
التعليم: المضي بتحديث مناهج التعليم وبرامج تعزّز مهارات الطلبة
محافظ ذي قار يدعم خريجاً لم يعقه المرض من التفوّق
بغداد – ابتهال العربي
الناصرية – باسم الركابي
بارك محافظ ذي قار، مرتضى عبود الابراهيمي، تفوق الطالب علي حسين علوان، المصاب بالشلل الرباعي، والذي تخرج من كلية الاداب قسم اللغة العربية بتسلسل الاول على الكلية. وأشاد الإبراهيمي بالخريج لما حققه من إنجاز، رغم وضعه الصعب الذي لم يقف أمام طموحه في النجاح ، والحصول على التميز، مباركاً لأسرة الخريج على إنجازه الكبير الذي يوجه رسالة مفادها ان (الإعاقة لاتشّكل عقبة امام النجاح والابداع)، مؤكداً (مخاطبة الجهات العليا من اجل شموله بدرجة وظيفية خاصة). الى ذلك، تستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لدراسة مشروع الجامعة التركية في العراق. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (وزير التعليم نعيم العبودي، ناقش مع مجلس التعليم العالي التركي، أفق العمل الأكاديمي المشترك، وسياقات التفاهم بين جامعات البلدين)، مشيراً الى (حرص الوزارة وتطلعها إلى مزيد من العلاقات الثنائية والشراكات العلمية وتطوير مسارات التعاون على صعيد البحث العلمي)، واعرب العبودي عن (استعداد الوزارة لدراسة مشروع الجامعة التركية في العراق وتخصصاتها بما يخدم الجانبين)، وتابع البيان ان (التعليم الجامعي في العراق يتحرك ضمن مساحة المعايير العالمية وفق رؤية استراتيجية تعــــــــــــزز بيئة التعاون والتنسيق مع دول المنطقة والعالم، بما يخـــــدم أهداف المؤسسات الجامعية ورسالتها).
تحسين الجودة
مؤكداً (نجاح الجامعات بالمضي في خطوات مجال تحسين الجودة، وحصد السمعة الأكاديمية الرصينة)، بدوره ابدى رئيس مجلس التعليم العالي التركي، أرول أوزوار، ( رغبة بلاده بتطوير برامج التعاون المشترك والتفاهمات العلمية والأكاديمية). وافتتح وزير التعليم، فعاليات المؤتمر الدولي الخاص بمستقبل التعليم والتدريب المهني والتقني، وبالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الأوربي، مؤكداً المضي بتحديث برامج التعليم والتدريب وتطوير المهارات، بحضور حكومي واكاديمي واسع. وقال العبودي خلال المؤتمر امس، ان (الوزارة ومؤسساتها تمضي بخطى واثقة لمواكبة متغيرات المعرفة، وحركة المهارات التقنية عبر تنمية وتطوير سياسات واستراتيجيات تعليمية تلبي الاحتياجات الوطنية، وتتماشى مع الاتجاهات الدولية في هذا المضمار)، مشيراً الى (السعي لتحديث المناهج التعليمية والبرامج التدريبية بغية تعزيز مهارات الطلاب وتأهيلهم للانخراط الفعال في سوق العمل المحلي والعالمي، ومواصلة التعاون مع المنظمات الدولية لتلبية المعايير العالمية)، واوضح العبودي ان (الجامعات العراقية المختصة بالمجالات التقنية، دأبت على تركيز الجهود وتكثيف الاشتغال على النهوض بقطاع التعليم التقني والمهني، والذي يشكل البنية الأساسية لتنمية الملاكات والقدرات البشرية التي تمثل مفصلاً محوريا في دعم الاقتصاد الوطني)، ولفت الى ان (ذلك استدعى أن تتضمن الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم في العراق هدفاً شاخصاً، وهو التكامل بين النظرية والممارسة وتعزيز الابتكار والإبداع عبر التعليم التطبيقي الذي يعد المحفز للتنمية المستدامة)، وتطرق المؤتمر في جلسات الى (أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم التدريب التقني والمهني، واستراتيجية اليونسكو للتدريب والتعليم، وتنمية المسارات والاتجاهات الاستراتيجية الرئيسية التعليم والتدريب في العراق، والتحول الرقمي للتعليم والتدريب في العراق، والممارسات المسؤولة عن تحقيق الروابط مع سوق العمل).























