لنكن مع الحسين لا مع أعدائه – عبدالهادي البابي

لنكن مع الحسين لا مع  أعدائه    – عبدالهادي البابي

 

هاهو عاشوراء الحسين قد أقبل علينا ..ونحن بأمس الحاجة إلى مبادئه ومحفزاته وتطبيقاته على وضعنا وواقعنا الراهن ..هذا الواقع السيء الذي لايحسدنا عليه اليوم أحد من العالمين ..!

لقد آن الآوان ..أن ننتقل من النظرية إلى التطبيق ..ننتقل من مجالس العزاء في الحسينيات والجوامع والبيوت …إلى ساحات العمل لنعيد بناء العراق ..ننتقل إلى ساحات القتال دفاعاً عن العراق العزيز ..عراق الحسين ..

لننتقل من جلد ظهورنا بالسلاسل وضرب رؤوسنا بالسيوف ولطم صدورنا بأيدينا ..إلى ضرب رؤوس الفاسدين والدواعش وجلد الإرهابيين ولطم الغزاة المحتلين بالرصاص والقنابل والجهاد الحسيني المبارك …للنزف دمائنا هناك ..ونسفح عرقنا هناك ..ونبكي وطننا هناك ..!!أيها القرّاء ..أيها الشيوخ ..أيها الرواديد .. إنتقلوا وتحركوا مع حشودكم الحسينية إلى ساحة الطف الحقيقية ….إنتقلوا إلى المكان الحقيقي الذي أرادكم الحسين أن تكونوا فيه ….. إن عراقكم مهدد ..وشعبكم مهدد …وأرضكم محتلة من قبل أقذر الخلق …فانتقلوا من النظرية إلى التطبيق…إنتقلوا إلى ساحة التضحية والفداء والشهادة الحقيقية ..إنتقلوا من القول إلى الفعل ..!

فأن الحسين وأصحابه ينتظرونكم هناك في ساحات الشهادة والتضحية والفداء….وليس في الحسينيات والمجالس والأستعراضات التي لاتدحر عدواً …ولاتحرر أرضاً ولاتعز ديناً ولاتنجي وطناً ..!!!!

لنجعل من عاشوراء الحسين موسماً للنصر أولاً على أنفسنا ، ثم على أعدائنا من الإرهابيين والغاصبين والغزاة البرابرة ، ولنجعله موسماً للصولة على الفاسدين والناهبين والعابثين بإرادتنا وثرواتنا وتاريخنا ..لنجعل من عاشوراء الحسين صرخة مدوية تعيد للوطن إستفاقته ، وتستنهض به مجده التليد ..!!

أيها الموالون ..أيها المعزون ..أيها الحسينييون : الحسين هناك ..في خطوط التماس وسواتر المواجهة مع العدو ..الحسين يقف بمواجهة الفساد وحيتانه وجلاوزته ..فكونوا معه ..!!!