التميمي: ندعو إلى الإسراع بإقرار قانون العاصمة
محافظة بغداد تنجز ملعباً خماسياً بـ 80 ساعة
بغداد – داليا أحمد
أنجزت محافظة بغداد مشروع انشاء ملعب خماسي في منطقة المعامل ببغداد بفترة استثنائية امدها ثمانين ساعة مؤكدة انه اول مشروع ينفذ بدقة ومواصفات عالية على مستوى المؤسسات الحكومية في العراق.
وقال المحافظ علي محسن التميمي خلال لقائه أمس بعدد من رؤساء تحرير الصحف من بينها (الزمان) وبحضور نقيب الصحفيين مؤيد اللامي أن (المشروع يعد من اسرع المشاريع المنفذة على مستوى العاصمة والمحافظات من حيث سرعة انجازه اذ تم البدء بالعمل وانجازه بثمانين ساعة فقط وكان من المفترض ان ينجز بحسب التوقيتات العقدية بثلاثة شهور).
ان (الملعب طوله 55 مترا وعرضه 35 مترا مع جميع المتطلبات الاخرى من مقاعد وعوارض وغيرها وتم اعتماد طريقة جديدة تختلف عن الطرق الكلاسيكية المعتمدة بتنفيذ المشاريع حيث وجهت الملاكات الفنية والهندسية التابعة للمحافظة بتكثيف الجهود والذي نتج عنه تفاعل كبير وحيوي وتحدي لانجاز هذا المشروع خلال ثمانين ساعة وبنظام الثلاثة شفتات عمل متواصل).
واوضح التميمي ان (هذا المشروع هو بمثابة رسالة لجميع الشركات العمرانية والمقاولين بان تكون لديهم نفس الروحية والهمة في انجاز المشاريع دون التأثير على المواصفات المعتمدة بالصيغ العقدية).وتابع ان (اقرار قانون العاصمة بالسرعة الممكنة من قبل الجهات التشريعية ذات العلاقة من شانه ان يخفف الكثير من الحلقات التي تعوق عمل المحافظة في انجاز المشاريع البنى التحتية خاصة حاليا هناك تداخل في الصلاحيات بين امانة بغداد وادارة المحافظة).
مؤكدا ان (في اقرار القانون يعني الاسراع في تقديم الخدمات بشكل كامل لابناء العاصمة والقضاء على حالات الفساد التي عطلت تنفيذ مشاريع خدمية من شانها ان تجعل بغداد تزهو دائما).وجدد التميمي (دعم المحافظة الى المؤسسات الإعلامية والارتقاء بمستوى الصحافة المحلية والتأكيد على ضرورة استقلاليتها وإسهامها في تمكين المؤسسات الحكومية ودعمها خلال العملية التنموية في العاصمة).
مشدد على (ضرورة استقلالية الاعلام وعدم تسييسه).وقال التميمي ان (هنالك اكثر من 400 مشروع من ضمنها مشاريع ستراتيجية وخدمية تشمل قطاعات الاسكان والبنى التحتية من مشاريع ماء ومجاري وكذلك مشاريع اكساء للطرق ومستوصفات صحية وأبنية مدرسية وغيرها من المشاريع المهمة تم انجازها الاان انعدام التخصيصات المالية والموازنات التقشفية التي اثرت بشكل كبير على العملية العمرانية في العاصمة).























