المرجعية تشكر الزوار ومن أسهم في اتمام المراسم
كربلاء: العامري يؤكد نجاح الخطط الأمنية والخدمية للأربعينية
كربلاء- محمد فاضل ظاهر
اعلنت وزارة النقل عن نجاح الخطة الامنية والخدمية الخاصة بزيارة الاربعينية رغم كل المعوقات التي واجهت الوزارة بسبب الاختناقات المرورية نتيجة الزخم المليوني للزوار وتوافدهم على المحافظة حيث وصل عددهم الى 19 مليون زائر).
وقال الوزير هادي العامري خلال المؤتمر الصحفي حضرته (الزمان) امس ان (هذه الزيارة كانت ناجحة من الناحية الامنية والخدمية وهذا ما يجعلنا نعد لها التفكير الستراتيجي للسنوات المقبلة بحسب الاعداد المتزايدة للزوار وقد وفرنا لها اعداداً كبيرة من وسائط النقل ولكن المشكلة التي واجهناها بان الطرق كانت غير قادرة على استيعاب هذه السيارات).
اهمية كبيرة
واضاف الى ان (المحافظة تحتاج الى ايلاء الاهمية الكبيرة لها من قبل الحكومة الاتحادية في موضوع الدوارات والطرق والسكك الحديد)، ملفتا الى ان (الزيارة لم يحصل فيها اي حادث امني يذكر بسبب عمق الاجراءات الامنية) معربا عن (شكره وتقديره لكل الوزارات والدوائر الخدمية وجهود العتبتين الحسينية والعباسية واهالي المحافظة والمواكب الخدمية التي قدمت الخدمة للزوار والجهود الكبيرة للحكومة المحلية وقيادة عمليات الفرات الاوسط ومديرية شرطة كربلاء لجهودهما في توفير الامن والخدمات وكذلك الاعلاميين لجهودهم في تغطية هذا الحدث الكبير للزيارة).
ومن جانبه ثمن المحافظ عقيل الطريحي (جهود الدوائر الخدمية التي اسهمت بشكل كبير في هذه الزيارة كما اشكر المبادرات الجديدة للشباب المتطوعين والذين ساهموا في هذه الزيارة بـ 1000 متطوع و 2000 متطوع من مديرية تربية المحافظة لاسهامهم الكبير في مستوى خدمات البلدية وحدوث نقلة نوعية على حماية البيئة).
وجدد الطريحي (تقديره الى رؤساء اللجان في مجلس المحافظة وتواصلهم في الليل والنهار في خدمة زوار الامام الحسين (ع)).
فيما ذكر رئيس مجلس المحافظة جاسم الخطابي (بان الخطة كانت ناجحة بامتياز بفضل جهود الوزارات والدوائر الخدمية وجهود العتبتين العباسية والحسينية وجهود وزارتي الدفاع والداخلية في حفط الامن وحماية الزوار) متوقعا ان (عدد الزوار في المحافظة وصل الى 19 مليون زائر بينما بلغ عدد الزوار من خارج العراق اكثر من مليون و200 زائر).
من جانبه قال قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن عثمان الغانمي (كانت الخطة متميزة ومن اسباب نجاحها المتابعة الدقيقة لامري المحافظة والقواطع الامنية والعمليات الاستباقية والتي تم فيها القاء القبض على 76 شخصا وفق المادة 4 ارهاب بالاضافة الى القاء القبض على 96 اخرين بمواد مختلفة والعثور على 19 كدس عتاد و14 عبوة ناسفة وحزامين ناسفين) واشار الى ان (طيران الجيش كان له دور فاعل ومؤثر في هذه الزيارة). واضاف ان (نجاح الخطة الامنية بينت على حجم التهديد واسلوب التهديد المعادي والمناورة على الارض ووقوف العجلات في الساحات المخصصة لها كما ان القطعات كانت ماسكة للارض بشكل جيد بالاضافة الى العمليات الاستباقية التي شلت حركة العدو فضلا عن ادامة التماس من محورين من جهة الانبار ثم البدء بعمليات الاسناد ودخول اراضي الانبار بعمق 10 كيلو مترات).
من جهة اخرى تقدمت المرجعية الدينية العليا بالشكر الى زوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام وجميع من أسهم بانجاحها من القوات الامنية والمؤسسات الحكومية والعتبتين الحسينية والعباسية والمواكب الحسينية..
وكان ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي قد قال في خطبة صلاة الجمعة في محافظة كربلاء أمس (لقد جسد محبو الامام الحسين عليه السلام من خلال زحفهم المليوني الذي وصل بحسب التقديرات مابين 17 الى20 مليون زائر بينهم مليون وربع او 300 الف من خارج العراق اروع الامثلة في التضحية والايثار والوداد والصمود والثبات على طريق الاسلام ومنهج الامام الحسين ومبادئه).
واضاف (وقد تكلمت الصور عن المبادئ التي جسدها الزائرون بمشاهد يقف الانسان مندهشا حيث مثلت اعلى المبادئ واشارت الصور الى اعلى مراتب الاستعداد والتضحية وتحمل المشاق من البرد واحتمال التعرض للقتل والجراح جراء الهجمات الارهابية ، كما جسدت صور البذل والجود والود والتسامح).
وتلا الكربلائي (نص الشكر والتقدير عن المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لزوار الامام الحسين وخدمته وجاء فيها من عظيم منن الله ان وفق الملايين من المؤمنين لاداء زيارة الاربعينية وقد يسر لهم ذلك).
واوضح انها(كانت بذلك مثالا رائعا من مظاهر الولاء واستذكار مواقف الامام الحسين عليه السلام وتضحياته في سبيل اعلاء الدين واوصى الامامين الباقر والصادق عليهما السلام بوصايا مؤكدة بزيارة الامام الحسين وتلتها سائر توصيات الائمة عليهم السلام حتى ثبتت في نفوس اوليائهم).
وأضاف انه (منذ ذلك الزمان وحتى يومنا هذا بقيت هذه الزيارة بلطف الله واصبحت من خير اجتماعات المؤمنين وجعلت وسيلة يقوى بها ايمانهم وتستنهض هممهم وجعلوا بها منارا لغيرهم).
وعلى صعيد متصل توفي ثلاثة زوار ايرانيين قبل مغادرتهم الاراضي العراقية في محافظة البصرة.
وقال رئيس لجنة المنافذ الحدودية في مجلس المحافظة مرتضى الشحماني في تصريح امس ان (ثلاثة من الزوار الايرانيين من كبار السن توفوا في منفذ الشلامجة قبل مغادرتهم الاراضي العراقية وكانت وفاتهم طبيعية).
واضاف ان (اعداد الزائرين الايرانيين المغادرين عبر منفذ الشلامجة تجاوز العشرين الف زائر باليوم الواحد بينما اعداد الزائرين المغادرين عبر منفذ سفوان لم يتجاوز الخمسة الالاف زائر في اليوم الواحد).
واوضح الشحماني (نلاقي صعوبة في مغادرة الزائرين كونهم يودون المغادرة جميعهم بنفس الوقت واعدادهم هائلة جدا، فيما تم التوجيه للعاملين في المنفذ الى تسهيل مغادرة الزائرين).























