مراحل انتقالية قلقة تغيب ثقافة الاعتذار والتسامح
سيكولوجيا المتظاهرين الاستقطاب الثنائي والخلاف حول الأهداف والغضب والإحباط
القاهرة ــ الزمان
لم تهدأ الثورة المصرية رغم مرور عامين على اندلاعها، وزاد من غليانها حدة الانقسامات والمشاحنات داخل الجسد الثوري ومكوناته من شركاء الميدان ، حتى شكلت ملامح جديدة للثائر، كإصراره على تحقيق أهداف الثورة إما باندفاع يوصله للتضحية بنفسه شهيدا مثل من سبقوه، أو اندفاع في جوف المعارضة واعتبار الآخر العقبة الوحيدة نحو نجاح ثورته.
و اعتبر خبراء نفسيون أن هناك ثلاث أسباب رئيسية تدفع بمتظاهري 25 يناير»كانون الثاني للخروج من مربع الثورة تدريجيا إلى خانة الصراع والانقسام أولها إحساسه بأن الثورة لم تحقق أهدافها بعد، وتبني كل طرف صورة ذهنية سلبية عن الآخر واعتباره العقبة التي تقف أمام تحقيق أهداف الثورة، وحالة الاستقطاب الشديدة التي تشهدها مصر بين عدد من قوى وأحزاب سياسية. وشهد محيط القصر الرئاسي بالقاهرة الأربعاء الماضي اشتباكات دامية بين متظاهرين معارضين لقرارات الرئيس محمد مرسي الأخيرة ومؤيديه أسفرت عن مقتل 7 أشخاص أغلبهم من المؤيدين وإصابة نحو 500 أخرين. وقال محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن المتظاهرين من الجانبين خرجوا لأنهم لم يجدوا أن الثورة قد حققت أهدافها بعد، وبالتالي فإنهم يظلون في حالة قلق دائم، فيكون القرار إما بالشهادة مثل رفقاء الميدان أو مواصلة المعارضة في شكل سياسي من خلال اعتبار الآخر العقبة الوحيدة لنجاح الثورة . ولفت المهدي إلى أن الثائر يبدأ في أول طريقه محبطا وغاضبا ولكن اندفاعه الثوري يتجاوز في لحظة ضيق وإحباط حسابات القوى وكأنه نوع من الاندفاع في جوف الخطر للوصول إما للأمان أو للموت .
واعتبر أن الثورة تعيش حاليا في مرحلتها الانتقالية وهي مرحلة يشوبها كثير من التشتت، بسبب أنه عادة بعد الثورات يكون المجتمع في حالة بناء، وعادة أيضا لا يكون هناك اتفاق بين أبناء الوطن الواحد على آلية البناء هذه، فهنا يحدث الاختلاف الذي يصل إلى حالة الاستقطاب الشديدة وهي مرحلة خطيرة جدا، ولابد من الانتباه لها بسبب عواقبها الوخيمة . ونصح المهدي أن يخرج العقلاء من الجانبين لوقف هذا النزيف، في محاولة لإطفاء الحرائق لأن الوطن في ظل هذا الوضع يكون مهددا للغاية . من جهته، رأى هشام حتاتة، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن إعلاء مصلحة الوطن، وعدم إعطاء الأولوية للأنا العليا هي المخرج الوحيد للخروج من هذا المأزق ، مشيرا الى أن علينا الاعتراف أن النخبة السياسية في حالة مرض، وأننا نعاني من المراهقة السياسية، وعلينا أن نتخلص من ذلك، ونتذكر جيدا أن النار تحرق صاحبها أولا . وفرق حتاتة بين نوعين من الثوار الأول الثائر الوطني و الآخر الثائر الانتهازي، مشيرا إلى أن النوع الثاني هو السبب في حالة الاستقطاب الذي يعيشها الشارع هذه الأيام، حيث أنه أعلى مصالح وأهداف أخرى غير المصلحة الوطنية. ورأى أن الصورة الذهنية السلبية التي لدى كل طرف عن الآخر هي مربط الفرس بالنسبة لتفسير كثير من المشكلات التي نشهدها الآن، لهذا لابد من تصحيح الخريطة المعرفية والادراكية عند كل طرف عن الآخر، وهذا الدور مؤهل لأن يقوم به العقلاء من كل جانب . وأضاف من المهم أيضا أن تشيع كل من ثقافة الاعتذار، والاعتراف، والتراجع، وعدم تصيد الأخطاء واستثمارها لإظهار ضعف الطرف الاخر لكي نخرج من هذا المأزق؟ . واتفق معه سيد صبحى، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، قائلا الثائر الحقيقي هو من يعلي المطالب الجماعية على المطالب الشخصية، وهو ذلك الذي يتجه الى حل مشكلات الجماعة والنظر إلى المستقبل والدعوة إلى العمل والإنجاز والدعوة إلى التفكير والابتكار كذلك الدعوة إلى المواطنة فنحن بحاجة إلى تدعيم المواطنة والانتماء إلى هذا المجتمع .
