لافتات الجيش الحر حررنا بلدة أعزاز من كلاب البغدادي


لافتات الجيش الحر حررنا بلدة أعزاز من كلاب البغدادي
بروجردي لولا تدخل حزب الله لأصبح لبنان مثل الأردن يدرب الإرهابيين ويرسلهم إلى سوريا
بيروت الزمان
انتهت المهلة التي حددتها جبهة النصرة والجيش الحر لداعش للانسحاب من ريف حلب وخاصة بلدة اعزاز الحدودية التي حررها اول مرة الجيش الحر من النظام قبل ان يستولي عليها عناصر داعش. وكتب الجيش الحر لافتات تقول حررنا اعزاز من كلاب البغدادي .
من جانبها انسحبت الدولة الاسلامية في العراق والشام أمس من مناطق عدة في شمال سوريا ابرزها مدينة حدودية مع تركيا، الى مناطق اكثر اهمية بالنسبة لها، وذلك عشية انتهاء مهلة حددتها لها جبهة النصرة للاحتكام الى هيئة شرعية، مهددة بقتالها في سوريا والعراق اذا ما رفضت.
وقال المرصد السوري انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام من مدينة اعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي .
وتعد اعزاز الحدودية مع تركيا، ابرز معاقل الدولة الاسلامية في حلب.
كما انسحب عناصر التنظيم الجهادي من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين ، بحسب المرصد.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ريف حلب يشكل نقطة الضعف للدولة الاسلامية وهم يخشون هجوما من النصرة وبقية الكتائب المقاتلة بعد انقضاء المهلة.
واضاف ان التنظيم اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة مشيرا الى ان مقاتليه تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج الواقعتين في اقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية في شكل شبه كامل.
واكد مركز اعزاز الاعلامي انسحاب التنظيم من المدينة. وكتب على صفحته على موقع فيسبوك تم تحرير المدينة من كلاب البغدادي في اشارة الى زعيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي على يد ابطال الجيش الحر . على صعيد اخر قال رئيس لجنة الأمن مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي بعد مباحثات اجراها مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أن حزب الله لم يتدخل طوال سنتين من عمر الأزمة السورية وهو لم يبادر الى مثل هذا التدخل لولا التدخلات العديدة التي بدرت من الأطراف الاخرى ولولا أنه شعر أن السيادة اللبنانية والاستقلال اللبناني هما في خطر شديد من جراء هذه الأعمال الإرهابية التي تجري في سوريا.
واوضح بروجري انه لم يحدث مثل هذا الأمر لكان لبنان، لا سمح الله، قد تحول الى دولة مثل الأردن تستخدم كقواعد من أجل تأهيل وتدريب وتمرير المسلحين الإرهابيين وتصديرهم لاحقا الى سوريا.
وكان الاردن قد نفى مرات عدة انه توجد على اراضيه قواعد لتدريب المعارضة السورية لكنه استقبل مءات الالاف من اللاجئين السوريين.
في وقت أغار الطيران الحربي السوري اليوم الجمعة على دفعتين على محيط خربة يونين في جرود عرسال المحاذية للحدود اللبنانية السورية في وادي البقاع شرق لبنان . في وقت تعرضت بلدة بريتال وجرودها في وادي البقاع شرق لبنان أمس إلى سقوط أربعة صواريخ مصدرهما السلسلة الشرقية الحدودية بين لبنان وسورياالتي تضم قوات للمعارضة السورية. وقال بروجردي بما أن الأمن في لبنان جزء لا يتجزأ من السيادة اللبنانية، فإن هذا الأمر يحظى بطبيعة الحال، بأهمية إستثنائية لدى المقاومة ولدى حزب الله . ولا تنسوا أبدا أن داعش عندما تتحدث عن العراق وبلاد الشام، فهي تعني سوريا ولبنان تحديدا . وردا على سؤال ان السعودية تشهد حملات إعلامية عن محاكمة المسلحين الذين يتسللون الى الاراضي السورية، هل يمكن أن نرى في ما بعد ربما خطة تعاون بين إيران والسعودية لمكافحة الإرهاب؟ أقال بروجردي نحن يحدونا الأمل أن نشهد في المرحلة المقبلة تغييرا جوهريا يطرأ على السياسة السعودية في مقاربة الملفات الإقليمية، ونعتقد أن هناك إرهاصات تشير الى بدء تحقيق مثل هذا التحول.
واضاف لا شك أننا سوف نرحب بأي تعديل يطرأ بشكل إيجابي على السياسة الإقليمية للسعودية. وشدد بروجردي ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية تؤكد مرة اخرى وقوفها الدائم والراسخ في مجال احتضان محور المقاومة في هذه المنطقة ولا سيما في سوريا ولبنان.
وقال نحن نعتقد ان الولايات المتحدة الاميركية عندما تعمل على إرسال الأسلحة للمتطرفين والإرهابيين في سوريا إنما تعمل على تشجيع ظاهرة الإرهاب ليس فقط في سوريا وإنما في المنطقة والعالم. والولايات المتحدة الاميركية هي مطالبة بان تبين عن حقيقة موقفها الملتبس هذا امام المجتمع الدولي تجاه سياساتها التي تعتبر انها داعمة وراعية للارهاب. وبطبيعة الحال عندما نرى في مجريات الأزمة السورية ان هناك المئات من المتطرفين الأوروبيين الذين ينشطون عسكريا وارهابيا في المناطق السورية، بعد انتهاء هذه الازمة سوف يعود هؤلاء الإرهابيون الى وطنهم وسينقلون تداعيات هذه الازمة والإرهاب الى داخل مجتمعاتهم .
واكد بروجري عندما نعلن أن العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية تشمل كل المجالات على الصعد كافة. وبطبيعة الحال، أن التعاون في المجال الأمني يدخل أيضا في التعاون الثنائي، وينبغي على كل رعاة وحماة داعش أن يعرفوا أن هذه الأحلام التي تراود مخيلاتهم لم تتحقق لا في العراق ولا في بلاد الشام .
AZP01