قوات الحشد والإنتصار العراقي
بقيادة وطنية شجاعة وبعزم رجال الحشد الشعبي للعراقيين الاماجد الذين هجروا بيوتهم وتركوا عوائلهم تلبية لنداء قائد المرجعية في النجف الاشرف السيد علي الحسيني السيستاني كانت هناك صولة للمجاهدين من رجال بدر وسرايا السلام يتقدمهم البطل المغوار الاستاذ هادي العامري ووزير الداخلية الاستاذ محمد الغيان ومجموعة من ضباطنا الاحرار لتحرير ناحية جرف الصخر يوم الجمعة المبارك الموافق 24 تشرن الثاني 2014 وبعد معارك بطولية لصناديد العراق تم بعون الله جل جلاله تحرير هذه الناحية التي كانت وكرا لجرذان داعش الارهابية وكبدتهم خسائر كبيرة بالعدة والعدد مما اضطر هذه الجرذان الى الهروب تاركة ورائها قتلاهم ملطخين بالعار وخيبة الامل عندما كانوا يتصورون بانهم امتلكوا الارض وسيطروا على الشرفاء من ابناء هذه الناحية.
ان تقدم الابطال المجاهدين الى صفحة جديدة باتجاه تحرير عامرية الفلوجة وطرد ابناء الحركة الماسونية المجرمة نعم هكذا نريد قادة يتركون قصورهم ومقر وزاراتهم والذهاب ولو ليوم واحد الى ساحات الشرف والجهاد لا ان يتحصنوا في مقراتهم الوزارية خوفا من الذهاب الى سوح المعارك ضد الجرذان ولا يقتصر جهاد الحشد الشعبي في هذه الناحية بل امتد الى اراض عراقية مثل القتال في عموم محافظة صلاح الدين وتشهد لهذه المجاميع الوطنية منطقة الضلوعية وقضاء بيجي ومناطق اخرى نعم لا نريد شيئا من امريكا بعد هذا اليوم فانها قامت باخطاء كبيرة لا تغتفر كقيام طائراتها الحربية بقصف مواضع الحشد الشعبي وهذه هي الجرـــــيمة وما على السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الا الطلب من اوباما بعدم مشاركة طيران الشر في سماء الوطن وكفاهم هدرا لدماء ابنائنـــا عاشت قوات الحشد الشعبي وقادتها البواسل والرحمة للشهداء الابرار والله اكبر وعاش العراق.
علي حميد حبيب