ويطالب معارضو الرئيس المصري بإلغاء الإعلان الدستوري الذي حصن بمقتضاه مرسي مجلس الشورى غرفة البرلمان الثانية والجمعية التأسيسية لوضع الدستور من أي حكم قضائي محتمل بحلها، رافضين كذلك مشروع الدستور الذي قررت الرئاسة طرحه للاستفتاء الشعبي منتصف ديسمبر الجاري، بينما يطالب المؤيدون باستمرار طرح الدستور للاستفتاء والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وإرادة الشعب.
وأدى الآلاف في الجامع الأزهر بالقاهرة، امس، صلاة الجنازة على أرواح اثنين من القتلى الذي سقطوا في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي أمام القصر الرئاسي في اليومين الماضيين.
وامتلأ الجامع الأزهر منذ الساعات الأولى بالمصلين، وتزاحم الكثيرون على الأبواب حتى مع بداية خطبة الجمعة، وعقب الصلاة بدأ مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، في مخاطبة المحتشدين لتهدئتهم بعد ارتفاع أصواتهم بترديد هتافات غاضبة يغلفها بكاء البعض. وذكَّر بديع المصلين بضرورة التزام الهدوء والسكينة اقتداءا بالرسول محمد خاتم الأنبياء، وتلى على مسامعهم بعض المواعظ الدينية الخاصة بالصبر عند المصائب، ثم أقيمت صلاة الجنازة.
المصلين يهتفون قبل خطبة بديع قائلين حسبي الله ونعم الوكيل ، وبالروح والدم نفديك يا إسلام ، وبعد صلاة الجنازة عادوا للهتاف بأعداد غفيرة قائلين إسلامية إسلامية.. مش عايزينها لا نريدها علمانية ، إضافة لهتافات تنتقد الإعلام قبل أن تشغيل تلاوة للقرآن الكريم عبر الميكروفونات بصوت عال. وازدحمت الشوارع المحيطة بالجامع بالمشاركين خلال سير الجنازة.
ومعظم الحشود هي من القوى الإسلامية، وخاصة جماعة الإخوان المسلمون، الدعوة السلفية، الجماعة الإسلامية، والجبهة السلفية، حزب النور، حزب الحرية والعدالة، حزب البناء والتنمية، وحزب الأصالة.
وينتمي القتيلان إلى جماعة الإخوان المسلمين، بحسب ما قال به المتحدث باسمها، محمود غزلان، ، وهما من محافظة القاهرة، وسوف يتم تشييعهما من الأزهر بعد أداء الصلاة عليهما وعلى أرواح بقية القتلى في جنازة حاشدة بعد الصلاة. وفي وقت سابق تم تشييع جثامين قتلى آخرين في محافظاتهم.
