بعد ظهر امس. واضاف انه رأى الجنود يدخلون منزل عيسى العرب 26 عاما وتركوه ميتا وفي رأسه طلقتين. وأخرج عيسى وهبة عاما من ملجأ حيث تعرض للضرب وقتل. وقتل أربعة رجال آخرين في العشرينات من أعمارهم.
فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس المعارضة السورية الى تنظيم صفوفها من اجل ان تشكل بسرعة حكومة مؤقتة تكون ممثلة لتنوع المجتمع السوري .
وقال فابيوس في بيان انه ايا تكن مناوراته فان نظام بشار الاسد قد حكم عليه من قبل شعبه نفسه الذي يبرهن عن شجاعة كبيرة. ان الوقت حان للتحضير للمرحلة الانتقالية ولما بعدها . واضاف الوزير الفرنسي انه اجرى عددا من الاتصالات ولا سيما مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني .
وتابع نحن جميعا متفقون على ان الوقت حان لان تنظم المعارضة صفوفها من اجل تسلم السلطة في البلاد .
وأثناء مغادرته البلاد متجهاً إلى الدوحة لمشاركة في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، قال وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور إن لبنان متمسك طبعاً بالموقف الذي سبق أن اتخذه وهو النأي بالنفس حيال الوضع الراهن في سوريا .
ورداً على سؤال حول ما إذا كان لبنان سيتخذ موقفاً محدداً خلال الاجتماع، قال نحن لا نريد أن نستبق الأمور، بل نريد أن نعرف ماذا سينبثق عن الجامعة العربية في هذا الاجتماع . من جانبها اعربت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عن اسفها لتدهور ظروف الحياة في دمشق ما يدفع المدنيين الى النزوح والبحث عن ملجأ خارج البلاد وانما ايضا داخل المدارس في سوريا.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان في دمشق يواصل الناس البحث عن مكان آمن في محاولة يائسة منهم .
واعلنت المسؤولة عن وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى سوريا ماريان غاسر بحسب ما جاء في البيان بسبب استمرار اعمال العنف، قطعت احياء دمشق المختلفة عن بعضها البعض ونتيجة لذلك اصبح التنقل اكثر صعوبة .
فيما نفذت القوات النظامية السورية هجمات مضادة امس على احياء في دمشق وحلب كان دخل اليها مقاتلون معارضون، ويترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد وناشطين.
وبحسب المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا، فإن الحاجات الانسانية تتزايد في المدينة بينما يتفاقم الوضع فيها ويفر عدد اكبر من الاشخاص من احيائهم بحثا عن مكان آمن .
والمدنيون الذين يفرون من العنف يوميا هم بالالاف، كما لفتت اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تقول انه اذا ما توصل البعض الى الفرار من سوريا، فان اخرين يلجأون الى مبان حكومية وبينها مدارس.
وامام هذا الوضع، يحشد الهلال الاحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر جهودهما لاعداد المدارس لاستقبال النازحين.
وقد فتحت حوالي 60 مدرسة في منطقة ريف دمشق. وبحسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر، فإن اكثر من 11800 شخص لجأوا اليها حاليا.
من جانبه اهلن الجيش السوري الحر امس بدء معركة تحرير حلب في شمال البلاد حيث تدور لليوم الثالث على التوالي اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والجيش الحر.
في وقت اعربت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا الاحد عن قلقها على مصير نحو نصف مليون لاجىء فلسطيني يقيمون في سوريا، خاصة اولئك الذين يقيمون في مخيم اليرموك في دمشق.
من جانبه أمر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالبدء فورا بحملة وطنية لجمع التبرعات لنصرة الشعب السوري بحسب بيان لوزارة الداخلية.
في وقت قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس، إن الهدوء يعم سوريا ولا حاجة للقيام بأي إجراء بشأن الرعايا الإيرانيين.
من جانبها عززت تركيا امس قواتها المنتشرة على الحدود مع سوريا عبر ارسال بطاريات صواريخ ارض ــ جو وناقلات جند الى ماردين في جنوب شرق البلاد، بحسب ما نقلت وكالة الاناضول التركية للانباء.
في وقت اطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع على لاجئين سوريين اثناء احتجاجهم امس على نقص المياه والغذاء في مخيماتهم الواقعة على الحدود بين سوريا وتركيا.
/7/2012 23 Issue 4258 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4258 التاريخ 23»7»2012
AZP01