وكان ائتلاف القوى الإسلامية الذي يضم القوى السابقة أعلن في بيان صحفي أن 6 من أبناء التيار الإسلامي هم من بين القتلى، وأنهم قتلوا غيلة و غدرًا دفاعًا عن الشرعية و استقرار البلاد .
ووقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مساء الأربعاء وفجر الخميس أسفرت عن مقتل حتى 7 أشخاص وإصابة نحو 800 آخرين يرقد عدد منهم بالمستشفيات في حالات حرجة.
وسيرت جماعة الإخوان المسلمين بمدينة الإسكندرية، شمال غرب مصر، فجر اليوم، عشرات الحافلات التي حملت الآلاف من أعضائها وأهالي المدينة، للمشاركة في الجنازة. وقال أنس القاضي، المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين بالإسكندرية، في بيان صحفي إن سفر الإخوان المسلمين وعدد من القوى السياسية جاء لتقديم واجب العزاء في شهداء مصر الذين ضحوا بدمائهم وبصدورهم العارية أثناء مشركتهم في مظاهرات حماية الشرعية أمام قصر الاتحادية واعتدي عليهم بلطجية المتظاهرين . علي حد قوله. وتشهد مصر حالة توتر غير مسبوقة بين القوى السياسية على خلفية إصدار مرسي الإعلان الدستوري الأخير الذي يحصن قراراته التي يتخذها حتى التصويت على مشروع الدستور وعودة البرلمان من الإلغاء والطعن، بهدف حفظ الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة من التفكك ، في حين ترى المعارضة أن هذا التحصين تغولاً ديكتاتوريًّا .
من جالنبها أقامت القوات المسلحة المصرية، امس، جدارا خراسانيا في الطريق المواجه للقصر الرئاسي بالقاهرة ضمن عدة إجراءات لتأمينه بعيدا عن المظاهرات المحيطة به منذ الثلاثاء الماضي. وأقيم الجدار أمام نادي هليوبوليس بشارع الميرغني في حي مصر الجديدة الكائن فيه القصر، شرق القاهرة، وسط انتشار مكثف لقوات الحرس الجمهوري بمحيط القصر الرئاسي المعروف باسم الاتحادية ، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية. وواصلت قوات الحرس امس لليوم الثاني على التوالي إغلاق كافة المداخل المؤدية إلى القصر؛ وتم تحويل اتجاه السيارات إلى مسارات أخرى.
كما شهد محيط الاتحادية انتشارا مكثفا لسيارات الإسعاف في ظل دعوة قوى معارضة لخروج مسيرات من عدة ميادين في القاهرة باتجاه القصر الرئاسي للإعلان عن رفضها ما جاء في خطاب الرئيس محمد مرسي مساء أمس بشأن إجراء الاستفتاء على الدستور في موعده 15 الشهر الجاري، واتهامه لبعض قوى المعارضة بالتآمر. وتطالب المسيرات بإسقاط الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي الشهر الماضي، وبإعادة كتابة مشروع الدستور مثار الخلاف بين القوى السياسية. من جانبه أعاد الحرس الجمهوري المصري الهدوء قرب قصر الرئاسة بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص لكن حدة الصراع السياسي على مستقبل البلاد زادت. وكان مئات من أنصار مرسي اعتصموا أمام قصر الرئاسة بعد انتهاء الاشتباكات بينهم وبين معارضيه لكنهم تركوا المكان بعد إعلان الحرس الجمهوري الذي تشمل مهامه حماية المنشآت الرئاسية أنه يدعو المتظاهرين جميعا لترك المنطقة المحيطة بالقصر بحلول الساعة الثالثة عصرا 1300 بتوقيت جرينتش . وبقي بالقرب من القصر عشرات من معارضي مرسي لكن أسلاكا شائكة تحرسها ثلاث دبابات فصلت بينهم وبين أسوار القصر الذي يقع في شرق العاصمة. ولعب الجيش دورا كبيرا في ابعاد مبارك اثناء الانتفاضة وتسلم منه إدارة البلاد لفترة انتقالية لكنه ظل على مسافة بعيدة من الأزمة الحالية.
واشتبك مؤيدو مرسي مع المعارضين حتى الساعات الأولى من صباح اليوم في ذروة احتجاجات على إعلان دستوري أصدره الرئيس المصري يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني وسع سلطاته لمساعدته في تمرير مسودة دستور وضعها اسلاميون في الاغلب. وقال مسؤولون إن 697 شخصا أصيبوا في الاشتباكات. وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن ستة من القتلى من مؤيدي مرسي.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان المحققين في الاضطرابات قالوا ان اعضاء بجماعة الاخوان المسلمين احتجزوا 49 محتجا مصابا ويرفضون تسليمهم للسلطات.
ونفى المتحدث باسم الجماعة محمود غزلان ذلك وقال ان كل البلطجية الذين احتجزهم اعضاء الاخوان المسلمين سلموا الى الشرطة او الحرس الجمهوري.
ودعت جماعات معارضة إلى احتجاجات حاشدة بعد صلاة الجمعة غدا تهدف إلى إسقاط نظام الميليشيات في إشارة إلى ما يعتبرونه استعراضا منظما للعضلات من جانب جماعة الاخوان بالشوارع.
ودعا بيان لجماعة يسارية المحتجين للتجمع بالمساجد والميادين في أنحاء البلاد وتنظيم مسيرات في القاهرة تتجه إلى القصر الرئاسي.
ودعت جماعات سلفية أنصارها للاحتجاج على ما يعتبرونها تغطية إعلامية متحيزة للأزمة من جانب بعض القنوات التلفزيونية المصرية الخاصة.
وتبين الاشتباكات عمق الانقسام السياسي في أكثر الدول العربية سكانا حيث عقدت الرؤى المتباينة بين الإسلاميين ومنافسيهم الليبراليين الجهود من أجل ترسيخ الديمقراطية بعد حكم مبارك الاستبدادي الذي استمر 30 عاما.
ودعت الولايات المتحدة إلى حوار. وتشعر واشنطن بالقلق بشأن استقرار الدولة التي وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 وتتلقى من واشنطن مساعدات عسكرية تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا.
وقال اللواء أركان حرب محمد زكى قائد الحرس الجمهوري الذي نشر دبابات وناقلات جند مدرعة لمساعدة الشرطة على إعادة الهدوء للمنطقة إن الهدف هو الفصل بين المتظاهرين لا قمعهم.
وقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط القوات المسلحة وعلى رأسها قوات الحرس الجمهورى لن تكون أداة لقمع المتظاهرين كما أنه لن يتم استخدام أى من أدوات القوة ضد أفراد الشعب المصرى.
وقال المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة حسين عبد الغني إنه سيجري تنظيم المزيد من الاحتجاجات لكن ليس بالضرورة في حي مصر الجديدة حيث قصر الرئاسة.
وقال لرويترز شبابنا يقودنا اليوم وقررنا أن نوافقهم على ما يفعلون أيا كان ما يريدونه.
وسقطت مصر في هاوية الاضطراب بعد أن أصدر مرسي الإعلان الدستوري وسارعت جمعية تأسيسية يهيمن عليها الاسلاميون بالانتهاء من كتابة مشروع الدستور ليجري التصويت عليه في استفتاء يوم 15 ديسمبر.
ومنذ ذلك الحين استقال ستة من مستشاري الرئيس ومساعد مسيحي للرئيس. واستقال ايضا عصام الامير رئيس التلفزيون الحكومي اليوم.
ودعا محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين إلى الوحدة. وقال في بيان نشر بموقع الجماعة على فيسبوك علينا بالاتحاد والتماسك لبناء أوطاننا ولنغلب المصالح العليا على المصالح الشخصية… فتفرقنا واختلافنا وتشرذمنا لا يخدم سوى أعداء الأمة.
واستخدم الطرفان في الاشتباكات حول قصر الرئاسة الحجارة وقنابل المولوتوف والبنادق.
وقال أحد المتظاهرين المؤيدين لمرسي ويدعى عماد أبو سالم 40 عاما جئنا هنا لدعم الرئيس مرسي وقراراته. إنه رئيس مصر المنتخب. الشرعية معه وليست مع أحد غيره.
وانتقد محتج معارض يدعى إيهاب نصر الدين 21 عاما وضع على رأسه ضمادة بعدما أصيب بحجر أمس قبضة الإخوان المسلمين على البلد وقال إنها ستشدد بعد إقرار الدستور الجديد.
واتهم آخر يدعى أحمد عبد الحكيم 23 عاما الإخوان بإشعال البلد باسم الدين .
ويتهم المعارضون مرسي بالسعي لإقامة دكتاتورية جديدة. وقال الرئيس إن قراراته ضرورية لمنع المحاكم من تعطيل الدستور الذي يمثل أهمية كبيرة للانتقال السياسي في مصر.
وحثت المفوضة السامية لحقوق الانسان بالامم المتحدة نافي بيلاي السلطات المصرية على حماية المحتجين السلميين والملاحقة القضائية لمن يحرض على العنف بما في ذلك السياسيون.
وقالت بيلاي في جنيف جاءت الحكومة الحالية الى السلطة في اعقاب احتجاجات مماثلة ولذلك يجب ان تكون حساسة بصورة خاصة للحاجة الى حماية حق المحتجين في حرية التعبير والتجمع السلمي.
ولم يبد مرسي أي علامة على التراجع تحت ضغط الاحتجاجات وبدا واثقا من أن الإسلاميين الذين هيمنوا على العمليات الانتخابية منذ الاطاحة بمبارك قادرون على الفوز في الاستفتاء وفي الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين إن الاستفتاء هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة واصفا المعارضين بأنهم فلول النظام السابق وبلطجية ومن يعملون على أجندات أجنبية .
وإلى جانب اعتماده على قاعدة الدعم لجماعة الإخوان المسلمين ربما يستفيد مرسي أيضا من رغبة شعبية قوية في الاستقرار وانعاش الاقتصاد بعد نحو عامين من التوتر السياسي.
وهبط الجنيه المصري اليوم لأدنى مستوى في ثماني سنوات بعدما ارتفع في وقت سابق بدعم من الآمال في أن يحقق قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي الاستقرار الاقتصادي. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية منخفضا بنسبة 4.6 في المئة.
وانخفضت احتياطيات البلاد من العملة الصعبة نحو 450 مليون دولار إلى 15 مليار دولار في نوفمبر تشرين الثاني مما يشير إلى أن البنك المركزي لا يزال ينفق بكثافة على دعم الجنيه. وكانت الاحتياطيات تبلغ نحو 36 مليار دولار قبل إسقاط مبارك.
وردد محتجون في بداية مسيرة من أمام مسجد النور في ميدان العباسية بشمال شرق القاهرة ارحل مطالبين مرسي بترك الحكم و الشعب يريد إسقاط النظام وهو هتاف تكرر كثيرا خلال الانتفاضة التي أسقطت مبارك يوم 11 فبراير شباط عام 2011.
وقال شاهد من رويترز إن ركاب سيارات لوحوا للمشاركين في المسيرة بعلامة النصر.
ووزعت حركة الاشتراكيين الثوريين التي شاركت في المسيرة بيانا طالبت فيه بمحاكمة عاجلة لمن قالت إنهم مسؤولون عن الاشتباكات قرب القصر الرئاسي وإقالة حكومة هشام قنديل الفاشلة وتشكيل حكومة ثورية تشرف على وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية.
AZP07























